كانت معي كزهرةً عبقت صببت شذا عطرها في زجاجاتي
اصبح عطرها لي طيبتاً اشتمه حين تزور طيف خيالي
ارويٍ ظمى اشتياقي بعطرها فشذا عطرها يهدى لوعتي واشتياقي
فصار الورد ينقصه الشذا فالود فيه خالطه الخفاء
فاصبحت اطلب بطيب الكلام مودتاً فصار يرد من كان رقيق الود بالجفاء
كيف يحمل لي من احببت هذا الجفاء كيف استطع من احببته بوداً وصفاء
فعزمت ان ابادله الجفاء لكن قلبي لجفاه اباء
فرد قلبي برفضه انه من طبعه السماحة والوفاء