أعلن رئيس جهاز أمن الدولة البلجيكي آلان وينانت أن بلجيكا طلبت قبل خمسة أشهر من
واضاف انه اضطر الى عقد لقاء حول هذا الموضوع في 20 آب/اغسطس مع المسؤول الثاني في الادارة العامة للدراسات والتوثيق الذي حضر الى بروكسل، لأن السلطات المغربية لم تسارع الى تلبية الطلب. واكد رئيس الجهاز البلجيكي لمكافحة التجسس، ان هؤلاء العناصر الثلاثة ما زالوا في بلجيكا، بعد ثلاثة اشهر على الاجتماع، حتى لو انهم على وشك المغادرة كما يبدو.
واوضح وينانت ان طلب الاستدعاء لا يتصل مباشرة بمحاكمة البلجيكي-المغربي عبد القادر بلعراج الذي يحاكم في المغرب بتهمة الارهاب، والذي عمل في السابق، كما تقول الصحافة البلجيكية، مخبرا للامن البلجيكي. واضاف مع ذلك لا اخفي ان عدم التعاون من الجانب المغربي في قضية بلعراج كانت نقطة الماء التي افاضت الكأس، ولم يشأ الدخول في التفاصيل.
وقد اعتقل عبد القادر بلعراج (50 عاما) في 18 شباط/فبراير في المغرب مع اشخاص آخرين منهم شقيقه وفي حوزتهم كمية من الاسلحة. وقبل افتتاح محاكمته في سلا القريبة من الرباط مع 33 متهما آخرين، بتهمة الاغتيال ومحاولة الاغتيال، اكد بلعراج في 14 تشرين الثاني/نوفمبر انه تعرض للتعذيب وان ملف التهم الموجهة اليه مختلق.لكن القضاء البلجيكي يشتبه في انه ترأس شبكة من الاسلاميين في بلجيكا والقيام بست عمليات قتل في الثمانينات والتسعينات، لكن التحقيق لم ينته بعد.
أ. ف. ب