محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مدهون اللسان
مَدْهُونْ اللسَانْ
الخروفْ سَوَّلْ النَّعْجَة :
واشْ گاعْ لّي ياكُلْ اللحَمْ نسَمِّيوَهْ ديبْ؟
ڤالَتْ لِهْ:واشْ تڨولْ فْ ليّ يَبَدَّلْ السّيفَة
و يّاكُلْ العْرَڨْ و الجّيفَة
و يَقراها قْرايَة الحْسيفَة!؟
شكونْ يخَفَّفْ عْلَيَّ وَ يهَزّ هْبَالي؟
مَنْ غيرَكْ يَا الواقفَة فْ الرِّيحْ
شَمْعَة تْنَوَّرْ ظلامي
الخيرْ وَ الحُبْ من يدّيكْ يْسِيحْ
حْياتِي حَلْمَة
نْلَخَّصْهَا فْ كلْمَة
الْهَمْ وَ الغَمْ
وَ الْفَقَرْ فْ الدَمْ
خْرَجَتْ للَدَّنْيَا صْغِيرْ
نَحْلَمْ ، فَرَخْ فْ السْمَا يَطِيرْ
شَفَتْهَا سْحَابَة
شَفَتْهَا غابَة
دَنْيَا حَمْقَا كَذَّابَة
خْذِيتْ حَقِّي مَنْ الَحَرْفْ
وَ الفَرَحْ فِيَ مَمْنُوعْ مَنْ الصَّرْفْ
دَقِّيتْ فْ بابْ الحُرِيَّة
لقيتُه عْوَافِي
هِيَ حْبَاسَاتْ مَنْسِيَّة
الكلامْ فْ الَعْذابْ ماشِي كافِي
ياكْ الشُّوفَة فْ الَبْحَرْ
تَعَلْمَكْ كيفْ انْتَ صْغِيرْ وُ ضْعِيفْ
راسِي ، سَاكَنْ وُ كُلُّه غْدَرْ
بِينَكْ وُ بينْ الَقْبَرْ خَيَطْ رْهِيفْ
ياكْ الوَقْفَة فْ الجْبَلْ
بْطُولُه كُلُه حَكْمَة
قامْتَكْ وُ هَامْتَكْ تَذْبَلْ
لِي حْگر العُودْ يَتَّعْمَى
ڨلتْ نَعِيشْ
كيفْ مْقَدَّرْ لِيَ
بَ رْزَانَة وُ طِيشْ
مْعَدِّي وُ لا بَ ثقِيَة
قْطَعَتْ جْبَالْ وُ وِيدَانْ
شَفَتْ شَلَّة وْجُوهْ وُ غْرَايَبْ الانْسَانْ
شَفَتْ الكلمَة مَجْرُورَة
بَ الكَسْرَة الَمْقَدْرَة عَ الڨلبْ
شَفَتْ النفُوسْ مَضْرُورَة
بَ النَّعَتْ التَّابَعْ للنَّهْبْ
شَفَتْ كلامْ مَذهُونْ بَ الڨرْشْ
شَفَتْ بنادَمْ يَمْشِي وُ هُوَ نَعَشْ
قْرِيتْ النَّظْرَة
وُ فْهَمَتْ الَحْرُوفْ
نْسَجَتْ هَضْرَة
غْزَلَتْ قْصَايَدْ مَنْ الصُّوفْ
لا الكلامْ كلامِي
وَ لا لَحْلامْ احْلامِي
ضَيَّعَتْ فْ الطريقْ احْلامِي
وُ غَرْقَتْ فْ دْوَاخْلِي الحَلْمَة
ضَاعْ الَكْلامْ مَنْ كلامِي
حتّى نَدْبَتْ عْلِيَ الكلمَة
اللسَانْ مْكَبَّلْ بْ لَحْزَانْ
وُ العَيَنْ مَطْمُورَة غَلَّتْهَا حَسْرَة
الڨلبْ مَنْ ظلامُه ڨطْرَانْ
يَجيفْ فْ كُلْ قُطْرَة وُ قطْرَة
شِي طاعْ
شي ضَاعْ
شِي شَڨ المُوجْ
شي جاعْ
شي باعْ
وُ انَا وُ ڨلبِي بْزُوجْ
قارْقينْ عَ التْرَابْ
وَ عْلَى ذيكْ السْبُولَة
سَبَّة مَنْ شَلَّة اسْبَابْ
عَسَى تْفَرَّخْ الَعْجُولَة
ذيكْ السْبُولة لَكْحَتْ
وُ سَلْمَتْ بَ مَكْتُوبْها
لاحَتْ النُخَّالَة وُ طَجَّتْ
وُ نَكْراتْ حْبُوبْهَا
وَ الترابْ هُوَ التْرَابْ
ما تَغَيَّرْ ما تْبَدَّلْ لونُه
فَقَّصْ وُ فَرَّخْ غْرَابْ
وَ تَسَيَّفْ لَ ضْبَعْ بَ ڨرُونُه
اللسانْ مَذْهُونْ
ما يَعْرَفْ مْقَاوْمَة
بَ الخُوفْ مَسْكُونْ
الذَّلْ وُ الَمْسَاوْمَة
السَّنْ يَضْحَكْ لَ السَّنْ
وَ الڨلَبْ فِيهْ خْديعَة
الضّعِيفْ مَنَّا اِلا حَنْ.....
