المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نخوة وشهامة مفقودة

 

 

الساكت عن الحق شيطان اخرس
بظل هذا الهجمة الشرسة على كل ما هو فلسطيني عربي ينطق بكلمة الحرية
والتحرير ومحاولة العيش وفق القوانين الإنسانية والمعايير الدولية
نجد أن هناك وللأسف بعض الأشقاء يحاربوننا من منطلق ليس الدفاع عن
كرامتهم وحرية شعوبهم التي تتوق للحرية والإستقلال عن كل ما هو مرتبط بالغرب ومفهومه
الاستعماري القديم ولكن للدفاع عن الكراسي التي ورثوها عن آباءهم وكأن البلد والوطن حكرا عليهم ,


التدخل السافر في شؤوننا وحياتنا اليومية وفرض الهيمنة علينا سياسيا وعسكريا واقتصاديا عبر وسائل متعددة من أطراف عربية وإسلامية
للأسف الشديد ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في هذا الاحتلال الفكري والاغتصاب لأراضينا الفلسطينية
رغم ما يروه من تدمير شامل لكل ما هو فلسطيني حتى الحجر والشجر لم يسلما
من الإرهاب الصهيوني المدعوم من راعية الإرهاب العالمي

والمجازر المقامة يوميا بحق شعبنا والكل يقف متفرجا وكأنه ينتظر إبادة شعبنا وهم يرون الجدار العنصري الذي ابتلع الأرض
والمستوطنات التي تقام يوميا ولا من متكلم أو بالأحرى لا أحد يجروء على الكلام
وهم يعلمون أن شعبنا هو الدرع والحصن الحصين لكل ما هو عربي وإسلامي,


هذا عداك عما يدبر في الخفاء من زرع الفتن الداخلية وضرب الفكر الجهادي الوطني
في كل البقاع العربية
من الأراضي
العراقية والسورية واللبنانية والكويتية والسعودية وكثير من الدول الإسلامية الأخرى,

وهنا لا بد من الإشارة إلى دماء أخوة الوطن والمصير الذين يتناحرون لأجل الوطن الذي على وشك الضياع وذلك لاختلاف برامجهم السياسية وأجنداتهم , فكل فئة ترى رؤيتها هي الأصح .

أقول لهم كفى كفى فقد أضعتم فلسطين وساهمتم مع من ساهموا في ضياع القضية المركزية للأمة , المستفيد الوحيد من ذلك هو الكيان المغتصب ومن يدعمه بذلك لمصالحهم الشخصية ,

يخطئ من يظن أن الغرب الداعم لإسرائيل بكل ما يملك

من إمكانيات مادية وعسكرية وسياسية وثقافية أنه سيقف يوما بجانب قضايانا العادلة ونصرة حقوقنا , بل العكس هو الصحيح فهم يسعون دون توقف لإدخال الفتنة لكل الأقطار العربية والإسلامية وبث روح التفرقة .


وتفرق المسلمون وتم طمس الهوية الإسلامية تماما وأصبحت كل
دولة تبحث عن استقلالها وتبحث عن مصلحتها فقط ومحاولة تنحية شرع الله وكتاب الله والحكم بغير ما أنزل
 الله وهذا لم يحدث من قبل , فأصبح الذي يحكم المسلمين قوانين وضعية غربية حيث
بدأ أعداء الإسلام في بث سمومهم لطمس الهوية الإسلامية للفرد العادي , وبدأ الغزو الفكري و الأخلاقي فتم التركيز على المرأة التي هي نصف المجتمع
ونشر الديمقراطية التي في الأساس موجودة في شرعنا الإسلامي ولسنا بحاجة لمن يوجهنا من الخارج
وهم فاقدون لها , أنظر ما يحصل عند من تدعي أنها أم الديمقراطيات ,بلاد العم سام من إضطهاد وتمييز عنصري بحق الزنوج
وكيف هي حياتهم
وانظر كيف تدعم كل من لها مصالح آنية عنده حتى لو كان من أكبر ديكتاتوريي العصر وتمدحه وبعد
أن تنتهي مصالحها منه تتذرع بالحجج لعزله وتفندها وتسقطه
مثل شاوشيسكو  الديكتاتور الراحل لرومانيا
وأوغسطو بينوشيه ديكتاتور تشيلي وفرديناند ماركوس ديكتاتور الفلبين وووووووو

فلا تعتقدوا أيها الجالسون فوق كراسي الحكم أنكم بهذا الفعل من الهروب إلى أحضان أمريكا
 سوف تكسبون حب شعوبكم المتطلعة إلى أخواتها فلسطين والعراق ولبنان وفكوا الحصار الذي طلبته منكم سيدتكم
واسعوا بكل الوسائل
 لمساعدة شعبنا الفلسطيني المظلوم ، ودعم الشعب العراقي المقاوم للاحتلال والمقاومة اللبنانية
 ودعم أمن دول المنطقة واستقرارها لان  کل ذلك واجباً إسلامياً وقوميا عروبيا وحتى إنسانيا عاماً .

المطلوب وحدة الصف الإسلامي وتنمية الإحساس بإن المسلمين جسدا واحدا وكافة إخوتنا  الشرفاء من بقية الديانات   انطلاقا من فلسطيننا
و اندونيسيا وماليزيا إلى تركيا وسوريا والأردن إلى إيران وباكستان
وأفغانستان إلى نيجيريا والسنغال والصومال إلى مصر و السعودية
و العراق و اليمن وكل البقاع الإسلامية هم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر و الحمى .

تمنياتي على أصحاب القرار في العالمين العربي والإسلامي بأن يسهروا على جسد هذه الأمة وأن يمنعوا الطاعون المتسلل داخل هذا الجسد وإعطاءه الدواء الشافي 
 
منذر بهاني

 

 

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."