<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>تأمل و تفكر</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/</link>
<description></description>
<category>Politics &amp; News / سياسة وأخبار</category>
<category>Art &amp; Culture / ثقافة وفن</category>
<category>Faith/Religion / ديانات</category>
<category>General / عام</category>
<image>
<title>http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg</title>
<url>http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg</url>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/</link>
</image>


<item>
<title>توبة سابقة .. و توبة لاحقة..</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=541038</link>
<description>&lt;p&gt;استعرضنا من قبل آيتين من آيات سورة التوبة التي تتماثل جملها في التركيب و تتفاوت كلماتها في الترتيب. فلم يكن تشابه التركيب مصادفة و لا تفاوت الترتيب عبثاً، و إنما لكل شئ في القرآن غاية و مقصد تتجلى لمن نظر و تدبر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و اليوم نستعرض آيتين أخريين من آيات سورة التوبة. و سورة التوبة سورة ذاخرة عامرة بروائع البيان و صور البلاغة التي لاينقضي منها العجب. و هي سورة أولها غضب و&amp;nbsp;آخرها مغفرة.&amp;nbsp;نزع عن أولها بشرى الرحمة التي افتتحت بها باقي السور، لكنها تضمنت بشارات التوبة للمؤمنين و العاصين على السواء. و لعلنا نقول أنها سورة ظاهرها عذاب و باطنها رحمة. و هي في مجملها حازمة صارمة في أسلوبها حتى في بشارتها. و إن الحزم اللذي نزلت به قد انعكس على آياتها فكانت غاية في قوة البناء و جزالة الأسلوب. و هي سورة ذات بنية شديدة التماسك بحيث لا تفسر آياتها أبداً تفسيراً موضعياً من غير ربطها بباقي الآيات. و لنعد للآيتين موضوع الحديث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;</description>
<author>yghanim@maktoob.com (ابن الشيخ ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg)</author>
<comments>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=541038</comments>
<guid isPermaLink="false">http://yghanim.maktoobblog.com/?post=541038</guid>
<pubDate>Thu, 27 Sep 2007 07:00 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/yghanim/rss.xml">توبة سابقة .. و توبة لاحقة..</source>
</item>


<item>
<title> لأننا الآن في رمضان..</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=531057</link>
<description>حين قدر االله أن يمنح أرواحنا وجودها المادي ألبسها لباس الجسد الذي هو مخلوق من الأرض، أو إن شئت نفخ في الجسد الذي هو من تراب الأرض نفخة من روحه. فأعطانا تلبس الروح في الجسد الإدراك و الوعي الحسي فنتج عن ذلك نفس تنسم أو نسمة تتنفس فصارت تحيا و تفكر و تختار.
&amp;nbsp;
و هذه النفوس الواعية المدركة المختارة هي نفوس مجبولة على فطرة النقاء و الصلاح و لكنها تصير وفق أفعال أصحابها إما طيبة زاكية أو&amp;nbsp;خبيثة داسية. و أما الجسد الذي أُلبسناه فله أهواءٌ و شهوات هي فرع غرائزه و عرَض طبائعه التي طبعه الله عليها. لكن النفس الزكية هي التي حفظها صاحبها بقوة الطاعة من شر طبائع الجسد، فهو كلما أمسك عنها شهواته كلما زادها تزكية و طهراً فكان ممن قال الله الله عنهم &amp;quot;قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا&amp;quot;. و أما من لم يحل بينها و بين ما يشتهيه الجسد</description>
<author>yghanim@maktoob.com (ابن الشيخ ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg)</author>
<comments>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=531057</comments>
<guid isPermaLink="false">http://yghanim.maktoobblog.com/?post=531057</guid>
<pubDate>Fri, 21 Sep 2007 07:00 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/yghanim/rss.xml"> لأننا الآن في رمضان..</source>
</item>


<item>
<title>في سبيل الله أولاً و آخراً..</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=527184</link>
<description>كنا استعرضنا من قبل طرفاً من آيات الذكر الحكيم التي بينها تماثل في التركيب اللفظي مع اختلاف قليل في ترتيب الكلمات أو حروف العطف و غيرها. و رأيناً سوياً أنه ببعض التدبر و التأمل في سياق تلك الآيات نستطيع أن نصل إلى أسباب تلك الإختلافات التي هي تعبير عن ارتباط كل آية بسياقها. و رأينا كيف أن هذا التدقيق في سياق كل آية مع مقارنة السياقات المختلفة يكشف لنا من لطائف المعاني ما لا يفيده إستقصاء معنى كل آية على حدة في موضعها. و في هذا الباب نستعرض اليوم آيتين من آيات سورة التوبة تحضان على الجهاد و النفقة مع اختلاف في ترتيب الغاية و الوسيلة.
&amp;nbsp;