يَوَزْعُوا لَحْمُه فْ الَوْزِيعَة
وُ بْقِيتْ انَا وُ ڨلبِي بْزُوجْ
هازِّينْ يَدِّينَا
لْ خَيَلْ مْشَمْرَة بَ سْرُوجْ
اِلا بْغَاتْ تَنْفِينَا
نْدُقَوا فْ الضْلوعْ
وَ نْدُخْلوا سُوقْ الرََّاسْ
الڨلبْ فِيَّ يَطُوعْ
وَ انَا عْلى بَابُه عَسَّاسْ
لَحَتْ عَيْنِي هْنَا وَ لهِيهْ
وُ عَلقْتْ فَ كتافِي الرْجَلْ
النْظرْ ما كانْ عْلِيَّ نْخَلِّيهْ
وَ الرْجَلْ مَقْطُوعَة مَنْ الْمَفْصَلْ
مْيَاتْ تَخْمِيمَة وُ تَخْمِيمَة
وُ لا ضَرْبَة بْ الَمْقَصْ
مْيَاتْ حَلُّوفْ وَ بْهِيمَة
وَ لاَّ واحَدْ خْرَصْ
لسَانُه طْوِيلْ ...
مَعْڨودْ مَنْ لهَاتُه
الذلْ فِيهْ يَسِيلْ
حَتىَّ الحَجْرَة ما شَبْهَاتُه
الرَّاسْ گفَّة مَثقوبَة مَنْ الڨاعْ
ما تْكَيَّلْ عْلِيهَا زْرَعْ وَ لاَّ نَعْنَاعْ
يَشوفْ يَنَفَّدْ وُ يَسْمَعْ
وُ فْ خاطْرُه مَضْرُورْ
بنادَمْ بَ لْسَانْ ضْبَعْ
وُ يْڨولْ : أنَا مَسْتُورْ
شَدِّيتْ راسِي بينْ يَدِيَّ
وَ الڨلبْ عْفَسَتْ عْلِيهْ
وُ ظلِّي يَا حَسْرَة سْمَحْ فِيَّ
مَليِّ انَا حْتَاجِيتْ لِهْ
باعْ لسَانُه فْ سُوقْ الدْلالَة
وُ الَعْقَلْ دَفْنُه فْ الطَّينْ
باعُه وَ شْرَى جْلالَة
دَرْدَرْهَا فْ العِينْ
خْرَصْ ، عْمَى وُ زَحَّافْ
مَجْمُوعِينْ فِيهْ
ما حْبَى مَا تْكَلَّمْ ما شافْ
ب الذَّلْ لِي مْعَشَّشْ فيهْ
وُ ضاعْ بنادَمْ
مَلِّي ذهَنْ بَ الخُوفْ لسَانُه
راضِي وَ لا نادَمْ
تَرَّاسْ بَ اللڨمَة فْ جْنَانُه
السْرِيطْ وُ اللهِيطْ
بَ الذَّلْ وَ اللغِيطْ
السَّوَطْ وَ الشْرِيطْ
الَعْصَا وُ الَخْبِيطْ
وُ سَوَطْ الباشا المَفْتُولْ
زادْ فَتْلَة عْلى فَتْلاتُه
فْ الجَّلدْ وَ الظهَرْ يَجُولْ
حتىَّ يَدْ مَا حَبْساتُه
وَ حْمَارِي وْقَفْ فْ العَڨبَة
وُ لاحْ ڨلبِي لِي فْ الشْوَارِي
رْكَلنِي فْ الرَّكْبَة
وَ عْفَسْ عْلَى افْكارِي
وُ هَكذا كانْ وُ ما كانْ
رْبَطْ تَخْيَالُه فْ الَمْكَانْ
يَهْبَشْ فْ المَاضي وُ لِّي كانْ
بينْ الَحْدِيدْ ، الهَمْ وُ القَضْبَانْ
يَنْقُشْ شَلَّة حْرُوفْ
على ظْهَرْ ذيكْ الصَّخْرَة :
السَّوَطْ يَوَلَّدْ الخُوفْ
وَ الذَّلْ سْبَابُه الحُگرَة .
علي مفتاح
|