<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>طارق النزر</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/</link>
<description>صفحة اعبر فيها عن افكاري
واطرح فيها ارائي...</description>
<category>General / عام</category>



<item>
<title>الآفــــــــــــــــة</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=1048194</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;في عام 1492م رأى البحار الشهير كريستوفر كولومبوس التبغ وهو يدخن لأول مرة في جزيرة كوبا، وكانوا يدخنون التبغ في احتفالاتهم الدينية والإجتماعية وكانت عادة من عاداتهم اليومية والشعبية، كما كانوا يعتقدون بأن للتبغ فوائد صحية كبيرة، ولهذا الغرض نقله الأوربيون الى أوربا تصديقا منهم لفوائده المزعومة! وفي سنة 1559 أخذ السفير الفرنسي في لشبونة جين نايكوت بذور التبغ وأرسلها كدواء للملكة كاترين دي ميديسي ومنذ ذلك الوقت بدأت زراعته في فرنسا، مما أكسب السفير نايكوت شهرة واسعة، وكان يدافع عن التبغ مؤكدا أن له فوائد في علاج الكثير من الأمراض وإعادة الوعي، وتكريما له سميت هذه الفصيلة من النبات نيكوتينيا، وعندما استخرجت مادة الإدمان من أوراق التبغ عام 1828 سميت بالنيكوتين. وكان التبغ قد بدأ بالإنتشار، فقد نشره البرتغاليون في آسيا، ونشره الأسبان في الفلبين، ولم تأت نهاية القرن السابع عشر حتى أصبح التبغ من المواد التجارية في كل أنحاء العالم، لكن وبنفس الوقت بدأت الأصوات المناهضة للتبغ بالإرتفاع، وكان أشهرها الملك  جيمس الأول المعروف بكرهه للتدخين، وقد قام في سنة 1605 برفع&lt;/p&gt;</description>
<author>tariq-alnazer@maktoob.com (طارق ++== )</author>
<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=1048194</comments>
<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=1048194</guid>
<pubDate>Mon, 26 May 2008 06:50 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/tariq-alnazer/rss.xml">الآفــــــــــــــــة</source>
</item>


<item>
<title>هديـــــــــــــــــــــــل</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=1035577</link>
<description>&lt;p align=center&gt;إنا لله وإنا إليه راجعون&lt;/p&gt;
&lt;p align=center&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=center&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=center&gt;برحيل المدونة السعودية الموهوبة هديل الحضيف&lt;/p&gt;
&lt;p align=center&gt;خسر عالم التدوين نجمة من نجومه المميزين&lt;/p&gt;
&lt;p align=center&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=center&gt;أسأل الله لها الرحمة والمغفرة&lt;/p&gt;
&lt;p align=center&gt;وأن يدخلها فسيح جناته&lt;/p&gt;
&lt;p align=center&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=center&gt;وأن يلهم أهلها وأحبابها الصبر والسلوان &lt;/p&gt;</description>
<author>tariq-alnazer@maktoob.com (طارق ++== )</author>
<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=1035577</comments>
<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=1035577</guid>
<pubDate>Tue, 20 May 2008 04:22 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/tariq-alnazer/rss.xml">هديـــــــــــــــــــــــل</source>
</item>


