محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عمرو خالد وقصص القرآن
شاهدت أمسِ جزءاً كبيراً من حلقة ( قصص القرآن) وكانت عن كعب بن مالك- رضي الله عنه- الذي تخلّف عن غزوة تبوك، وأودّ التنويه إلى نقطة أخالف الداعية فيها الرأي:
وذلك حين تحدث عن رفض كعب لدعوة ملك الغساسنة، الذي بلغه أن كعباً في حالة عقوبة من قبل مجتمعه، بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أحرق كعب الرسالة واعتبر هذه الدعوة امتداداً للاختبار الذي يمر به.
حينها استغل الداعية الموهوب المناسبة ليدعو الشباب إلى عدم ترك الأوطان، وعدم الاستجابة إلى المغريات الخارجية.. مشبهاً التمسك بالبقاء في المجتمع المسلم بالبقاء في أي وطن..
وفي هذا برأيي مبالغة وتجاهل لحقائق بسيطة مشهورة:
أولاً: لا يمكن مقارنة طاعة رسول الله وحب رسول الله، والالتزام بقانون المجتمع المسلم ، بمحبة أي وطن، وأي شخص.
ثانياً: ماذا لو كانت الأوطان هي التي تضيق عليك في دينك؟ألست مأموراً حينها، إذا كنت عاجزاً عن مقاومتها، بالرحيل إلى بلاد تتيح لك العيش مسلماً، حتى لو في مجتمع غير مسلم
ولعل الأستاذ عمرو مرّ بتجربة مشابهة
ملاحظة أخيرة: أعتقد أن عمرو خالد لا يعطي بعض القصص حقها من التحليل والدراسة، أستثني بصورة خاصة قصة الغلام المؤمن، التي حملت لفتات رائعة، وتلميحات قوية جدا، أرجو أن تكون قد وصلت
( ترى هل تحدث الأستاذ عن انضباط المجتمع المسلم، والتزامه بأوامر نبيه، لعل ذلك فاتني)
و الحمد لله رب العالمين
|