الـــمـــعـــذرة
قراء مدونتي، أحبائي، لقد إشتقت إليكم فعلا و إلى تبادل الأراء معكم، لقد تم هذا الخلل بقدر و هو خارج عن نطاق إرادتي، فألتمس منكم العذر و العفو، كما أشكر كل الذين سألوا عني في فترة غيابي و أحييهم تحية إجلال و إكبار، و لأن هذا الغياب لا يزال قائما، أرجو المعذرة مرة أخرى و إن شاء الله ستعود المياه إلى مجاريها.
أخوكم : نـــــــــور