<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>التنميه طريقنا</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/</link>
<description>حاذر ان تحارب من إذا أستطاعت صنعت </description>
<category>Women / المرأة</category>
<category>Science/Technology / علوم وتكنولوجيا</category>
<category>Photos/Design / صور وتصاميم</category>
<category>Music / ألحان وأنغام</category>
<category>Life Style / الموضة والحياة</category>
<category>Family &amp; Friends / الأسرة والأصدقاء</category>
<category>Faith/Religion / ديانات</category>
<category>Entertainment, Movies, TV / تسلية وأفلام وتلفزيون</category>
<category>Books &amp; Literature / أدب وكتب</category>
<category>Art &amp; Culture / ثقافة وفن</category>
<category>Politics &amp; News / سياسة وأخبار</category>
<category>Personal / خاصة</category>
<image>
<title>http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg</title>
<url>http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg</url>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/</link>
</image>


<item>
<title>لا تغضــب منـــــي!!</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1375642</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;في أعماق نفسي صرخة ترفض ذبذبات صوتي أن تترجمها إلى حروف فتأخذ السطور لها ثوباًَ بعد دمجها مع الحبر على الورق، وفي أعماق نفسي صرخة تحيط بكياني كغلاف ناري؛ فكيف أتنهدها وأنا أخاف على دقائق الأثير منها، كيف أتنهدها وقد جثمت على قلبي، وتقرحت أجفاني من حرارتها، وتكاد تقضي على ضلوعي؟!. فأنا أكتب إليك الآن يا فخامة الرئيس؛ لأنني أصبحت كالطفل الجائع الفقير عندما تدفعه مرارة الجوع أن يستغيث غير آبه بفاقة أمه وانكسارها، فتكرم بقراءة قصتي الموجوعة؛ لأنها متصاعدة من أعماق نفس حية ومؤمنة. فقد شاءت الأقدار أن تتوفى زوجتي تاركة لي ثلاثة نجوم.. صممت أن أعوضهم يُتم أمهم بأن أصنع منهم أقماراً تضيء سماء كياني، فوقعت مع أحلامي ضحية موروث خاطئ أكرهه لا يمتُّ إلى ديننا بصلة، وفريسة بين أظافر مؤامرة لا أدري كيف أسبغت عليها طوق الرضا فخنقتنا في إطارها؟!. لا تغضب مني يا فخامة الرئيس، فأنا لست من دهاة المعارضة السياسية لأمتلك أسرار مفاتيح الخطاب السياسي، ولا أنا من أولئك المرتزقة الخونة فأبذل المال والسلاح لتصلك رسالتي؛ ولكني أنا&lt;/p&gt;</description>
<author>zaan75@maktoob.com (زعفران علي المهناء ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1375642</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1375642</guid>
<pubDate>Thu, 16 Oct 2008 10:10 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml">لا تغضــب منـــــي!!</source>
</item>


<item>
<title>حدثته گثيراً</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260130</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;أتيت لأوصيها بابنها خيراً بعد أن أصرّت على أن يترك منزلها ويذهب إلى من اختارهم رفقة ليقود حسب قوله حركة التغيير في الوطن.!!.استحلفت بها قلب الأم وأن لا تكون تلك الأم الغبية، ولا الأمية، ولا متحجرة القلب فتكون السبب الرئيس في ضياع فلذة كبدها الذي يمشي على الأرض.فأدهشني حوارها العميق والذي نفتقده لدى الكثير من الأخوات في هذه الأيام العصيبة...!!. وأشاحت بوجهها عني هاربة بعيونها التي امتلأت بالدموع.. إلى تلك النافذة المطلة لسوق الحي الخاص بهم وبدأت حديثها بقسم يهتز له كيان الإنسان حين قالت:ورب السموات والأرض.لم أكن تلك الأم الغبية، ولا القاسية المتحجرة القلب. وإنما حاولت أن أجنبه لدغة العقارب وطعنة الخناجر من الخلف. ورب السموات والأرض..لقد واجهته بكل تلك الستائر والأقنعة...!! والتي تحاول أن تحول منه أفعى يتخذ من الجحور مسكناً له...!!.ولحظتها عادت إليّ بوجهها والتقت عيناي بعينيها بعد أن انكسرت حدة الغضب منها وقالت لي:ورب السموات والأرض يا بنيتي: لقد حاولت أن أذكّره&lt;/p&gt;</description>
<author>zaan75@maktoob.com (زعفران علي المهناء ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260130</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260130</guid>
<pubDate>Wed, 27 Aug 2008 12:08 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml">حدثته گثيراً</source>
</item>


