المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
من بقايا حكاية الأيام الخوالي..

دوار ذكرى كبوة الختام!!

عبدالله السالمي

لأكثر من عامين تكرّرا في دورة الزمن ومضيا من عمري، بعد رحيلها، وما ملّيت محاولة نسيان تفاصيل الرحلة التي جمعتني بها منذ البدء وحتى النهاية..

كنت أمعن في الاشتغال بما يأخذني بعيدا عن ذكراها..

وكانت الدروب - على اتساعها - تأبى إلا أن تلفت نظري إلى بقايا حكايات الأيام الخوالي..

لكم أحببت في الأماكن احتفاظها الصامت بأسرار البوح..

ولطالما تساءلت إن كان ثمة سواها من لم يزل يكتم السر في هذا العالم المكشوف!!

كنت أحاذر الطيف أن يخيّل لي شيئا مما كنت وإياها جزءا منه، أو كان شيئا منا..

وعلّني - مدفوعا بمقولة أن الزمن كفيل بتجاوز الماضي - عوّلت على تعاقب الليالي والأيام في إحالة ركام النسيان على ذكريات لم يفلح البعد في استبعادها صوب أقاصي الذاكرة..

لكم تمنيتها أن تصبح أحلام عمر ولى إلى غير رجعة..

ولطالما وطّنت نفسي على الصدّ عنها..

جاهداً - كلّما استبد بي الحنين إلى زمانها - في إقناع عقلي والفؤاد بأنها لم تعد تعني لي الكثير..

هكذا كنت - ولم أزل - ممعنا في التيه..

أصارع حقيقة الذكرى بأوهام تلافيق الوقائع..

والآن - وأنا الذي ما ملّيت الوقوف على مفترق طرق البحث عن عمر جديد لا يمكن لهل التسلل إلى زواياه - أجدني ما زلت أمنّي نفسي بأن ثمة من سيعترض طريقي؛ ليقطع في الدائرة التي أمشي عليها اتصالها..

ويأخذني بعيدا عن دوار الذكرى..

وارتباط خطوة الرحلة الأولى بكبوة الختام..

ما زلت أمنّي نفسي..

وما بين أماني النفس وتموضعها على ظاهريّة الوجود ينتصب المدى واضعاً ما بينهما بعد المشرقين!!

فأنى للهوة أن تضيق، وللشمل أن يجتمع؟؟




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."