<item>
<title>مقال الويكي (كيف يريد هذا الجيل أن يتزوج)</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=894251</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;أنا عادة لا أحب نقل المقالات لمدونتي، لكن هذا المقال تحديدا للكاتبة السعودية المتألقة مرام عبدالرحمن مكاوي، هو عبارة عن مقال جماعي شارك في كتابته عدة أشخاص، وكانت هذه فكرة الأخت مرام التي طرحتها من خلال مدونتها، وأطلقت على هذه الفكرة اسم (مقال الويكي)،&amp;nbsp;وكنت أنا واحدا من الذين شاركوا في كتابة المقال،&amp;nbsp;وقد نشر هذا المقال في مدونة الكاتبة مرام وفي جريدة الوطن السعودية&amp;nbsp;وفي موقع العربية نت،&amp;nbsp;وأترككم الآن مع المقال الذي&amp;nbsp;أتمنى أن ينال اعجابكم، مع العلم أن مشاركتي ستكون بلون مختلف....&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;كيف يريد هذا الجيل أن يتزوج؟&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&amp;nbsp;لا أعتقد أن هناك جلسة لمجموعة من الشباب، أو مجموعة من البنات، وخاصة إن كانوا غير متزوجين ومتزوجات، ستخلو من الحديث عن الزواج. وسيطل سؤال مثير برأسه قبل أن ينقسم الجمع إلى فريقين! والسؤال هو كيف نتزوج وعلى أي أساس؟ هل الزواج التقليدي&lt;/p&gt;</description>
<author>tariq-alnazer@maktoob.com (طارق ++== )</author>
<category>طارق النزر</category>
<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=894251</comments>
<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=894251</guid>
<pubDate>Thu, 20 Mar 2008 11:36 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/tariq-alnazer/rss.xml">مقال الويكي (كيف يريد هذا الجيل أن يتزوج)</source>
</item>


<item>
<title>مآسي الطرقات</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=820323</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&amp;nbsp;في عام 1896 وقع أول حادث سير في العالم، وحينها أعلنت احدى الصحف اللندنية أن ما حدث يجب أن لا يتكرر، مما حذى بمنظمة الصحة العالمية لأن تدعو كافة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني لأن تتكاتف لإيقاف تكرر هذه المأساة&amp;nbsp;والعمل لمعالجة هذا الموضوع... وبعد مرور&amp;nbsp;أكثر من 100 عام، نجد أن المأساة لم تتوقف&amp;nbsp;وما زالت تتكرر، بل ازداد الوضع سوءا، حيث أكدت الإحصائيات أن هناك قتيلا واحدا على الأقل كل ثلاثين ثانية في العالم بسبب الحوادث المرورية، منهم أكثر من خمسة وثلاثين ألفا هم قتلى على طرقات الدول العربية!&amp;nbsp; لتصبح الحوادث المرورية مشكلة تهز&amp;nbsp;دول العالم، في الغرب والشرق،&amp;nbsp;ولا سيما السعودية،&amp;nbsp;حيث أصبحت ظاهرة الحوادث المرورية المميتة أو ذات الضرر البليغ أشبه بالهاجس المقلق أو الشبح المرعب لأفراد المجتمع السعودي، فما ينتج عنها من حسرة وألم إما لموت أو إعاقة&amp;nbsp;أحد ما، كفيلة لجعلها كذلك، فقد أشارت بعض الإحصائيات المتخصصة عام 2004&amp;nbsp;إلى أن معدل&amp;nbsp;الوفيات في السعودية يقدر بنحو قتيل كل ساعة! وعند التركيز على مجمل هذه&lt;/p&gt;</description>
<author>tariq-alnazer@maktoob.com (طارق ++== )</author>
<category>طارق النزر</category>
<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=820323</comments>
<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=820323</guid>
<pubDate>Wed, 13 Feb 2008 11:25 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/tariq-alnazer/rss.xml">مآسي الطرقات</source>
</item>


