هائمة أنا أمشي بيني وبين نفسي صراع كلمات
تتجاذب قدماي أحجار متراصة
توصلني لمنفذ هروبي المؤقت
عيوني تتلقف سواد المكان
في داخلي سرداب أسرار قاتمة
تزداد غموضا حيث كانت
وقيود متجددة تلزمني الصمت الكئيب
صار رفيقي أتسلى لصحبته
وجودي يزعجني بوجود إبليس
يملك قلوب أناس ضعاف
تراودهم وساويس دائمة
حارت الهمهمة لبقائي
أستلهم أنفاسي من أوجاعي
عظامي تتعذب برد خواطري
أسابق الريح والمطر فوق جفوني
يبللني ولا يصل إلى ناري
تظل متقدة تشتعل بمرور الوقت
لا تخفف أثار غربة جائعة
تقتل عمرا أشبه بناعورة الأمس