محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فى الجون ..
الاسره المصريه بدراسه موضوعيه
اضع الان بين ايديكم خلاصه واختصار مبسط لموضوع يوضع فى ابحاث وقد تكون ارائى فيه ليست جديده لكن ارى انى فيها قد اصبت لب الحقيقه وليس كبد الحقيقه لان كبد الحقيقه فى مصر قد اصابه فيروس -سى-
وسيرى البعض انها معروفه لكن ليس الخبر كالمعاينه
فكما لكل شىء اصل فاصل المجتمع فرد والافراد فى مربع واحد يشكلوا اسره واحده والاسر تمثل عائلات والعائله تمثل بيوت والبيوت قرى ثم مدن ومجمع اكبر واكبر يتداول فيه الثقافه بصوره سريعه ولكنى ساتحدث عن احد العيوب الاسريه على مر الزمان هو صراع الاجيال او الصراع الداخلى فى الاسره وذلك لتاثره بتطورات الثقافه التى يتناولها الشباب الجديد ويحاول ان يقننه الجيل الاقدم منه وهو جيل الاباء خوفا من الانحراف وعوامل التعريه والمحافظه على الكيان من التفكك والشتات
ولنوضح فى السطور التاليه مقدمه تمهد لنا الطريق وتعرض لنا الاختلاف
فاننى احسد الاباء على زمنهم الذين عاشوا فيه وبساطته وقله تلوثه وعدم التكدس والزحمه التى تنغص علينا ايامنا هذه وكذلك عدم تلوث النفوس وصفائها ولو على الاقل افضل من الان
ومظاهر الالفه التى شهدت السينما بها وايدتها واكيد انها كانت تعكس جزء من الواقع واحسدهم ايضا على تربيتهم القويمه وكتاب القريه وحفظهم القران الكريم واحسدهم على قربهم من اهلهم واحساسهم بالمسئوليه تجاههم والترابط وعلى زمن الحب والرومانسيه وزمن الادب والرقى فى المشاعر وزمن الراجل الذى تؤخذ كلمته عقدا وكيف كانت هناك الحياه السياسيه فى مصر فى معترك مخاضها لتعلن عن مصر جديده وحره والتى خلقت من خلف اظهرها رجالا تولوا مصر ورجال دافعوا عن حريه مصر كيف كانت مناهجهم كيف كانت تربيتهم وعاداتهم ولو حتى فى الاكل واجتماعهم فيه وبركه رزقهم وعلى راى المثل " مطرح ما يسرى يملى " فهذا كان منطبق عليهم فى جميع معايشهم اكيد انا منحاز اليهم ولكن بالدلائل وهذا ايضا ليس معناه انه لم يكن هناك عوامل سيئه اخرى فى زمنهم لكن ايوجد مجتمع مثالى تمام المثاليه ؟؟ّ
ولكن لنرى كيف يعترض ابى ويقول :
انظر لنفسك ولتقدم زمنك ووسائل الاعلام التى تقرب لك المعلومه وتضعها تحت يديك فى ضغطه اصبعك الاوسط على زر انتر ليقوم الجهاز ملبيا طلابك بالبحث عن كافه المعلومات والعلاقات عنها
وكيف انهم كانوا فى غايه البساطه حقيبه من القماش وقلم رصاص يظل معهم طوال الترم وكيف نحن نعيش فى رفاهيه ووسائل الاتصال التى قربت افواهنا من بعض فقلت لكنها يا ابى لم تقرب القلوب
فضحك ابى وكانه قد فرح لاننى صغير على ان افهم ان القرب يكون بالقلوب لا بالكلام
وظل يسرد عن الطريق التًرِبه التى كانوا يمشون عليها وعن عدم وجود اعمده اناره فقد كان المغرب ثم الظلام الدامس ويقول لى ايضا اين انتم مننا فى الاخلاق والترابط وانهم كانوا يطيعون الاب والام وان كان على انفسهم فى شىء اما نحن فجيل فاسد لماذا ؟
اننا نناقش وان ناقشنا نجادل بطريقه غير مهذبه وان تركت لنا المساحه نسينا انفسنا اننا فى النهايه الابناء
ويقول ايضا اننا متسرعون فى كل شىء بل ان ابى يعيب على طريقه الضغط على الارقام عندما احاول الاتصال باحد اصدقائى ويقول لى :
يا ابنى بالراحه بالله عليك هو فى حد بيجرى وراك ايه حركات الشيطنه
فاضحك واقول له يا ابى .. يا ابى اننا فى عصر السرعه قد تكون فى زمانكم كانت عيب لكنها الان ميزه
واننى ارى انه عدم المناقشه التى كانت لا تتم بين الابناء والاباء من احد النقائص التى لا استطيع ان ارفعها لدرجه العيب لان عدم المناقشه رابطها المهابه التى تملأصدور الابناء للاباء
فلقد اصبح الان الطفل (الكى جى ) يرد وينقض بل يتعدى ذلك الى البجاحه ومن اكبر مشاكل الحوار المفتوح الان هو اللخبطه فى المفاهيم بين الشجاعه والبجاحه بين الثقه فى النفس وعلى الصوت بين تحمل المسئوليه والحريه
وهناك ايضا عيب لصيق لكن نتج اخيرا من تهجين الواقع والزمان السحيق - زمن الاب والام - تحس واننا نتحدث عن الاب والام وعن زمنهم وكانهم من ايام حمورابى نظرا للتباعد الفظيع بالفعل بين الأن وما كان
ونتيجه هذا الهجين نتج عدم ثقه الابناء فى كلام والاسترشاد بكلام الاباء لماذا ؟ هذا هو محض الخلاف
اقولها بالبنط العريض { لان الابناء يرون ان نصائح الأباء لم تعد تفىء بالنفع والجدوى لان الابناء يقولون ان الزمن اتغير والمصلحه تسود }
الواسطه والمحسوبيه والنفاق الذى يجر على صاحبه الامال العراض اشياء جرعت تفكيرنا وجعلتنا نتمنى زوال العقول لان الان من لديه عقل بالفعل يشقى فى الجحيم بعقله وكل هذه الاشياء جعلت الشباب الذى لا يجد قدوه ....القدوه ....القدوه يردخ لها وهذه هى الحقيقه فى الواقع لكن : لا بد ان يكون للادب والاخلاق هى الاخرى واقع مضاد ولا يقل عن واقع الخراب
فالابن يرفض ان يسمع لكلام ابيه لان كلامه عن الاخلاق والقيم لايطبق فى هذا العصر والاب يعترض بل ويكاد يختنق فرأيه ان المبادىء لكل عصر ويدعو الله يا رب ان طول شقايا وتعبى انى اربى ابنى على الاخلاق التى تربيت عليها وفى النهايه لاشى ء فاحفظه يا الله واحفظ اللى زيه
هههههههههههههههههههه
اتدرون لماذا اضحك ؟ لان الابن ذكى لماذا ؟ لانه راى الاب نفسه الذى يتكلم عن القيم والمبادىء اما حلين الاول : اما بدا فى التخلى عنها تاره وراء اخرى وهنا تكون قد انسلخت من الكبير والصغيروهنا الفاجعه فان الابن يفقد الثقه مطلقا والى الابد فى اى نصيحه مهما كانت... ويود ساعتها ان يكتشف كل الحقائق بنفسه لانه راى انه هو الوحيد الذى لن يغش نفسه
|