محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
صدفه مدبره !!

ميعاد من طرف واحد
كنت جالسا اذ رأيتها أمامى ... طبعاَ أنتم لا تعرفون من هى ..؟ إنها المرأه الوحيده التى اخترتها بعين قلبى وعقلى
وقد كنت انتظرها لأننى ببساطه كنت أعرف موعد وصولها مسبقا وعلى الرغم من ذلك فقد ظل قلبى مقبوضاَ بشده وفجأه لمحتها من قريب قريب جداَ نظرت إليها ونظرت إلى ولكن هناك فارق فنظرتها تحس وكأنها مليئه بالعواطف الخجله والدفء لكن لم يبدو هذا جلياَ عليها أو قد أكون أنا لست خبيراَ فى مجال العيون والقرنيه ثم نظرت للأرض واستقامت أشعه عينيها للأمام لتكمل مسيرتها بعيدا عنى لا .. لا صرخ قلبى على الرغم من كل خفقانه واضطرابه ثم قررت ان أوضح لها ما أحس به تجاهها على الأقل, لتصبح مسيرتنا مشتركه وهذه هى النتيجه الطبيعيه لنهايه عواطفى الجياشه تجاهها, فحاولت الاقتراب شيئاَ فشىء بشعور ممتزج بين التجرؤ لا الجرأه والخوف من الصدمه والفشل , الفشل من مجرد ان أناديها باسمها ومن البوح بما فى صدرى ,ولقد كان الفشل فى الجزئيه الاولى هو ما يدهشنى ..؟!!! لأن اسمها أكثر اسم أردده بينى وبين جنبات نفسى ..وأقل اسم أستطيع التفوه به ولو بالكلام العادى لأنى أشعر ان كل من حولى سيعرف خبيئه صدرى.
ولنكمل بعدها رأيتها تحاول ان تعبر طريقها بعيداَ عنى فرأيت أنه لا محاله من المواجهه فحاولت ان أسترعى انتباهها وكانت أول مره أراها فيها عيناَ لعين لأنها دائماَ فى القلب ..
وكان هذا أكبر تحدى لشجاعتى ان أعبر لفتاه عقلى وتفكيرى عن شعورى ماذا أقول ؟ ومن أين أبتدىء؟؟
فعلى الرغم من انى متحدث لبق الا أننى لا أمتلك خبره فى معامله تاء التأنيث وان كان كذا فهذه ليست فتاه عاديه على قلبى
·وان كنت سعيداَ لأننى كنت صادقاَ مع أقرب الناس لقلبى
فمن تحب يا ولدى هى الانسانه التى تحبها باراده قلبك وخلاصة عقلك ووصلات اعصابك
وبعد فبادرتها بأننى أريد أن اتحدث بكلمتين مقابل كلمه واحده وأنا مدرك أنه غايه الجود أن أعطى ضعف ما آ خذ ولكن بينى وبين حضراتكم انا الكسبان!!
وكانت كلماتى كلمات عاديه مغلفه بمشاعر قلبيه غير عاديه فأنا ......وأنا ....لا لا أنا اكثر من ذلك أنا لا أقوى ان أقولها لأنى أحس انى أصغُر هذه الكلمه حجماَ لا عاطفه ولكن قلبى يسعها عاطفة وتقديراَ فلو أنها كانت بالعاطفه لكنت من أبرع من يعطون درسا خصوصياَ فيها -ونحن لا نشجع الدروس الخصوصيه-
وبعد ذلك فانها فى ردها بابتسامه خفيفه وعن طريق cutaneous vasodilatation زاد احمرار خديها وتألق لمعان عينيها
وقد لمست من هذه اللحظات العابره من قربى منها عفه اخلاقها وكمال ادبها كما وأنها عاقله فى ردودها وأفعالها وعلى الرغم من تجاوبها لم يثنها ذلك عن أدبها واحترامها لذاتها وهذا زادنى احتراماَ وتقديراَ لها والحب اذا شابه الاحترام كان هو المحافظ على جذوته مستعره حتى اذا حاولت رياح الاختلاف اخماد هذه الجذوه
وفرحت لانى اكتشفت فيها شيئاَ جديداَ ...وهو ابتسامتها التى تزيدها نوراَ وبهاءاَ وخجلاَ وحياءاَ
وانصرفت وأنا قرير العين فلم يصبح الموقف باباَ موصداَ بالقيود قيود الخوف و الصدمه لا الأدب والتقاليد
·ولكن ياترى ماذا اكتشفت هى فى؟؟
·
اعداد\محمد علاء الصقار
Heartsurgeon
|