شَجْرَة فْ حَرْ الڨيْلَة
كُلْهَا و زَهْرُه فْ النّسَا
كُلْها واشْ يهَزّ فْ الدّلُو مَنْ ذاك الْبِيرْ
هذه بْ زْهَرْها هَذِه نَحْسَا
هذه تْڨولْ للزْهَرْ: أنَا جِيتْ انْتَ غِيرْ طيرْ
هْبَشْتْ فْ هذا الرَّاسْ
و حْفَرْت ڨلْبِي
ما لْقِيتْ غِير لِيَّاسْ
ساكَنْ مخبِّي
كََحَّّلْتْ عَيْني بْ الظَّلْمَة
وَ الرْمَادْ سْوَاكِي
الهَمْ فْ دْواخْلي وَشْمَة
ڨلبِي بْ الدَّمْ بَاكِي
حَنّيتْ وَ الْحَنَّّا بَاهْتَة
وَ نْقوشْها مَحْفُورَة
الكَيَّة فْ الرَّاسْ نَابْتَة
و احْزانْها مَضْفُورَة
حَلِّيتْ عَيْنِي فْ الدَّنْيَا صْغِيرَة
عَلْمُونِي نْكونْ صَمْكَة بْصيرَة
نْشُوفْ و مَا نَتْكَلَّمْ
و اِلا ْتَكَلَّمْتْ نْڨولْ : نْعَمْ
نَحْشَمْ وَ لاَّ نّنْدَمْ
نَسْكُتْ وَ مَا نْزِيدْ كلام
عَلْمُونِي كِيفْ نكون...
دَابَّة فْ سوقْ الَحْمِيرْ
رَشْمُونِي وَ خْذَاوْا الْعَرْبُونْ
بْهِيمَة حْلالْ فْ النّْحِيرْ
عَلْموني الحَشْمَة من العيبْ
و الفرحة ف ڨلبي عَوْرَة
الهَمْ فْ سَرّي عْلي ناِيبْ
مَنْ الَكْلامْ وَ الهَضْرَة
تٍْعَلَّمْتْ وَ دِّيتْ المَعْنَى
و سَلّمْتْ بْ الَعْذَابْ
فْهَمْتْ وَ شْرَبْتْ الْمَحْنَى
وَ رْضِيتْ بَ الْمَكْتَابْ
وَ هْبَشْتْ فْ هذا الرَّّّاسْ
وَ حْفَرْتْ ڨلبي
ما لڨيتْ غِيرْ لِيَّاسْ
ساكَنْ مْخَبِّي
الرَّاسْ مْلَحَّفْ بْ هَمّ الدَّنْيَا
وَ الدَّنْيَا بْحَرْ مَنْ الدْمُوعْ
اِلا قْطَعْتْ رَاسْ الحَيّة
يَسْكُنْ لََحْنَشْ بين الضّلوعْ
كْبَرْتْ وَ حَلِّيتْ عَيْنِي فْ النَّاسْ
شَفَْتْهَا بْ حُكْرَة ُبويَا مَظْلُومَة
يَذْبَحْ ، يَسْلَخْ وَ يَقْطَعْ الرَّاسْ
وَ نَفْسُه بَ الشََرّ مَرْسُومَة
قْريتْ الخُوفْ فْ النَّظْرَة
و شَفْتْ الجّوعْ عَاڨّدْ شْمارُه
َقلَّة الجَّهْدْ وَ الحُكْرَة
الڨلْبْ مَغْبُونْ زَانْدَة جْمارُه
وَ هْبَشْتْ فْ هذا الرَّاسْ
وَ حْفَرْتْ ڨلْبِي
مَا لْقِيتْ غِيرْ لِيّاسْ
ساكن مخَبّي
هذا زْمانْ كَذَّابْ
هذا زْمانْ غَلاَّبْ
قَلَّة الشِّي يَا الَحْبِيبْ ما شي عيبْ
الرّاجل بْ الَعْقلْ مَاشِي بْ الجِّّيبْ
وَ هِيَ دَنْيَا غَادْيَة مْعَ الرِّيحْ
وَ الَقْبَرْ حَدّ طْرِيقْهَا
لْمُولْ الشّكَارَة وَ مُولْ التَّسْبِيحْ
وَ الرُّوحْ تَرْجَعْ لْ ضِيقْهَا
الرَّاسْ شَلْخَة مَحْطُوطْ بِينْ الَمْطَارَقْ
ڨلْبِي يَنْزَفْ هَمّ وَ فْ جُرْحُه غَارَقْ
اليومْ نْهَاجَرْ مْكَانِي
نَقْتُلْ وَ نَدْفَنْ احْزَانِي
نَلْبَسْ خِيشْ ...
نَلْبَسْ دَرْبَالَة
نَتْقَوَّتْ و َنْعيشْ ...
مَنْ مَاء وَ نُخَّالَة
نَمْشِي مَا يهَمْنِيشْ ...
بْ الَحْفَا وَ لاَّ بْ نْعَالَة
أنا اختاريتْ الصّفَا وَ النُّورْ
نكونْ ظَلَّكْ بْ حْلالْ مَسْتُورْ
نْكُونْ شَجْرَة ...
فْ حَرّ الڨيْلَة
نْكُونْ نُقْرَة...
لْ نْحَاسَكْ مَايْلَة
نْكُونْ لْبَاسَكْ...
سَاعَّة الضّيمْ
نكون دْفا لْ نْعَاسَكْ...
فْ وَقْتْ الغيمْ
نْكُونْ حَرْثَكْ...
كِيفْ مَذْكُورْ فْ الَكْتَابْ
نكون دْوَاكْ...
اِلا جْراحَكْ سْكَنْهَا الَعْذَابْ
نْكُونْ شَمْعَة...
تْنَوَّرْ ظْلامَكْ
نَمْسَحْ الدَّمْعَة...
البَاكْيَة بَ احْزَانَكْ
غَدَّا هْرُوبْنَا فْ السََّرْوِيَة
نَقُتْلُو الخوفْ وَ الاحْزَانْ
تكون يَدِّيْك فْ يَدِيَة
و نْسَرْجو فينا الاحْلامْ
نقَطْعُو الوَادْ
نطلعو الجبل
الڨلْبْ اِلا ڨادْ...
رَاهْ الرّْجَلْ تَوْصَلْ
نبَعْدو بْعيدْ
عَ الحُگرَة وَ الَحْدِيدْ
نَنْساوْ كل ما كان
الهَمّ فينا وَ الاحْزانْ.