محبرة وريشة


بين المحبرة والريشة ...قطرات من حبر ... تسيل على رقعة بيضاء ..ترسم خطوطا لها معنى ....تعبر عما بداخلي ... وتترجم معنى حياتي ...أبث مشاعري ...كلماتي ... خواطري .... بل عالمي كله بصخبه وضجيجه وهدوئه وسكونه عبارة عن قطرة حبر بين المحبرة والريشة ............................تركي العبدلي _______ _______ لفتة : أسمح بنقل مقالاتي لكل أمين عليها لا يحرفها ويذكر مصدرها ...

الأربعاء,آب 29, 2007


رمضان بشكل مختلف !

 

تشهد القنوات الفضائية هذه الأيام نشاطا ملحوظا استعدادا لشهر رمضان الكريم لإيجاد  – بزعمهم – جوا فنيا مناسبا له ، وكذلك المؤسسات الحكومية والشركات التجارية تسعى لترتيب وضعها الداخلي ونشاطها الخارجي ليتسق مع وضعية هذا الشهر .

كما أنه

   المزيد ...


الأحد,كانون الأول 25, 2005



بسم الله الرحمن الرحيم

 

المقدمة :

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، محمد بن عبد الله  وعلى صحبه الصادقين وآل بيته الأبرار الطاهرين .

 

أما بعد

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 16, 2008


حقيقة قانون الجذب

يروج في سوق دورات تنمية الذات (برنامج) جديد يزعم القائمون عليه بأنه يخدم الإنسان في تحقيق طموحاته وأمانية والتي عجز عن تحقيقها بسلوكة الاعتيادي الذي نشأ عليه. ولا شك أن الدورات التدريبية والتي تقوم على تنيمة الفرد وتهذيب أفكاره وإرشاده إلى حسن التدبير لها دور بارز وقوي في تحقيق النجاح لكثير من الناس ولو كان ذلك النجاح نسبياً عند البعض. لكن ما ينبغي علينا أن نراعية في تأييد أو نقد هذه الدورات المنتشره اليوم في عالمنا لاسيما في منطقتنا الخليجية هو أن نميز بين تلك الدورات التي تدعو إلى تنظيم حياتنا اليومية وحسن استغلال الوقت وطرق حل الاشكالات التي تصادفنا في معترك الحياة وبين التي تدعو إلى تجاوز الإنسان الخطوط الحمراء غير المسموح تجاوزها شرعاً. ومن تلك الدورات التي تطرح على عامة الناس وخاصتهم ما يسمي ( بقانون الجذب the law of attraction) .

وفي الحقيقة أننا لا نستطيع أن نحكم على هذه المعلومات والتي يقوم المدربون من خلال تلك الدورات

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الثاني 27, 2007


يتبع للمقالة السابقة :

رابعا: الواقع ما نراه في قبائل كانت مسلمة في جنوب أفريقيا فعبدت الأوثان بعد توحيدها للواحد الديان والمتتبع لأخبار القوم يسمع الغرائب

   المزيد ...




بسم الله الرحمن الرحيم

رد كلام الدعي بما قال النبي صلى الله عليه وسلم

وردتني رسالة من أحد الأصحاب مفادها أن أحدهم يدّعي

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007


جفاف بحيرة طبرية :

جفاف بحيرة طبرية وانقطاع ثمر نخل بيسان ونضوب عين زغر من العلامات التي تسبق ظهور الدجال ودليل ذلك خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي روتها فاطمة بنت قيس رضي الله عنها وكانت بمناسبة رحلة الصحابي الجليل تميم الداري رضي الله عنه مع نفر من أصحابه حيث تاهت بهم سفينتهم في البحر حتى أتوا إلى جزيرة ووجدوا فيها الدجال موثقا بالسلاسل ودار بينهم الحوار التالي :

(دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبه بالحديد، قلنا: ويلك ما أنت ؟

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 05, 2007


ثلاث أفكار دعوية للأسرة في رمضان

من خلال تجاذبي أطراف الحديث مع كثير من الزملاء والأصحاب أجد لديهم ( هم التفريط الدعوي ) في جانب أسرهم .

وللأسف أن الكثير منهم يعتمد اعتماد كلي على ذاته في تفعيل أي نشاط ، لذلك يتعطل أي مشروع دعوي في الأسرة في حال انشغاله أو سفره .

وأريد لفت انتباه كثير من الدعاة أن لهم في سياسة التفويض ( الفعّال ) مندوحة إن لم تسعفهم أوقاتهم في إنجاز مهامهم الدعوية في أسرهم .

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 11, 2007


سورة يوسف سورة مليئة بالمواعظ والعبر ، ويخيل إلي وأنا أقرأها أنه ليس بين كل كلمة وكلمة فيض من الفوائد العظيمة بل بين كل حرف وحرف !
لا أدري لماذا تخفق روحي رهبة معها كلما قرأتها ، صدقوني أنني لست مبالغا عندما أقول لكم أنني كلما قرأتها أو قرأت بعضها يتجلى لي من فوائد ما لم يخطر ببالي من ذي قبل .

