شــدو الحجــر
إليكِ الأغاني أيا قدسنا
تُزف ، وكل الأماني الشريدةْ
وشوقي مرير يدق اختلاجا
بصدري ، وأشجان عمري المديدةْ
وليس الذي أمتطيه جوادا
من الوهم ، إن جيوشي عتيدةْ
ورمحي بكفي وسيف الهجاء
يسلط بالحق يحمي العقيدةْ
فنهر النغيمات ما جف بعدُ
ولا جف عندي فراتُ القصيدةْ
***
هنا يا فلسطين جرح السنين
تجوّل فيه سيوف حديدةْ
هنا يا فلسطين حزني دفين
ودمع الفؤاد يهز جمودهْ
هنا يا فلسطين عشقي جنون
ويمنحني العشقُ منه ورودَهْ
هنا يا فلسطين يمضي شعوري
فتطوي شعوري همومٌ مريدةْ
وأعلم أن الحياة مزيجٌ
فحيناً بكاء وحيناً سعيدةْ
هنا يا أحبةُ ماذا أقول ؟
وكيف احتمالي لنارٍ شديدةْ؟
أبغداد تُسبى ونحن شهود؟
وعين الإله علينا شهيدةْ؟
ونبصر مسرى النبي الأمينِ
بقيد الهوان خطاها وئيدةْ!!
ومسجدها في انكسار حزينٍ
يئن لنكسر عنه قيودهْ!
ويرجو من الله نصراً عزيزاً
ويبعث في كل يومٍ بريدهْ
يقول : ألم تعرفوا كارهيكم؟
ألم تدركوا ، بعدُ ، خبث المكيدةْ؟
ويشكو إلى الله من كل ظلم
ويدعوه دوماً لكي لا نزيدهْ !
ويصرخ فينا ، لعل الحياةَ
تعيد إلينا العهود المجيدةْ !!
هاني أحمد
الدوحة