<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>مقالاتي</title>
<link>http://zahid82.maktoobblog.com/</link>
<description></description>
<category>General / عام</category>
<category>Faith/Religion / ديانات</category>
<category>Books &amp; Literature / أدب وكتب</category>
<category>Art &amp; Culture / ثقافة وفن</category>
<image>
<title>http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zahid82/m.jpg</title>
<url>http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zahid82/m.jpg</url>
<link>http://zahid82.maktoobblog.com/</link>
</image>


<item>
<title>التدين السياسي: آفات الحداثة المادية المستعارة</title>
<link>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1038027</link>
<description>
&lt;p &gt;التدين السياسي: آفات الحداثة المادية المستعارة(&lt;/p&gt;</description>
<author>zahid82@maktoob.com (محمد زاهد كامل جول ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zahid82/m.jpg)</author>
<comments>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1038027</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1038027</guid>
<pubDate>Wed, 21 May 2008 09:19 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zahid82/rss.xml">التدين السياسي: آفات الحداثة المادية المستعارة</source>
</item>


<item>
<title>الفكر الغربي أداةٌ استعماريَّة (الفوضى الخلاقة نموذجًا)</title>
<link>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1010500</link>
<description>&lt;p &gt;يمثل مصطلح الفوضى الخلاقة أحد أهم المفاتيح التي أنتجها العقل الاستراتيجي الأمريكي في التعامل مع قضايا العالم العربي، حيث تمَّت صياغة هذا المصطلح بعناية فائقةٍ من قبل النُّخب الأكاديميَّة وصنَّاع السِّياسة في الولايات المتحدة, فعلى خلاف السَّائد في المجال التَّداولي العربيّ لمفهوم الفوضى المثقل بدلالات سلبيَّة من أبرزها عدم الاستقرار، أضيف إليه مصطلح آخر يتمتَّع بالإيجابيَّة وهو الخلق أو البناء, ولا يخفى على أحد خبث المقاصد الكامنة في صلب مصطلح &amp;quot;الفوضى الخلاقة&amp;quot; بغرض التَّضليل والتَّمويه على الرَّأي العام العربي والعالمي.&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;يستند الأساس الأيديولوجي النظري لسيرورات الفوضى الخلاقة تاريخيًّا إلى الثَّورة الفرنسية باعتبارها مرجعًا قابلا للدَّرس والمقارنة بشعاراتها المعروفة: &amp;quot;الحرية&amp;quot; و&amp;quot;العدالة&amp;quot;&lt;/p&gt;</description>
<author>zahid82@maktoob.com (محمد زاهد كامل جول ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zahid82/m.jpg)</author>
<comments>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1010500</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1010500</guid>
<pubDate>Fri, 9 May 2008 07:52 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zahid82/rss.xml">الفكر الغربي أداةٌ استعماريَّة (الفوضى الخلاقة نموذجًا)</source>
</item>


<item>
<title>انعكاسات جدلية الدِّين والسياسة على الفكر الإسلامي المعاصر</title>
<link>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1010487</link>
<description>&lt;p &gt;يتمتَّعُ الجدال والسِّجال الدَّائر حول إشكاليَّة العلاقة بين الدِّيني والسِّياسيّ في الإسلام، بحضورٍ كثيفٍ في صُفُوف النُّخب الفكريَّة والرَّأي العام في العالم الإسلامي، وغيره من العوالم, لما تمثِّله هذه العلاقة من إشكاليَّة باعتبارها أحد أهمِّ المسائل الشَّائكة معرفيًّا في حقل العُلُوم الإنسانيَّة والاجتماعيَّة.&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;&amp;nbsp;ولقد غلب على دراسة ومعالجة هذه الإشكاليَّة جملةٌ من الأُطْروحات الفكريَّة المقولبة الجاهزة تمَّت صياغتها في مجال تطوُّر العُلُوم الاجتماعيَّة في الغرب, حيث شكَّلت القراءة المركزيَّة الغربيَّة مصدرًا للاضطراب والبلبلة الفكرية لدى النُّخب العربية الإسلامية بسبب هيمنة النَّموذج الغربي، وواقع السَّيطرة والهيمنة كنتيجةٍ لفائض الإنتاج المعرفي.&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;&lt;/p&gt;</description>
<author>zahid82@maktoob.com (محمد زاهد كامل جول ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zahid82/m.jpg)</author>
<comments>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1010487</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1010487</guid>
<pubDate>Fri, 9 May 2008 07:47 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zahid82/rss.xml">انعكاسات جدلية الدِّين والسياسة على الفكر الإسلامي المعاصر</source>
</item>


<item>
<title>قراءة في أولويات الجهاد المعاصر</title>
<link>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1010302</link>
<description>&lt;p &gt;&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;لعل مفهوم الجهاد من أكثر المفاهيم الإسلاميَّة تعرضًا للتَّضييق والمحاصرة الداخليَّة والخارجيَّة. فقد ثبت بتشويهه وقصره على معنى: قتال المشركين والكافرين طلبًا للغنائم والسَّبي والأرض. ثم توسع نفرٌ آخر بحمله على معنى: قتال المخالفين في العقيدة، ولو كانوا من أهل الكتاب منعًا لحرية الاعتقاد. ثم تطوَّر الادعاء بحمله على معنى: قتال الجميع بما فيهم المسلمين باسم الدِّين منعًا لحرية الاجتهاد. ومن ثَمَّ حملوه على معنى: قتل المدنيِّين عجزًا عن قتال العسكريّين. وانتهى الأمر بحمله على معنى: قتل الأبرياء حقدًا على النَّاس جميعًا، وجعلوه مرادفًا للإرهاب الدولي.&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;&lt;/p&gt;</description>
<author>zahid82@maktoob.com (محمد زاهد كامل جول ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zahid82/m.jpg)</author>
<comments>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1010302</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zahid82.maktoobblog.com/?post=1010302</guid>
<pubDate>Fri, 9 May 2008 06:21 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zahid82/rss.xml">قراءة في أولويات الجهاد المعاصر</source>
</item>