وإليك أيها القارئ مثلا أخوة يوسف يملكون كل وسائل القوة المادية في أسرة يعقوب عليه السلام ، فعصب الأسرة الإقتصادي بيدهم وهو رعي الأغنام ، والقوة الدفاعية عن ممتلكات الأسرة بيدهم كونهم وصفوا بأنهم عصبة لدرجة أن يعقوب عليه السلام كان يخاف على يوسف عليه السلام من بطش أخوته ، وأيضا ليس لهم منازع في الأسرة يعادلهم في القوة فأبوهم رجل كبير عليه السلام ويوسف غلام صغير .

يبلغ الطغيان أوجه عندما يعقد الأخوة الأشداء الأقوياء مؤتمرا ظالما للتخلص من أخيهم يوسف عليه السلام من غير سبب يذكر سوى ما كان يخصه أبوه من عاطفة لا يملك التصرف بها .

فهو لم ينازعهم رئاسة ، ولم يكشف لهم سرا ، ولم يعبث بممتلكات أحدهم بسبب صغر سنه ، غير أن عقدة حب التملك والإستحواذ على كل شيئ حتى ولو كانت العاطفة التي لا يستطاع التحكم بها ولو من قبل الأنبياء كانت مسيطرة عليهم سيطرة عظيمة ، فكانت هي القشة التي قصمت ظهر البعير ، وأزالت تلك النعم العظيمة التي من الله عز وجل بها عليهم ، فأصدروا حكمهم الجائر ( قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ) فكانت عاقبته أن دارت بهم الأقدار وجاؤوا لمن هو كان بحاجة قوتهم وعطائهم في يوم ما وقالوا له : ( .. يَا
   المزيد ...


الخميس,أيار 17, 2007


على ربى نجد

لا أدري ما الذي يولع قلبي بحبها ، ولماذا تهيج مشاعري شوقا كلما فارقتها ، مع أنها لا تملك الكثير من مقومات الجمال التي يتمتع بها مثيلاتها ، غير أن لها جاذبية خاصة عجز الأدباء والشعراء عن اكتشافها .

فهي كالقمر إذا فتشته وبحثت فيه لم تجد سوى أرض قفر وجبل صلد ومع ذلك ما مدح الشعراء شيئ بقدر ما مدحوه وهل لهم وصف إلا هو .

فكيف بمن سلبت قلبي حبا جياشا ، وملأت فؤادي مشاعرا فياضة ، يعجز القلم عن وصفها ، والكلام عن الإحاطة بها .

وفي الحقيقة أني لست الوحيد الذي أولعت بها ، وليس ذلك بغريب ! فجاذبيتها قرعت قلوب المحبين ، وهزت مشاعر العاشقين ، وصارت سلوة لمن سامر ليلها واستأنس بنسيم صباها وقد قال عنها الأديب والشيخ الوقور علي الطنطاوي رحمه الله تعالى

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 13, 2007


   

رواية فيها نظر

( مناظرة الشافعي لأحمد )

 

روى السبكي في طبقاته قصة مفادها  ان الشافعي واحمد

رضي الله عنهما تناظرا في تارك الصلاة.

قال الشافعي: يا احمد أتقول: أنه يكفر؟

 

قال: نعم

 

قال: اذا كان كافرا فبم يسلم؟ قال: يقول أشهد أن لا اله الا الله وأن محمد

رسول الله.

   المزيد ...


السبت,آذار 03, 2007


خاطرة
بين الغيرة من النجاح ونجاح الغيرة



تتقافز على أوتار الخاطر كثير من الأفكار والرؤى ، والتي كم يتمنى الفرد أن يكتب حولها مقالا وافيا ، وما أن يلتهي عنها بعض الشيئ إلا ويجد تلك الفكرة قد تبخرت من ذاكرته .
فعمدت منذ فترة ليست بالقصيرة على كتابة بعض الأفكار في مدونة أحتفظ بها في جيبي ، منتظرا الفرصة السانحة لكتابتها ، فعذرا أحبتي إن وجدتم خللا ، فهذه إحدى الأفكار الملتهبة في خاطري سكبتها هنا قبل إنطفاء جذوتها ، وتبخر معانيها .

وأقول : لا شك أن الإنسان كتلة من المشاعر فهو يحب ويكره ، يغضب ويرضى ، يضحك ويبكي ...الخ كما أن من تلك المشاعر الشعور بالغيرة .

والغيرة في نظري سلوك ايجابي إذا دفعت الإنسان للتحدي وتحصيل ما حازه غيره ، والله عز وجل يقول ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) ولولا الغيرة ما تنافس المتنافسون ولا نشأ التحدي بين كثير من الناس في حيازة قصب السبق .

والى هنا الغيرة جيدة بل هي من الدوافع العظام لعمارة الأرض ، لولا أن الغيرة في بعض الأحيان قد تكون مدمرة للغيور .. كيف ؟

عندما يقوم المغتار بقرع طبول الحرب على منافسه داعيا إلى ازالته من ميدان المنافسة بالكلية دون مبررات كافية أو أجوبة شافية .

فهؤلاء أخوة يوسف عليه السلام قالوا ( إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا
   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 31, 2007


بينما أقلب أوراقي القديمة فإذا بي أجد هذه المقالة والتي كتبتها منذ أكثر من عشر سنين مضت فراودتني نفسي بنشرها فهاهي بين أيديكم

جلسة بحضرة مغرور

أخذ يكلمني من طرف شدقه،متململا من الحديث مــعي ، أســأله سؤالا تطول إجابته،يكون رده مقتضبا مقصقص الأطراف،لاتكاد الكلمات تخرج من فيه.

   المزيد ...