المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الخطر القادم

 

 

 

 gaza  ashqar

 

 

 

685ima
سلام الله عليكم

ان هجمة الرسومات التي انطلقت من الدانمارك في تصوير نبي

الله صلى الله عليه وسلم بانه راعي الارهاب على زعمهم

ما هي الا استكمالا للمخطط العدواني الذي رسم منذ زمن بعيد

وكان ينتظر القرار العالمي لانطلاق تلك الاعتداءات القذره المتمثله

بإهانة رسول احد الديانات التي من الممكن ان تكون شرارة البدء بالحرب الصليبيه كما اعلنها

المتحدث الاول باسم شعوب العالم الارهابي الاول جورج بوش بعد ان

عجز في القضاء على المقاومه الاسلاميه في

العراق وفلسطين ولبنان والسودان وظهور المحاكم في الصومال

ومن هنا كان لا بد ايجاد ذرائع ومبررات لما يسمى التطرف الاسلامي

ومحاربته وتصويره على ان هذا الدين هو الراعي للارهاب والقتل وما انتشر الا بهما

وهذا ما يحصل الان فيما يسمى بالحرب

على الارهاب فنجد ان معظم المتهمين والمشكوك بهم لتبعيتهم

لتنظيمات جهاديه او مسلحه او وطنيه هم عرب اومسلمون

ان هذه الهجمه الشرسه ليست امريكيه فقط رغم ان المبادره امريكيه

من وجهة نظري فهي تشمل كل المدافعين عن الصهيونيه

العالميه من منطلق الحفاظ على الوليده التي انبثقت من رحم

تلك الدول وما الى هناك مصالح وهيمنه صهيونيه على معظم مراكز

القرار من الاوروبيين والاسيويين والافارقه وحتى اوستراليا

وكتب في ذلك الدكتور اسامه عبد الرحمن

الحرب الأمريكية على الارهاب، تستهدف)

