بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ
قَالَ الشَّيْخُ الفَقِيهُ الإِمَامُ العَالِمُ العَلاَّمَةُ تَاجُ الدِّينِ وَمِصْبَاحُ المُسْلِمِينَ
أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنِ الشَّيْخِ المَرْحُومِ عَبْدِ الكَرِيمِ لَطَفَ اللهُ بِهِ وَرَحِمَ وَالِدَيْهِ وَأَعَانَهُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ.
وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ اللهِ وَعَلَى ءَالِهِ وَصُحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْد، وَفَّقَكَ اللهُ لِلتَّقْوَى وَعَصَمَكَ مِنْ نَزَغَاتِ الهَوَى.
فَإِنَّ الإِمَارَةَ خِلاَفَةٌ مِنَ اللهِ وَنِيَابَةٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ.
فَمَا أَعْظَمَ فَضْلُهَا وَمَا أَثْقَلَ حَمْلُهَا
إِنْ عَدَلَ الأَمِيرُ ذَبَحَتْهُ التَّقْوَى بِقَطْعِ أَوْدَاجِ الهَوَى
وَإِنْ جَارَ ذَبَحَهُ الهَوَى بِقَطْعِ أَوْدَاجِ التَّقْوَى.
فَعَلَيْكَ رَحِمَكَ اللهُ بِتَقْوَى اللهِ.
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإِنَّمَا تُوُفُونَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيواةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ[1] }
وَمَا ذُكِرَ لَكَ إِلاَّ جُمْلَة مُخْتَصَرَة فِي ثَمَانِيَّةِ أَبْوَابٍ
وَالله ُالمُوَفَّقُ لِلصَّوَابِ.
[1] - (3)آل عمران185 كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ المَوْتِصه وَإِنَّمَا تُوَفُّونَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَـمَةِصه فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَصه وَمَا الحَيَواةُ الدُّنْيآ إِلاَّ مَتَـعُ الغُرُورِصه