محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فانتازيا الفلسفة وجنون السياسة
خباب عبد المقصود – عشرينات – ولاد البلد – ٣/١٢/٢٠٠٨
فانتازيا الجنون.. احفورة لا تكتمل إلابمشاركة الجمهور الباحث عن معنى لوجوده ليكون في النهاية موضوعا لذاته، وليس موضوعا للآخرين، وهكذا فقط ينال حريته المنشودة وفردوسه المفقود، كلمات عبد الفتاح رواس كاتب مسرحية فانتازيا الجنون.
يقدم المسرحية مجموعة من مسرح الشباب على مسرح السلام، وتعرض لشخصيات مختلفة بأزمان مختلفة، استطاع الاستنساخ أن يجمعهم في قاعة واحدة ملتحمين بالجمهور، يتحدثون بكبرياء ماضيهم عن واقعهم الذي يكتشفون أنه مجرد سراب.
الكابتن، يقوم بدوره سامح بسيوني أحد الأعمدة الرئيسية في الحبكة الدرامية، جنرال حرب ونموذج مجرد لقوى طاغية كبرى تتحكم بمصائر شعوبها والعالم. يبحث وسط ركام العالم عن مدينة او دولة يدمر نصفها من أجل
الشفط والنفط وتروستات المال.
يدخل الكابتن في نزاع مع المهرج وأبطال العرض أنطونيو القائد الروماني وعمر ابن أبي ربيعة الشاعر العربي، وعلاقة هذه العصور المختلفة وسيطرتها على العالم والمرأة التي اصبحت مثار شهوتهم جميعا.
الممثلة جيسي أبدعت عندما أدت الادوار الثلاثة المهرجة وكليوباترا والثريا العربية بتناغم شديد على المسرح وسط الجمهور، ومثلها هبة طنطاوي مصممة الأزياء والتى اعطتها الفرصة الحقيقة للتنقل بين شخصياتها جميعا على المسرح بدون خلل يشتت الجمهور.
ويؤكد مخرج العرض حمادة ابو الفتوح أن اختياره للعرض لاقترابه الشديد من الواقع الحالى، وأن اختلاف الشخصيات وبعصورهم جاء لابراز الازمنة المختلفة وتطورها وطبيعة صراعها، بينما جاء العرض داخل قاعة ليجعل التواصل أكثر مع الجمهور، ويضيف أبو الفتوح لابد أن نتأمل ما مضى.. لكى نعلاف ما هو آت.
شاهد لقطات من العرض المسرحي
|