<item>
<title>انسانية الخدم</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=690809</link>
<description>&amp;nbsp;يعتبر موضوع الخادمات المنزليات أحد المواضيع التي أثارت نقاشا وجدلا واسعا، ولا زال هذا الموضوع يأخذ حيزا كبيرا من الإهتمام، ليس على المستوى الإجتماعي أو الحكومي المحلي فحسب، بل حتى على المستوى العالمي، وهذا مالاحظناه من خلال التقرير الصادر عن&amp;nbsp;منظمة &amp;quot;هيومن رايتس ووتش&amp;quot; المهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان بالعالم،&amp;nbsp;في&amp;nbsp;14 من نوفمبر الماضي، والذي جاء في 131 صفحة لتؤكد فيه أن حكومات دول الخليج، بما فيها السعودية، قد فشلت بالحد من الإساءات الخطيرة بحق الخادمات المنزليات، وكان رد هيئة حقوق الإنسان السعودية على هذا التقرير بأنه مسيس، وأكدت بأن غالبية التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية تفتقد المصداقية والأدلة والبراهين الثابتة.
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;ومن غير المستغرب أن يأخذ موضوع الخادمات كل هذا الإهتمام،&amp;nbsp;فالخادمة أصبحت جزء لا يتجزء من المجتمع السعودي، وقد&amp;nbsp;ذكرت بعض الأحصائيات أن 88,7%&amp;nbsp;&amp;nbsp;من البيوت في المملكة بها خادمة واحدة على الأقل، وأن 97% من الخادمات غير عربيات منهن 68,8% من الجنسية الإندونيسية، كما ذكرت إحدى&lt;/p&gt;</description>
<author>tariq-alnazer@maktoob.com (طارق ++== )</author>
<category>طارق النزر</category>
<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=690809</comments>
<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=690809</guid>
<pubDate>Fri, 14 Dec 2007 10:38 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/tariq-alnazer/rss.xml">انسانية الخدم</source>
</item>


<item>
<title>المجتمع الواعي</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=587439</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;يمكنني القول أننا نعيش في مجتمع يفتقر للوعي&amp;nbsp;ومتلقي&amp;nbsp;بلا تفكير بغالبيته، فينشأ غالبيتنا في بيته على مبدأ اسمع الكلام وقول انشالله!! وفي حال أراد الإستفسار ولو بكلمة (بس) سبقه الرد قبل أن ينهي استفساره بمقولة (من غير بس)!!! وان لم يقنع متسائلا (طيب ليش؟؟؟) كان رده هذا دليلا&amp;nbsp;على عناده وعدم طاعته وقد يتعرض للعقاب فهذا مظهر من مظاهر قلة الأدب وعدم احترام الوالدين!!! ليستمر معه&amp;nbsp;هذا الوضع المتشابه بالمبدأ والمختلف بطبيعة الظروف، كأن يكون في المدرسة مع استاذه، أو في&amp;nbsp;أموره الاجتماعية مع وجهاء المجتمع، أو حتى الدينية مع علماء الدين، وهنا&amp;nbsp;يضاف على ردهم: أنت لست من أهل الاختصاص ونحن أفهم منك، هذا ان احترموه قليلا ولم يقولوا له عوضا عن ذلك أنت لاتفهم!!! وبسبب ماذكرت سابقا&amp;nbsp;من ظروف (وهي للمثال وليست للحصر) أو غيرها، يتعود غالبيتنا على عدم التفكير والإتكال به على غيرنا&amp;nbsp;في الكثير من الأمور، قد تكون أمور عامة في غالبها، لكن أيضا الأمور الشخصية نعتمد في الكثير منها على غيرنا في اتخاذ القرارت بها، وأصبحنا نبحث دائما عمن يمكنه التفكير&lt;/p&gt;</description>
<author>tariq-alnazer@maktoob.com (طارق ++== )</author>
<category>طارق النزر</category>
<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=587439</comments>
<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=587439</guid>
<pubDate>Mon, 22 Oct 2007 07:33 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/tariq-alnazer/rss.xml">المجتمع الواعي</source>
</item>