الإسلام باعتباره محبذاً للإرهاب، أو تستهدف الدول الإسلامية

باعتبارها مفرخة للإرهاب، محور القضية أن الولايات المتحدة

الأمريكية، تعتبر كل خصم لها وللكيان الصهيوني، في قائمة

( الإرهاب، وهدفاً عاجلاً أو آجلاً لحربها المعلنة على الإرهاب

وبالتالي ان تلك الهجمه

ليست وليدة الصدفه فهي نتاج سنوات عديده من الدراسات

والخطط والمؤامرات التي تحاك في الخفاء وخصوصا

في منابر الماسونيه العالميه

واول خيوط تلك المؤامرات ضد كل ما هو

اسلامي بدات تتكشف من غير الاعلان الرسمي عنها ومن

غير قصد في سنه 1990 عند الغزوة الاولى للخليج وهذا ما

لم يدركه اصحاب القرار في العالم العربي والاسلامي للاسف

بعد سقوط الشيوعيه وما تحمله من افكار معاديه للفكر الراسمالي

وبما كانت تشكله من خطوره نحو الاستفراد على العالم والتحكم به

اقتصاديا وسياسيا وعسكريا عسكريه سقطت رغم امتلاكها

اسلحه نوويه لم يملكها الاسلام اللهم الا دولة باكستان

التي تمتلك ذاك السلاح التي لا تشكل الخطر الكبير

لان القرار امريكي

هنا سقط الاتحاد السوفييتي وبدا التفكير العمل على تفكيك الكيانات

الاسلاميه والعمل ضمن الاجنده القديمه والسير تدريجيا

رب سائل كيف السير تدريجيا اقول

تهيئة الرأي العام من ان هناك خطر داهم ينمو ويترعرع في

اوساط العالم الحر كما يقولون والتحريض عليه بكل الامكانيات

الاعلاميه والترويج لفكرة ان الاسلام هو خطر لا بد من ازالته

المطبوعات الكتبيه وما يشكله من ترسيخ لفكرة ان الاسلام

هو منبع الارهاب والكتابه عنه من مؤلفين وشعراء يقدمون

الادله المزيفه والبراهين لذلك وخصوصا والكل يعلم ان معظم تلك

الشعوب البسيطه لا تعلم عن الاسلام ولا عن عالمنا العربي

والاسلامي الا الشئ اليسير فهم لا يأبهون بما يحصل خارج

اوطانهم كثيرا اللهم الا بعض الذي نراه في وسائل اعلامهم

من مظاهرات ضد الحروب او ما شابه ذلك

الفكر الذي يسيطر على هؤلاء الحفنه من اصحاب القرار العالمي هو فكر يميني متطرف

ويسعون للهيمنه على القرار الدولي بكل شئ استعماريا هم

يريدون ان يهيمنو على القرار السياسي العربي الاسلامي

واقتصاديا السيطره على منابع النفط العربي واستغلال كل الثروات الاسلاميه عبر دحر الثقافه الاسلاميه والعربيه والتغلغل بها لتسميمها وتشويهها ودس افكارهم السامه وما

الدعوه لتغيير مناهج التعليم في عالمنا الاسلامي العربي وصوى احدى انطلاق التفكير بتغيير او حذف بعض

الايات من القران الكريم بحجة انها تدعو الى الارهاب

وما الحرب على الارهاب الا بداية الارهاب الامريكي الممنهج

لكسره ارادة الامه ونهوضها عبر دس السم في العسل

والهيمنه على مقدرات هذه الامه التي تمتلك اكبر حقول النفط

ومخزونها من المواد الخام في باطن اراضيها وحقولها

واراضيها الزراعيه التي اذا استخدمت بشكل صحيح لتم الاستغناء عن المنتج

الغربي ولذلك الامبرياليه العالميه وربيبتها الصهيونيه تحاول ايجاد اي

ذريعه تتذرع بها لتضربنا كي لا تقوم للامه العربيه والاسلاميه

قائمه محاولة زرع فتيل الفتن هنا وهناك ما هو الا استمراراً

للبرنامج الشيطاني الذي خططوه بانفسهم هذا بإختصار شديد

هذا باجمعه ابتداءاً من ارهاب

مسلح الى حرب الافكار لا تتم الا عن طريق الوعي

ومحاولة ايصال افكارنا بالشكل الحضاري للعقل الغربي وافهامه

بالحجج والمنطق ما يدور في عالمنا الاسلامي والعربي من هيمنه

وكما قال نعوم تشومسكي

اذا اردت ان تعرف اين يكمن الخطر العالمي فابحث في امريكا عن السبب ومن هنا

ايضا يجب على الامه امتلاك زمام امورها بيدها فلا خير في امة تاكل مما لا تزرع ولا خير بها اذا لبست مما لا تصنع

وهذا فكر يجب ترسيخه في العقول لانه بداية الطريق الى تحرير الانسان هذا باختصار شديد ايضا

ولا شك انهم لن يرضوا عنا كمسلمين ولكن هل نبقى صامتين مكتوفين الايدي

اقول اللي يرضى يرضى واللي ما بدو جعل عمرو لا يرضى هذا ديننا والله امرنا

بان نذود عنه بكل السبل انا لا انكر ان الله هو حافظ هذا الدين

ولكن اضعف الايمان وهو الانكار بالقلب واننا ما وصلنا الى

تلك الدرجه من الخوف والخنوع كي ننكر فقط بقلوبنا

فنحن نملك الكثير من المقومات التي تأهلنا للدفاع عن هذا الدين اذا اردنا

ان المخطط الاستعماري هو جزء من الحرب التي تفكر بشنها او شنها الغرب على

الامه الاسلاميه والعربيه ليس بالضروره الحرب العسكريه

فالاتحاد السوفييتي لم يسقط بحرب وهذا ما يحاوله الغرب بقيادة امريكا فعله مع الاسلام

الهيمنه على الاقتصاد والتدخل في الشؤون الداخليه لكل العالم

الاسلامي وبالتحديد العربي ونشر الافكار المعاديه للاسلام

وهنا تكمن الخطوره اذ ان الغزو الثقافي المعادي للامه

والترويج بان الامه الاسلاميه وتحديدا الاسلام انطلق من القتل

وانتشر بحد السيف وهذا الترويج هو التدمير الذاتي للامه

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."