المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
من هو الإرهابي ..؟


 في هذه المداخلة البسيطة أسمح لنفسي بأن ألج بمصباحي ذو النور الضعيف في نفق شديد الظلام علني أستطيع إضاءته ولو ببصيص  يسمح

  بالرؤية التي قد تؤدي إلى  عبور هذا النفق إلى المساحة الرحبة المضيئة .

الإرهاب وما أدراك ماالإرهاب كلمة  لكن كثر حول مفهومها الجدال لأنها أصبحت سياسية وتتناولها السياسة الدولية  ولاوجود لسياسة

  دولية موحدة

بلغة العامة فإن كل ما من شأنه أن يرهب الآمنين فهو إرهاب وهذا المفهوم لا يختلف فيه إثنان .

بلغة أمريكا : المسلم المتشدد إرهابي .المسلم المعتدل إرهابي  . المسلم الذي ليس له من الإسلام إلا الإسم أيضا  إرهابي  يجب الحذر الشديد منه .

( عفوا أستعمل مصطلح مسلم متشدد ومعتدل لكي يصل مفهومي )  مع العلم أن الإسلام دين الوسطية والإعتدال والتسامح ، يقول تعالى :

  بعد بسم الله الرحمن الرحيم َكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ

عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ

  لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ   ـ صدق الله العظيم ـ

 الإرهاب المطلوب ( لا الممقوت ) ، بلغة الدين الحنيف  : يقول تعالى  : بسم الله الرحمن الرحيم وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ

  تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ  وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ

    ـ صدق الله العظيم  وهنا يطلب منا كمسلمين أن نعد أنفسنا  بالشكل اللائق والكامل لمجابهة أي عدوان تتعرض له الأمة  لا أن  نرهب

   إخواننا بالقنابل الموقوتة  والسيارات المفخخة و....و........ الخ .

 فلو اتبعنا تعاليم ديننا الحنيف لما أ رهبتنا أمريكا زعيمة الإرهاب العالمي ولما وصلنا إلى هذه الحالة من التشرذم والضعف والهوان

  ولما وصلت فلسطين إلى ماهي عليه الآن  ولما  تم غزوالعراق ولما ...... ولما .......... آهههههههه. آهههههههه. إلى متى ونحن على

 هذه الحال التي تدمي القلوب ؟؟.

 أختم حديثي هذا بقوله صلى الله عليه وسلم : يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل: ومن قِلّةٍ نحن يومئذٍ؟

 قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعنَّ اللّه من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنَّ اللّه في قلوبكم الوهن فقال

 قائل: يارسول اللّه، وما الوهن؟ قال: حبُّ الدنيا وكراهية الموت.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."