<item>
<title>لمصلحة من؟</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=547388</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;أثناء زيارتي لبعض المدونات، لا حظت أن هناك أكثر من مدونة مخصصة لمهاجمة الشيعة، وحتى بعضها كتب في تعريف مدونته إظهار حقيقة الشيعة الضالين، والبعض وصفهم بالكفار وآخر يحذر منهم وأنهم الخطر الأكبر الذي يتصاغر خطر اسرائيل أمامه!!! بصراحة هذا الموضوع ليس بجديد، ودائما المذهب الشيعي معرض للتشكيك بشرعيته من قبل البعض، وأنا عن نفسي لا ألوم الكثير منهم، حيث أن هناك تشويه وتضليل من قبل بعض المتعصبين، مما يسبب نوع من التشويش لدى الآخرين، وبالمقابل هناك من الشيعة من يملك نفس العقلية المتعصبة والتكفيرية اتجاه&amp;nbsp;باقي المسلمين،&amp;nbsp;لكن مع ذلك تفاجئت بهذه المدونات، ومالفائدة منها أصلا، ولماذا عندما يكون هناك بوادر تقارب وتعايش ودي بين المسلمين، يظهر من يحاول تعطيل الأمر ومنعه بكل قوته،&amp;nbsp;لمصلحة من&amp;nbsp;ذلك؟ والى متى هذا التحجر والتخلف؟ الشيعة والسنة يلتقون في الكثير من المجتمعات، والعقل السليم يقول بأن عليهم التقارب والتعايش فيما بينهم، والسني الذي يحلم بأن يحول الشيعة الى سنة أو الشيعي الذي يحلم أن يحول السنة الى شيعة، عليه أن يتيقن بأن هذا مجرد حلم لم ولن يتحقق،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description>
<author>tariq-alnazer@maktoob.com (طارق ++== )</author>
<category>طارق النزر</category>
<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=547388</comments>
<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=547388</guid>
<pubDate>Sat, 29 Sep 2007 11:22 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/tariq-alnazer/rss.xml">لمصلحة من؟</source>
</item>


<item>
<title>شهر الرحمة</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=524315</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;انه شهر&amp;nbsp;رمضان المبارك، هذا الشهر العظيم، شهر القرآن والتوبة والغفران، وصلة الارحام والصدقة والخير، وغيرها الكثير من القيم الصالحة&amp;nbsp;التي يحملها هذا الشهر الكريم، وفيه تتغير عاداتنا اليومية، لينكسر الروتين ويذهب الملل الناتج عنه،&amp;nbsp;والأهم من ذلك أنه عادة ماتنتعش فيه روحانيتنا الدينية، فنتقرب من الله أكثر، ونحاسب أنفسنا أكثر،&amp;nbsp;ونقرأ القرآن أكثر، بل أنه حتى الذي لا يقرأ القرآن طوال السنة (مع الاسف الشديد لذلك) عادة مايقرأه في هذا الشهر تحديدا، وعظمة فضله لايسعني ان اعطيها حقها في هذه السطور، وليس هدفي من هذا الموضوع هو التعريف عن فضل هذا الشهر الذي لا يغفل عنه الا قلة قليلة، ماأود التركيز عليه هو التلفزيون في هذا الشهر، وخاصة المسلسلات...&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;هو صحيح أني من الأشخاص الذين يحبون التلفزيون كثيرا، وأستمتع بالمسلسلات الجميلة، خاصة السورية منها،&amp;nbsp;إلا أن&amp;nbsp;الموضوع يحتاج الى وقفة صادقة، فكأن الموضوع أصبح مبالغا فيه، ولو استمر الأمر على ماهو عليه الآن فستكون هناك مشكلة حقيقية بالمستقبل، لأنه من الممكن أن يتحول&lt;/p&gt;</description>
<author>tariq-alnazer@maktoob.com (طارق ++== )</author>
<category>طارق النزر</category>
<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=524315</comments>
<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=524315</guid>
<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 11:22 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/tariq-alnazer/rss.xml">شهر الرحمة</source>
</item>


