محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مهداة من الشاعر عبد الناصر لقاح
لعمرك ، كم من مهرة بربرية
يطرّزُ بالظلام ضيــــــــاءهــــا
و كانت إذا تمشي تلاحقها هوى
قصائد جدلى تستبيح هواءهــــا
و يعْلقها عطر الورود صبابةً
ويعشق النجم في سماه سماءهــا
ويدخل الشعر في الرحيل تكبرًا
وحين يراها يستطيبُ ثواءهـــا
وها زلزلت فيها الجوانح كلها
و مرّغ وجد في السراب بهاءها
وصار الذي في قلبه حقد الرّدى
يضاجع فخرًا بالكلام شقاءهــــا
و ينسى طيوبًا في خطاها كثيرةً
و يذكر فيها مرْتها أو خلاءهـــا
هي الظلم إلا أنه عادل مدى
الزلازل يبدو سحرها و بقاءهـــا
هُو العبد سيدًا يحاصر داءها
و يرفع قرآنًا و يغدو دواءهــــــا.
مكناس –الحسيمة
27 29-08/2004
مهداة من الشاعر عبد الناصر لقاح
|