التاريخ معلوم لدى الجميع والسمه الموصوف بها الصهاينه من خبث وحنث للعهد على مرّ الازمان مسجله ومحفوره في الذاكره .
ليس هذا مقالي
انما الصمت العربي المشين والمذل لما يحصل في فلسطيننا , فهل يعقل هذا الخوف والرعب من عدم قول كلمة حق ؟
فلسطين تٌذبح . ودماءنا وهي ازكى من عود العنبر تسيل لتشكل طوفانا دون اي رادع حتى من الذين يدّعون الاخوه
بالامس كان هناك صراع بين الشقيقه مصر وام العروبه وبين الحاميه والسند العربي سوريا الحبيبه على القمه العربيه وحامله الرعب كول الامريكيه ترفرف في المنطقه لترسو في عقر ديارنا لترسل الرسائل المتعدده والاشارات لقمع اي مقاومه في منطقتنا من اجل الحريه التي لا يريدننا ان نحصل عليها
هل الجري وراء الاوهام الصهيوامريكيه وتنفيذ ما يامر به اجدر واولى من تنفيذ متطلبات الشعوب ؟
اذا فلينعموا بالوسام الامريكي والمغلف بالنياشين الصهيونيه وليفرحوا بها على صدورهم العاريه من اي كرامه وشرف
وبالتالي اصدرت السفاره السعوديه بيانا الى رعاياها بمغادرة المنطقه ؟
وهذه احدى الرسائل الامريكيه لحلفائها واعوانها
الى متى الخوف والخضوع للاملاءات الصهيوامريكيه ؟
الشعب العربي الذي كنا تعول عليه في الجهر بكلمة حق اصبح يخشاها
اليوم وبعد الذي حصل من تدمير وجرف وذل ان تكون او تصبح السلطة الفلسطينية هي المعيق أمام حركة المقاومة الفلسطينية لأنها تمثل بشكل خاص مصالح البرجوازية الفلسطينية وبنفس الوقت المصلحة الإسرائيلية ولا تمثل بأي شكل من الأشكال مصلحة الشعب الفلسطيني