<item>
<title>حرمه!!!!</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=488449</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;حرمه هي كلمة تطلق على المرأه في الكثير من مجتماعتنا، خاصة الخليجية منها، وجمعها حريم، طبعا لا أدري من اين اتت هذه التسمية وماهو المقصود منها بالضبط، لكنه اسم&amp;nbsp;ماعاد يعجبني، لأنه ناتج عن خلفية&amp;nbsp;فيها استنقاص للمرأه، حتى أن&amp;nbsp;لقب حرمه&amp;nbsp;هو بمثابة الشتيمة!!!&amp;nbsp;فعندما يريد البعض&amp;nbsp;تحقير رجل ما لسبب او لآخر يقال عنه حرمه!! والعجيب ان هذا الرجل يزعل منها كثيرا! فبالنسبة له ان تسبه وتشتمه وتقول&amp;nbsp;عنه حيوان مثلا، اهون عليه من ان تقول&amp;nbsp;عنه حرمه! فهي تمثل له كل القيم السلبية&amp;nbsp;واهانة كبيرة لايمكن غفرانها الابصعوبة شديدة، وطبعا بالنسبة له&amp;nbsp;المشكلة ليست باللقب بحد ذاته، المشكلة هي بصاحبة اللقب، وانا هنا لست في صدد الخوض بالألقاب، مايهمني هو فكرة استنقاص المرأه بغض النظر عن اللقب، عموما،&amp;nbsp;هو صحيح بأني رجل، لكن عندما فكرت&amp;nbsp;بالموضوع تعجبت فعلا من&amp;nbsp;الرجال، وطبعا لا أعمم لكنهم كثيرون، لماذا يعتقد الرجل دائما انه الافضل؟ وأن مقارنته بالمرأه تعد إهانة؟&amp;nbsp;فهو ينظر للمرأه بدونية، متناسيا أنها انسان متكامل&amp;nbsp;أيضا،&amp;nbsp;ويعترف&lt;/p&gt;</description>
<author>tariq-alnazer@maktoob.com (طارق ++== )</author>
<category>طارق النزر</category>
<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=488449</comments>
<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=488449</guid>
<pubDate>Mon, 27 Aug 2007 03:27 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/tariq-alnazer/rss.xml">حرمه!!!!</source>
</item>


<item>
<title>عادات وتقاليد</title>
<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=485650</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;لكل مجتمع عاداته وتقاليده التي تحدد هويته، فهي تضفي عليه نوع من الخصوصيه، فلو القينا نظرة على المجتمعات سواء كانت القديمه او المعاصرة، نجد ان العادات والتقاليد اخذت قيمه كبيرة واهميه بين افراد هذا المجتمع او ذاك، وانا برأي الشخصي ارى ان العادات والتقاليد فعلا مهمه ومبدأها جميل، فهي كما ذكرت تحدد هوية المجتمع، حتى انه في حال سفرنا لبلد ما، احد اهم الاشياء التي تهمنا معرفتها هي عادات وتقاليد هذا البلد، ومن خلالها يمكننا الى حد ما تحليل طبيعة مجتمع هذا البلد وطريقة تفكيرهم واولوياتهم...&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;لكن وللأسف نحن شوهنا هذا المفهوم بشكل مباشر او غير مباشر، وطبعا انا هنا لا أعمم، ولكن يمكنني القول انها ظاهرة منتشرة، وذلك حين جعلنا هذه العادات والتقاليد عبارة عن مقدسات! لايمكن لأحد تجاوزها او حتى النقاش فيها، فهي حدود لايمكن لأحد ان يتعداها، وهذا خطأ، فهناك عادات وتقاليد جميله ومحببه ، وهناك عادات وتقاليد سيئه وعلينا التخلص منها،&amp;nbsp;وهذا ليس عيبا، فبالنهايه المجتمع هو من يصنع عاداته وتقاليده، فلماذا نجعلها فوق النقد،وكأنها تشريعات&lt;/p&gt;</description>
<author>tariq-alnazer@maktoob.com (طارق ++== )</author>
<category>طارق النزر</category>
<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=485650</comments>
<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?post=485650</guid>
<pubDate>Sun, 26 Aug 2007 12:45 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/tariq-alnazer/rss.xml">عادات وتقاليد</source>
</item>
</channel>
</rss>