يقول الله عز وجل في الآية العشرين من سورة التوبة: &amp;quot;الَّذِينَ</description>
<author>yghanim@maktoob.com (ابن الشيخ ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg)</author>
<comments>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=527184</comments>
<guid isPermaLink="false">http://yghanim.maktoobblog.com/?post=527184</guid>
<pubDate>Tue, 18 Sep 2007 08:19 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/yghanim/rss.xml">في سبيل الله أولاً و آخراً..</source>
</item>


<item>
<title>هل يغير الدعاء نوع الجنين؟!</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=521477</link>
<description>لا تآخذوني في المثال الذي سأطرحه فلا يقصد به التشبيه و إنما هو أقرب صورة توضح طريقة الكثيرين منا في تعاملهم مع قضية الدعاء. هناك من يتعامل مع الدعاء بطريقة مشابهة لتقديم أمر إلى جهاز الحاسب ينتظر من الحاسوب أن يقوم بمعالجته حرفياً و إخراج النتيجة المنتظرة. و إذا لم تخرج النتيجة على النحو الذي نريد فقد نبحث عن سبب العطل أو عن الخطأ في عملية الإدخال فإذا لم تتحقق النتيجة المرجوة أغلقنا الحاسب و عدنا إلى ممارسة حياتنا كأن شئ لم يكن.
&amp;nbsp;
و حين كتبت عن تغيير القدر بالدعاء فلم يكن المقصود من ذلك&amp;nbsp;ترسيخ ذلك المفهوم الآلي لعملية الدعاء و الإجابة. فليس تغيير القدر معادلة رياضية أو ضرباً على لوحة مفاتيح حاسوبك. تغيير القدر و إجابة الدعاء بصفة عامة قد يتم وفق سنن إلهية، لكن هذه السنن ليست مؤشراً على الآلية و لكنها تعبير عن طلاقة قدرة الله و تدخله بما شاء كما يشاء.
</description>
<author>yghanim@maktoob.com (ابن الشيخ ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg)</author>
<comments>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=521477</comments>
<guid isPermaLink="false">http://yghanim.maktoobblog.com/?post=521477</guid>
<pubDate>Sat, 15 Sep 2007 07:00 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/yghanim/rss.xml">هل يغير الدعاء نوع الجنين؟!</source>
</item>


<item>
<title>الغيب و خلاصة عقيدة القدر   (7\7)</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=392224</link>
<description>تحدثنا عن تغيير القدر و قلنا أنه يتم بأحد طريقين. قوة الإختيار الذي وهبه الله للإنسان و الذي يمكّنه من تغيير سير الزمن عن طريق التحكم في التسلسل السببي للأحداث. و بذلك فهو متحكم في سلوكه و أفعاله و فيما يترتب عليها من نتائج. و قلنا أن هذا لا يتأتى إلا بنسبية الزمن لأن الزمن المطلق محتوم بالضرورة و لا اختيار فيه. و الطريقة الأخرى هي استدعاء سنن الغيب التي تمثل التدخل الإلهي الذي يغير النتائج لا وفق قوانين السببية المادية و لكن وفق سنن غيبية غير مادية. و هذا التغيير بنوعيه هو بالضرورة تغيير لما لم لا يزال في علم الغيب و ليس تغييراً لما أصبح واقعاً مشاهداً. و لكن السؤال الآن، ما هو الذي لا يزال في علم الغيب؟ و ما هي حدود الغيب؟ فهذا سيحدد ما الذي يمكننا تغييره و ما الذي وقع و انتهى و لا تغيير فيه. قد يبدوا السؤال بسيطاً، لكن الحقيقة غير ذلك.
&amp;nbsp;
الغيب كل ما</description>
<author>yghanim@maktoob.com (ابن الشيخ ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg)</author>
<comments>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=392224</comments>
<guid isPermaLink="false">http://yghanim.maktoobblog.com/?post=392224</guid>
<pubDate>Wed, 1 Aug 2007 07:00 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/yghanim/rss.xml">الغيب و خلاصة عقيدة القدر   (7\7)</source>
</item>


