اجتمع الأيتام واللئام على مائدة واحدة .جدول الأعمال كان إيقاف الزحف الأسود على مرابع المرابين في الشمال هناك في عاصمة النور ؛ التي أعلنت حكومتها أمس أنها تفكر في تعويض المعدومين ظلما في الصحراء الجزائرية بسبب تجارب فرنسا النووية في ستينات القرن العشرين ..يبحث المجتمعون كيف يمنعون السود في افريقيا من الهجرة إلى بلاد اوروبا الجميلة والغنية حيث العمل والعيش الكريم والبذخ والسياحة إلى الفضاء الخارجي بعشرين مليون دولار ثمنا للتذكرة الواحدة هناك إلى القمر الذي يضيء للجميع وغير قابل للإحتكار ..الموضوع باختصار وضع وتعزيز البرامج الأمنية لوقف الزحف الزنجي من الجنوب إلى الشمال ..أحدهم متندرا قال..ما الغرابة في أن يلحق الأفارقة بثرواتهم التي نهبها الاوربيون بالأمس القريب ولا زالوا يفعلون وقال آخرلا أدري إذا كانوا في الشمال يخشون على الزنوج من الهلاك في قوارب الموت في عرض البحر المتوسط وهو ذات البحر الذي عبرته سفن الإذلال والمهانة مملؤة بأجساد آلاف العبيد مقرنين بسلاسل الذل نحو الشمال قسرا بعد أن اقتلعوا من جذورهم واحضان أمهاتهم دون رأفة أو رحمة ....وبعد:هل يمكن أن يكون هؤلاء جادون ؟ قال أحدهم تماما كجديتهم حين جيشوا الجيوش لاحتلال العراق المغدور أو الصومال المفترى عليه ..أنظر إلى أساطيلهم وهي تمخر عباب المحيط الهندي دفاعا عن مصالحهم فرد عليه آخر ما مصلحتهم في غزة المحاصرة وشعب فلسطين المشرد ...الدنيا مصالح فإين مصالحكم يا عرب هذا الزمان ؟؟؟