محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وانا فوق السرير الابيض
نمت على السرير الابيض
اتاني اطباء كثيرون
لم اكن افهم ما يقولون
كنت خايفاً
كنت ارى الكل من فوقي
ينظرون إلي بكل شفقة
لم افهم معنى نظرتهم
كان جميع اقاربي حولي
كنت مطمئناً
بأنهم حولي
سكت الجميع
بدخول الدكتور
جميع من بالغرفة ينظرون له
وهو ينظرإلي
قال غدا الساعة 1 ظهراً
موعد العملية
اغمضت عيني وسرحت الى حيث لا اعلم
لا اعلم بما كنت افكر به
ربما كنت افكر هل سأتألم؟
او ربما كنت افكر هل ستنجح العملية؟
كان بالجدار الذي امامي ساعة حائط
الساعه الان 11 بالليل
إنني اعد الساعات
ومع كل ثانية تمر
كنت اشعر بخوف اكثر
كان الشيء الوحيد الذي ينقصني لكي اكون اكثر قوة
كانت هي
كنت بحاجة لها
كنت بحاجة كلمة من فمها العذب
هي كلمة صغيرة تتكون من اربع حروف
ولكن كل حرف يحمل معه ما يحمله من معاني الحب
لم تغب عن بالي لحظة واحده
كان جسدي على السرير الابيض
وقلبي بين يديها
مرت ساعات كأنها سنين
الله اكبر الله اكبر
ها هو اذان الظهر و يرتفع بالسماء
وهاهو خوفي يرتفع يزداد
اسمع صوت الباب
انه طبيب المختص بالتخدير
ها أنا افقد الوعي قليلا قليلا
هاهم اتوا ليأخذوني
لا ارى غير انوار الممرات
من فوقي وانا امر بها
لقد ادخلوني غرفة العمليات
تركوني وسط غرفة العمليات وذهب كل شخص الى اله من آلات الغرفة
قبل ان اغلق عيني وافقد الوعي تماما
ذكرتها
نعم ذكرت (****) ووضعت يدي على قلبي ونطقت الشهادة واغمضت عيني
لا اعلم كم بقيت في غرفة العمليات
هاهو اثر المخدر يزول شيئاً فشيئاً
اسمع صوتا كأنه بعيداً
انه يقترب ويقترب
لقد فتحت عيني
وجدت كل اقاربي حولي
كأنهم ينتظروني اصحى من نومي
وجدتهم يبتسمون ويتحمدون لي بالسلامة
لم يخطر في بالي غيرها
وكأنها كانت حاظرة معي بقلبها وروحها
كنت احس انها قريبة مني قبل دخولي غرفة العمليات ولكنني
احسها الآن اقرب اكثر واكثر
لما اسأل كم مكثتُ بغرفة المعليات
بل كنت اسأل نفسي هل هي تحبني؟؟
هل هي تحبني؟
|