تمر علينا اليوم الذكرى 56لثورة يوليو الخالدة ثورة العزة والكرامة ثورة تخليص الأمة من براثين الاستعمار وجبروتة نعم انه الثورة التي ساندت حركات التحرر في بقاع العالم ولم يقتصر دعمها على الوطن العربي فقط وقد كان للانسان العربي وقتها قيمته وعزته وكرامته لقد قاد الثورة ثلة من الرجال الذين تفتقد لهم الامة كان همهم الاول والخير تحرير الانسان ولما لنا سوى الكرى وكم نتطلع اليوم إلى الحرية وإلى العزة والكرامة التي اصبحت مسلوبة منا في ظل اوضاع تعيشها الامة بذل ومهانة ودوس على الكرامة نتطلع إلى العزة وهي غائبة منا بإرادة قادتنا نتطلع إلى الحرية وهي مسلوبة منا صحيح ان انتصار ابطال حزب الله في تموز العام الماضي اعادة إلى الامة جزاء من الكرامة والعزة ولكن مازال يحثم على صدر هذه الامة قادة مسلوبي الإرادة وامة مسلوب الحرية وبيادة الاجنبي تدنس ارض العروبة من يوم اعلان الروم ان الحج واجبهم فاسرع الموكب المامور يعتمرو وحت اليوم وهم ما زالو يدنسون الارض العربية ويحتلون العراق .... أه ما احوجنا إلى ناصر يحرر الامة في الوقت الذي يهرول فيه القادة العرب إلى حضن الغرب ونحن نتطل إلى العزة والكرامة الغائبة عنا ونخبنا لم تقوم بدورة بقيادة الامة واخراجها من ما تعيش