محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قلم حبر لــ (هــــدى)
7/8/2008تم النشر بجريدة الراية القطرية يوم
****
البؤس منقوش علي وجه الصغيرة..
ورداؤها المتمرد الغافي علي بعض العظام
يئن مبتسما بسخرية مريرة..
وأراه قد نسي النظافة منذ أيام كثيرة..
والطفلة الصفراء ترسف في قيود طريقها
ورأسها
في الأرض يطرق في انكسارٍ
كالأسيرة..
كانت لحزنٍ غاشمٍ يكوي جوانحها
أسيرة..
وتوقفت..
وتلفتت..
ثم انحنت..
وبإصبعين كما المسامير الدقيقة خلتها
في الرمل تنكش بعض حبات الثري ..
ناديتُها
رَفَعتْ إليّ عيونها
كان التراب يذوق طعم دموعها
وكأنه البيداء تمطر فوقها سحب غزيرة..
نظراتها
كالذئبة الشهباء تخشي أن يضار صغيرها ..
حتي كأن براءة الأطفال لم تعرف ملامحها الكسيرة ..
- عن أي شئ تبحثين صغيرتي ؟؟
همستْ، وقد- أنِستْ قليلاً- في ألمْ :
- ضاع القلمْ ..
ولأجل أختي أقلبُ الأحجارَ عنه ..
حتي تواصل درسها ..
- وأين أختك يا تري ؟
- في البيت يضربها أبي
لأنها
أضاعت القلم الذي
بالأمس أحضره لها ..
واليوم لم تذهب لتلك المدرسةْ ..
تبكي (هدي)
لأنها
ترجو مواصلة الدروس ْ..
حتي تصير مهندسة ْ..
(تمت)
|