لقد اعيتني طرق واساليب الحميات الغذائية (الريجيم) وقد مللت - بصراحة - تكرار تلك الانظمة وحرمان نفسي من بعض المأكولات اللذيذة التي استمتع بـلهطها والقضاء عليها سريعا بين فكيي الحديديين. فها أنا .. أحرم نفسي من متع الاكل ولكن بالنهاية لا استطيع انقاص وزني أو العودة الى الزمن الجميل!
اليوم .. عاد الامل إلى صاحبكم ، وانفرجت اساريره عندما قرأ عن دراسة رائعة ستزعج زوجتي بكل تأكيد، ولكنها ستعيد إلي الأمل برشاقة الماضي والعودة مرة اخرى للبس الجينز ذي المقاس الصغير ، والعودة الى قمصاني ذوي الالوان الزاهية والتفصيلات الجميلة ، عاد لي الأمل بعد سقطت بيدي دراسة بريطانية بأن الذين يشخرون بقوة خلال نومهم ويعانون اضافة الى ذلك من مشاكل في التنفس ، قد يحرقون سعرات حرارية اكثر من غيرهم!
حيث تقول الدراسة بأن الذين يعانون من عوارض التوقف الفجائي للتنفس الحاد يحرقون 373 سعرة حرارية اضافية عن اولئك الذين يشخرون بشكل خفيف. ووفقا لهذه الدراسة الجميلة فإن الذين يشخرون بقوة يحرقون حوالي 2000 سعر حراري يوميا ، في حين أن الذين يشخرون بشكل معتدل يحرقوا 1626 سعرة حرارية فقط!
لذلك واعتبارا من اليوم - اعانك الله يا ام حمزة - سأطلق العنان لـمناخيري التي اطول من كرشي ، وسأملأ البيت ، والبيوت المجاورة ، بسيمفونيات الشخير المتلاحقة والمتناغمة والتي ستنافس سيد الغناء العربي شعبولا . وفي اقرب فرصة سأذهب بحول الله وقوته الى طبيبي لاعادة اللحمية و طعج الحاجز الانفي الخاص بي مرة حتى استفيد من هذه النتائج المذهلة التي ستتفوق على جميع الادوية وانظمة الحمية المتعارف عليها في العالم مثل شيتوكال و ريديكت وغيرها. لأعود رشيقا مرة أخرى ولا داعي لأحرم نفسي من متع الحياة الفانية.
هي دعوة من العبد لله الى الجميع لإطلاق العنان لمناخيرهم ولنشخر انفاً بأنف نحو الرشاقة المنشودة بعدما فعلت عوامل التعرية و مظاهر الشيخوخة افاعيلها في اخيكم أبي حمزة!