ابني والبرتقالهكلً منا يمر في مراحل منها ما هو جميل وعكس ما ذكرت . . أحببت أن اروي لكم هذه القصة ولو تأملت قليلا وليس كثير بأن الدنيا والله لاشيء ولكن في الأخير نحمد الله إننا برحمته لا نسوى أي شيء حتى دخولك إلى الجنة فإنه رحمة من الله وليس بعملك . الأولاد نعمة عظيمة وهم سعادة الحياة الدنيا كما ذكر في كتابه الكريم لا أريد إن أطيل عليكم فإليكم الموقف الذي حصل معي اليوم بسيط جدا ولكن وقعه بنفسي عظيم وأدركت أشياء كانت غائبه عني وعنكم جميعا من موقف بسيط . دخلت إلى منزلي بعد مشقة العمل لأخذا قسط من الراحة .ولم أشعر إلا بقبلات حارة في أنحاء وجهي حتى أذني لم تسلم من هذه (( البوسه )) إلا بني الصغير ذات السنتين فحضنته على صدري ومعه (( برتقال)) وبعدها عرفت سر هذه القبلات . . . وقمت بتقطيع هذه البرتقالة لإ يأكلها ثم ذهبت إلى ما كنت عليه من استرخاء وشعرت بهدوء واذ بأبني لا يستطيع الحركة ولا يستطيع رد انفاسه وله مدة طويلة فقمت بدون شعور وبشتى الطرق لمعرفة ماذا حدث وذا قطعه صغيرة من البرتقاله علقت في وسط جوفه ولا يستطيع التنفس وليس المشكله هنا بل له مده وهو يسترجع الأنفاس ولا يستطيع ولم اشعر به حتى صار ملامح وجه بالاحمرار وهو بين يدي . وبرحمة من الله سبحانه وتعالى وليس فن وخبره مني نزلة هذه القطعة في جوفه ورد لي الحياة مره أخرى .. وبعدها عرفت أن الدنيا لا تسوء شيء .. وأحسست بعدها ما هي قيمة الوالدين وفضل برهما .