<item>
<title>زوجة شاعر</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260122</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;قادني هذا الرجل إلى الجنون، فهو يباغتني الطعنات في الصدر والظهر، كلماته دائماً حارقة، يتجاهلني، لا يهتم بي، يتناسى لحظات انتظاري له في منتصف النهار وأواخر الليل، تقف دقّات الساعة عندما يختلي بالورقة والقلم، يتلاشى العالم من حوله عندما يبدأ بنظم قصائده، احترت في معرفة ملهمته هل هي امرأة أخرى غيري..؟!! لإيماني بأنها ليست أنا...!!!.كثيرة هي التناقضات بيني وبينه، بعد أن كانت مواصفات وجدتها فيه من بين كل الرجال، فهو ذلك الرجل الناضج الذي غازل الشيب شعره، فأحببت فيه خبرة الحياة وذلك الرجل الذي رأيت فيه صورة الأب، فأحببت فيه الحب والحنان، أحببت فيه ذلك الغزال الشارد بفكره وشعره، فعشقت طيشه الذي أحببته واخترته، فقد بهرني بهالة الرومانسية التي كان يحيطني بها.فهو الزوج والأب والحبيب الشاعر، تصورت الحياة ستكون معه أبهى وأرق &quot;فأنا زوجة الشاعر&quot; وبعد كل هذا ندمت؛ ليس لأني أحببته؛ ولكن لأني تزوجته!!.فقصة الحب تنطوي وتموت كما تموت قصص الحب الأخرى في زمننا هذا، ولكن ندمي أن أكون &quot;زوجة الشاعر&quot; فدخولي عالمه حصرني في دور لم يعد&lt;/p&gt;</description>
<author>zaan75@maktoob.com (زعفران علي المهناء ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260122</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260122</guid>
<pubDate>Wed, 27 Aug 2008 12:07 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml">زوجة شاعر</source>
</item>


<item>
<title>في كلا الحالتين خلود</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260115</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;كأني رأيت محمود درويش يسير في أزقة ذلك البلد الموغل في البعد، وكأنه لم يكن هو !!!.عندما رأيته أول مرة كان عبر ديوان شعر له، كان ذلك في آخر الثمانينيات، هذا الرجل كيف كان بكل هذا العنفوان على ورق أشعاره؟!.. وكيف سمحت لعقلي المتواضع أن يجزم بأنه لن يشيخ أبداًَ.؟!.كيف تخطى بصوته أسوار المستحيل في لغة صعبة هو بذاته أحبها حتى الجنون، ومات لوعة على مدارج حروفها، وانتحر حتى يأتي بلغة من ابتكاراته؟!.هذا الرجل صاحب الخصلات الفضية الذي امتطى صهوة قصائده توجساًَ، وعانق لغة يهرب منها الكثيرون من شعراء اليوم، الذين حصروا أنفسهم بعيداًَ عن الشعر، فالشعر فن جميل تصبح الحياة به أجمل، وتصبح النفوس به ألطف، هذا هو الشعر في أبسط تعاريفه في كل الأزمان؛ إلا في زماننا نحن..!! فالشعر محصور عندنا في الغناء، وغناؤنا أصبح مقروناً بجسد المرأة الذي يرقص ويتمايل بلا هدف أو معنى!!!.كان صوته وهو يتلو قصائده يأتي من بعيد حيث كانت الجموع محتشدة، فتهدأ الأفواه الضاحكة المتحدثة بهمس، وتستقر العيون المترقبة خطواته التي قطعت المساحة ما بين&lt;/p&gt;</description>
<author>zaan75@maktoob.com (زعفران علي المهناء ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260115</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260115</guid>
<pubDate>Wed, 27 Aug 2008 12:05 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml">في كلا الحالتين خلود</source>
</item>


<item>
<title>حدث يصنعك وحدث تصنعه</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260111</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;مات والدها وهي في المهد، وواجهت اليتم ضمن عائلة تتكون من ذكور وإناث وأم مغلوبة على أمرها.. مات والدها ولم يورث لهم سوى شهادته الأكاديمية مع أطلال ذلك المنزل البسيط، فباتت غريبة وحيدة طوال تلك الأعوام التي مرت عليها حتى بلغت العشرين من عمرها.. وقد تولدت في قلبها العواطف غير المعروفة بداخلها مثلما يتولد العطر من أعماق الزهور، فأصبحت صبية مثل بذرة بذرت في تربة جيدة فحصدت الثمار، التقيتها منذ فترة وقد كانت في حالة حلم فهي وردة متفتحة ممتلئة بالآمال، والأحلام للغد، في داخلها مساحة كبيرة تتسع باتساع حلمها.. وعدّتها بأن أبذل قصارى جهدي لأن أساعدها بتحقيق حلمها.. ورسمنا خارطة الطريق لنصل في الغد القادم لما ارتأته هدفاًَ لها، كنت أضع يدي على سماعة الهاتف قبل أن أنهي حديثي معها كي لا يصلها صوت بكائي، كنت أبدو قوية أمامها، متماسكة، أخفي عنها ارتعاش جسدي إذا ما قوبل حلمها بالخذلان.فقد اتخذته رمز الأبوة عندها بكل مقاييس البساطة، اتخذته رمزها برغم بُعد التوجه السياسي لها.. إنه رمزها وكفى!!! فحملت بطاقة الدعوة الخاصة بحفل تخرجها وتوجهت&lt;/p&gt;</description>
<author>zaan75@maktoob.com (زعفران علي المهناء ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260111</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=1260111</guid>
<pubDate>Wed, 27 Aug 2008 12:01 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml">حدث يصنعك وحدث تصنعه</source>
</item>


