المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أنفسنا بحاجة للفرمتة :Format

يؤكد علماء البرمجة اللغوية العصبية أن قوى الإنسان تنهكها كثرة الهموم والمشاكل التي يتعرض لها في

 حياته، وأن أفضل طريقة لإعادة التوازن له هو أن يفرّغ هذه الشحنات السلبية المتراكمة بفعل الأحداث التي

 يمر بها . وعملية التفريغ هذه ضرورية ليتمكن الإنسان من العيش حياة أفضل وليستطيع استثمار طاقاته

  بشكل أفضل.

 هناك طرق عديدة للفرمتة :

   1 ) تفريغ الهموم بالبكاء : يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم :

       أعوذ بالله من عين لا تدمع ومن قلب لايخشع .

      البكاء ضروري في كثير من الأحيان لتفريغ الشحنات السلبية المتراكبة عن كثرة الهموم والمشاكل التي

      يستعصى حلها

     2 ) السياحة :

  الغربيون يولون أهمية كبيرة للسياحة وينفقون عليها أموالا طائلة لاكتشافهم آثارها الإيجابية على النفس

  البشرية ولذلك تجدهم كل عام يذهبون للسياحة والاصطياف ليفرغوا شيئاً من التراكمات السلبية ويستعيدوا

 نشاطهم وطاقتهم، ولكن إذا نظرنا للعالم الغربي فإننا نجد لديهم أكبر نسبة للاكتئاب على مستوى العالم ، إذن

 هم يكتشفون العلاج ولكن لا يعرفون الطريق الصحيح لتطبيقه .

    يقول تعالى : ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

    ولذلك فإن خلاصة القول هو أن العلاج يكمن في

      3 )  العودة لله  سبحانه وتعالى

    ـ دعاء سيدنا يونس في قوله تعالى : ( لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )

       فقد استجاب الله لسيدنا يونس ببركة هذا الدعاء . فما دعا بها مؤمن إلا استجاب الله له مصداقا لقوله

       صلى الله عليه وسلم .

      وأنصح من أصيب بالوساوس أن يكثر من التسبيح كأن يقول:

        ( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ) ،

      يقول الرسول الكريم ( ص )  من داوم على الإستغفار: جعل الله له من كل ضيق مخرجا ولكل كرب

      فرجا ورزقه من حيث لايحتسب .

     وأخيرا أنصح إخواني في الإجتهاد لأداء فريضة الحج لأنها الفرمتة الحقيقية للنفس البشرية .




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."