<item>
<title>قد تصدع السد..</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=432690</link>
<description>أنا لست من الإخوان .. لكني مسلم. و لست من كفاية .. لكني مصري. و لست ناشطاً .. لكني شريف. 
&amp;nbsp;
أنا لست من الإخوان .. لكني مسلم أغار على روح هذا البلد. أغار على تراثه و أخلاقه و مبادئه التي تجذرت في تربته من يوم عانق أهله جميع ديانات السماء.
&amp;nbsp;
أنا لست من كفاية .. لكني مصري أغار على رفعة هذا البلد و تقدمه و مكانته بين أمم الأرض.
</description>
<author>yghanim@maktoob.com (ابن الشيخ ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg)</author>
<comments>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=432690</comments>
<guid isPermaLink="false">http://yghanim.maktoobblog.com/?post=432690</guid>
<pubDate>Sat, 28 Jul 2007 08:00 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/yghanim/rss.xml">قد تصدع السد..</source>
</item>


<item>
<title>كتاب الوجود - الجزء الثاني: من صحائف الأعمال إلى الكتاب المبين (6\7)</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=421642</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;قال رسول الله (ص) &amp;quot;إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وإنه لا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر&amp;quot; حديث حسن و له روايات مختلفة صحح المحدثون بعضها و ضعفوا أخرى، و هذه أحسنها. و في حديث آخر مثله &amp;quot;إن الدعاء و القضاء ليعتلجان بين السماء و الأرض&amp;quot;، و في البخاري &amp;quot; من سره أن يبسط له في رزقه ، أو ينسأ له في أثره ، فليصل رحمه&amp;quot;. و ثبت في أحاديث كثيرة أن صلة الرحم تزيد في العمر. و هناك الكثير مما يمكن أن يساق في هذا الباب. و هذا كله دليل شرعي&amp;nbsp;على تأثير الأعمال على الأقدار.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;اتفقنا من قبل على أن جميع الأقدار مسطورة منذ الأزل في الكتاب المبين. و فهمنا معنى الأزلية.&amp;nbsp;و&amp;nbsp;اتفقنا بعد ذلك على أنها كلها قابلة للمحو و الإثبات كما قال الله تعالى، أي أنها قابلة للتغيير و لكن وفق سنن قدرها الله في أم الكتاب. و اتفقنا أن نفي الزمن عن الكتاب المبين يزيل الفارق بين التسطير و التغيير. فلا مشكلة إذاً في قضية تغيير القدر بشكل عام وفق سنن الله. و قد تحدثنا عن&lt;/p&gt;</description>
<author>yghanim@maktoob.com (ابن الشيخ ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg)</author>
<comments>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=421642</comments>
<guid isPermaLink="false">http://yghanim.maktoobblog.com/?post=421642</guid>
<pubDate>Thu, 26 Jul 2007 07:00 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/yghanim/rss.xml">كتاب الوجود - الجزء الثاني: من صحائف الأعمال إلى الكتاب المبين (6\7)</source>
</item>


<item>
<title>في يوم أغلقت المعابر</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=422791</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;في يوم أغلقت المعابر ... و تواطـأت زمـر الأكابـر ما بين أصحاب السياسة و الرياسة و المنابر ناح الحمام على بيوت ... أقـفـرت من كل عابـر صاح الغراب على قصور ... أصـبحـت مثل المقـابـر هذي جــدوث قــد بــلت ... من يوم أن باعوا الضمائر &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;صاح الغراب على مدائن ... أقفــــرت من كل ثـائــر ينعي الزعامة و الإمامة و الأخوة و التآزر قد رم أصحاب القصور ... فأيـن سـكان العمـائر مال القـلوب تحجـــرت ... و تبلدت فيها المشاعر لم يحفظوا درسي لأولهم&amp;nbsp;فأتبعه الأواخر&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;من بيـن أكداس الركـا ... م وصمت سكان المقابرقامت رجــال لم تزل ... تحيا على سنن الأكابرنــادت بقــلب ثــابت ... من ذا الذي لأخيه ناصرفتجمعوا و تجهزوا&amp;nbsp;... يبنون في رفح المآثرلم ينسحب من أذنوا ... حان الرباط على المعابر &lt;/p&gt;</description>
<author>yghanim@maktoob.com (ابن الشيخ ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg)</author>
<comments>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=422791</comments>
<guid isPermaLink="false">http://yghanim.maktoobblog.com/?post=422791</guid>
<pubDate>Mon, 23 Jul 2007 07:00 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/yghanim/rss.xml">في يوم أغلقت المعابر</source>
</item>