<item>
<title>المراءة في كيان بنا زير بوتوا</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=741988</link>
<description>&lt;p &gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;ماهذا الأوراق كماهي ...!!!&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;أجبتها بعد إن انتشلتني من اللاوعي وأعادتني إليها ....!!&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;نعم لم أمسك أي ورقة هذا أولاَ ..... ومساء الخير ثانياَ ........!&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;أجابتني وهي ترتب وتنظم كل تلك الفوضى على مكتبي &lt;/p&gt;
</description>
<author>zaan75@maktoob.com (زعفران علي المهناء ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=741988</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=741988</guid>
<pubDate>Mon, 7 Jan 2008 07:47 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml">المراءة في كيان بنا زير بوتوا</source>
</item>


<item>
<title>المتعلمه الجاهله</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=758381</link>
<description>&lt;p &gt;أنهيا الثانوية العامة معاَ... وفي الاجازه تم تتويج نجاحهما بالزواج ، هكذا كان القرار لمن نصبوا أنفسهم أحقية لمثل هذا القرار . 
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;نشاءة جليله وهاني... ضمن أسره ممتدة لثلاثة أجيال جميعهم يسكنون بيت واحد لذي كان قرار والديهما بعد ماتمت المباحثات بين الأخوين بما إن هاني لابد أن يذهب إلى الدراسة في المدينة... فلا بد أن يتزوج ابنة عمه... حتى تحافظ عليه في غربته وعلى كيان الأسرة خوفا من أن يقع هاني بغرام وحب فتيات بنات المدينة ...ويفرضها عليهم لتكون الغريبة التي تستولي على ابنهم..!!. 
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;&amp;nbsp;وكما كتب القدر...!! لسميه فرصة الدراسة ومرافقة أبن عمها في سنوات الدراسة في قريتهما الهادئة ...قدر لها أن&lt;/p&gt;</description>
<author>zaan75@maktoob.com (زعفران علي المهناء ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=758381</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=758381</guid>
<pubDate>Sun, 6 Jan 2008 03:23 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml">المتعلمه الجاهله</source>
</item>


<item>
<title>كل عام وانتم بخير</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=740514</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;كل عام وانتم بخير &lt;/p&gt;</description>
<author>zaan75@maktoob.com (زعفران علي المهناء ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=740514</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=740514</guid>
<pubDate>Sun, 6 Jan 2008 03:23 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml">كل عام وانتم بخير</source>
</item>


<item>
<title>الرقص على جثث الأسود</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=730454</link>
<description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لاتأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب ...ولا تحسبن برقصهما تعلو فوق أسيادها تبقى الأسود أسود، والكلاب كلاب. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في ذلك المكان وتحديداَ (روالبندي)&amp;nbsp; انتهى المسلسل ليعلن عن مأساة الحلقة الأخيرة بجثه هامدة ، وقتها تذكرت قصة لناجي العلي معنونه &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;( ضيعني أبي صغيراَ وحملني دمه كبيراَ )&lt;/p&gt;</description>
<author>zaan75@maktoob.com (زعفران علي المهناء ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=730454</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=730454</guid>
<pubDate>Wed, 2 Jan 2008 08:24 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml">الرقص على جثث الأسود</source>
</item>


<item>
<title>ابحث عنها .. تؤمن بحقوقها .. وترفض ان تعامل معاملة البضائع</title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=686728</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&amp;nbsp;..... لقد قال الله تعالى في كتابه العزيز ياصفيه &amp;quot; ( &amp;nbsp;إن الرجال قوامون على النساء &amp;quot;) &amp;nbsp;. &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;-وأيضا لقد كرم الله تعالى المرأة ،فهي عماد الرجل .. وملاك أمرهُ ... وسرُ حياته، من صرخة الوضع حتى شهقة الموت ياعماد. &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;- ما هكذا يُدار الحوار يا أولادي، ستقضون يومكم في نزاع ونقاش. &lt;/p&gt;
</description>
<author>zaan75@maktoob.com (زعفران علي المهناء ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=686728</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=686728</guid>
<pubDate>Wed, 12 Dec 2007 01:46 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml">ابحث عنها .. تؤمن بحقوقها .. وترفض ان تعامل معاملة البضائع</source>
</item>


<item>
<title></title>
<link>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=</link>
<description></description>
<author>@maktoob.com ( ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/z/a/zaan75/1199264457.jpg)</author>
<comments>http://zaan75.maktoobblog.com/?post=</comments>
<guid isPermaLink="false">http://zaan75.maktoobblog.com/?post=</guid>
<pubDate>  GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/zaan75/rss.xml"></source>
</item>
</channel>
</rss>