<item>
<title>حوار جريدة الوطن</title>
<link>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=975690</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;العوتبي الصحاري أسس حقِّ الاختلاف الفكري بين الأمة الإسلامية والأمم الأخرى&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;ـ العلمنة فرضت على الأتراك نمطًا من الحياة الشموليَّة انزوت فيها الممارسة الإسلاميةـ العدالة والتنمية أعطى الحياة الإسلامية أكثر عمقًا في المجتمع التركيـ توجد مراكز قوة عالمية تخشى توجُّه المسلمين بكل قوميَّاتهم إلى الإسلامحاوره في عمّان ـ أحمد بن سعيد الجرداني:كان عنوان بحثه &amp;quot;استئناف النظر الكلامي عند العلامة العوتبي الصحاري العماني&amp;quot; ، وانتهي فيه إلى أن العوتبي عمل على بناء علم كلام إسلاميٍّا يستند إلى العقل الموسع الذي يتبنى الوصل بين العمل والنظر ، ويرى أن العلمنة فرضت على الأتراك نمطًا من الحياة الشموليَّة انزوت فيها الممارسة الإسلاميةوينتصر لحزب العدالة والتنمية التركي ، مؤكدا أنه أعطى الحياة الإسلامية أكثر عمقًا في المجتمع التركي .&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;إنه محمد بن زاهد بن كامل جول ، باحث وكاتب في قضايا الفكر الإسلامي، وماجستير عقائد ، ومدير عام مركز الأناضول لدراسات الإسلام والحضارة في تركيا..&lt;/p&gt;</description>
<author>zahid82@maktoob.com (محمد زاهد كامل جول ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zahid82/m.jpg)</author>
<comments>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=975690</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zahid82.maktoobblog.com/?post=975690</guid>
<pubDate>Wed, 23 Apr 2008 04:46 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zahid82/rss.xml">حوار جريدة الوطن</source>
</item>


<item>
<title>ملامح الفلسفة الأخلاقيَّة الإسلاميَّة المعاصرة</title>
<link>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=969432</link>
<description>&lt;p &gt;لا يخفى على أحد اليوم بأن الإسلام يشكِّل أحد أهم انشغالا الفكر العالمي المعاصر, وكان قد تنبَّه لهذا الحُضُور الكثيف والانشغال الفيلسوف الفرنسي الكبير ميشال فوكوعام 1979 بأحد استبصاراته الثاقبة حين كتب &amp;nbsp;يقول: &amp;laquo;إن سؤال الإسلام سيكون المسألة الأساسية لحقبتنا في الأعوام القادمة. ويتمثل الشرط الأول في معالجته بالحد الأدنى من التعقل , أن لا نبدأ بإقحام الكراهية فيه&amp;raquo;. إلا أنه من المؤسف لم يتحقق شرط التعقل وعدم إقحام الكراهية في جملة الخطابات الغربية التي تولت الاشتغال بالإسلام, وتمثل كتابات برنارد لويس، وبنجامين باربر، وصامويل هنتنغتون،&lt;/p&gt;</description>
<author>zahid82@maktoob.com (محمد زاهد كامل جول ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zahid82/m.jpg)</author>
<comments>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=969432</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zahid82.maktoobblog.com/?post=969432</guid>
<pubDate>Mon, 21 Apr 2008 01:03 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zahid82/rss.xml">ملامح الفلسفة الأخلاقيَّة الإسلاميَّة المعاصرة</source>
</item>


<item>
<title>شرعية الاختلاف شرط للنهضة</title>
<link>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=969425</link>
<description>&lt;p &gt;شرعية الاختلاف شرط للنهضة&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;لا يخفى على أحدٍ بأن قضايا التَّعدديَّة والديمقراطية وحقوق الإنسان تتصدر الخطاب العربي والإسلامي المعاصر، إلا أن هذه المطالب لا سبيل إلى نموِّها وازدهارها دون أن تتأسس على مبدأ حقِّ الاختلاف، ومبدأ حقِّ الحوار، لكن وعلى الرَّغم من وضوح هذين المبدأين، ورسوخهما في الخطاب القرآني، وكذلك في الممارسة الإسلامية، طالهما آفتا&amp;nbsp; الغفلة والنسيان، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر وتجديده في هذين المفهومين، فالأصل في الكلام هو الحوار، والأصل في الحوار هو الاختلاف، فكما أنَّه لا يتم الكلام إلا بوجود ذاتين، فإنَّنا لا ندخل في حوارٍ إلَّا ونحن مختلفان.&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;والناظر في الإنتاج التراثي الإسلامي يجده يتَّخذ من منهج الحوار أساسًا وأصلًا في النظر والاستدلال، حيث نشأ وتكوَّن علم&lt;/p&gt;</description>
<author>zahid82@maktoob.com (محمد زاهد كامل جول ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zahid82/m.jpg)</author>
<comments>http://zahid82.maktoobblog.com/?post=969425</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zahid82.maktoobblog.com/?post=969425</guid>
<pubDate>Mon, 21 Apr 2008 12:55 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zahid82/rss.xml">شرعية الاختلاف شرط للنهضة</source>
</item>
</channel>
</rss>