<item>
<title>كتاب الوجود - الجزء الأول:من اللوح المحفوظ إلى صحائف الأعمال (5\7)</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=392222</link>
<description>تحدثنا عن الزمن و استعرضنا قضية نسبيته، و كيف قامت البراهين العقلية و العلمية على ذلك، و كيف أن الديانات القديمة و منها ديانات المصريين القدماء قامت على فكرة تجرد العالم الأعلى عن الزمن. ثم فوق ذلك كله كيف أن العقيدة الصحيحة في الله هي في تنزيهه تعالى عن الأغيار و الحوادث و علوه تعالى عن المكان و الزمان اللذين هو خالقهما. كما استعرضنا الآيات القرآنية التي تتحدث عن الزمن و كيف أنها تقودنا إلى التصور الصحيح لحقيقة الزمن. ثم قلنا أننا نستطيع أن نخلص من ذلك إلى أن وجودنا يمكن تمثيله بمعادلة طرفها من جهة عالمنا هو الزمن&amp;nbsp;و طرفها من الجهة الأخرى في عالم الغيب هو الكتاب المبين. و بين الطرفين حجاب لا يخترق و ليس إلى عبوره من سبيل إلا بعروج الروح إلى بارئها. و اليوم نتحدث عن الكتاب المبين الذي هو مصدر الأقدار و خلفية العالم الأدنى.
&amp;nbsp;

</description>
<author>yghanim@maktoob.com (ابن الشيخ ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg)</author>
<comments>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=392222</comments>
<guid isPermaLink="false">http://yghanim.maktoobblog.com/?post=392222</guid>
<pubDate>Thu, 19 Jul 2007 07:00 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/yghanim/rss.xml">كتاب الوجود - الجزء الأول:من اللوح المحفوظ إلى صحائف الأعمال (5\7)</source>
</item>


<item>
<title>الزمن - الجزء الثاني: الزمن و حقائق الوجود (4\7)</title>
<link>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=406379</link>
<description>تعرفنا في الموضوع السابق على مفهوم نسبية الزمن، و على معنى الزمن بشكل عام. و رأينا كيف أن مفهوم النسبية بالإضافة لكونه مفهوماً علمياً متسقاً مع حقائق الفيزياء الحديثة، فهو أيضاً مفهوم ديني ذو جذور في ديانات الأمم القديمة. و رأينا كيف أن فكرة الزمن النسبي هي الأكثر اتساقاً و صلابة من الناحية الفكرية و المنطقية، و أن مفهوم الزمن المطلق&amp;nbsp;يقود إلى كثير من النتائج المربكة للفكر فضلاً عن أن تكون متناقضة مع كثير من المفاهيم الدينية و الوجودية.&amp;nbsp;و لنستعرض الآن الأمر من وجهة نظر دينية لنرى ارتباط نسبية الزمن بقضية القدر، و بدرجات الوجود الأعلى، و بالنصوص القرآنية التي تتحدث عن الزمن.
&amp;nbsp;
أما فيما يخص&amp;nbsp;الحقائق الدينية التي تتعارض مع الزمن المطلق فأولها تنزيه الله عز وجل عن التشبيه و التصوير و عن التغير الذي&amp;nbsp;هو متحقق في حق من يمر عليهم الزمن.&amp;nbsp;الله أحد صمد و جوهر فرد لا</description>
<author>yghanim@maktoob.com (ابن الشيخ ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/g/yghanim/1184002841.jpg)</author>
<comments>http://yghanim.maktoobblog.com/?post=406379</comments>
<guid isPermaLink="false">http://yghanim.maktoobblog.com/?post=406379</guid>
<pubDate>Mon, 16 Jul 2007 06:00 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/yghanim/rss.xml">الزمن - الجزء الثاني: الزمن و حقائق الوجود (4\7)</source>
</item>
</channel>
</rss>
