المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إسمي الذي ورثته

ماتت ولم تبلغ من زهو الحياة لذتها ،في الثالثة من العمر دفنت مع عصفورها الصغير ...ليلى

عندما زار والدها القبر عاهدها والاموات ان إسمها لن يدفن ،بل سيخلد من أجل براءة عيونها العسليتين.

من بعد سنوات أتت بها ارحام الزمن ..وُلدت الحفيدة الاولى ولم تكن لتحمل الإسم,,,تراه لبس اكاذيب وعود الاحياء في قمم الحزن؟؟أم انه لبعد حين يخرج من نرجسيته في الإحتفاظ بالإسماء.

جاءت بعدها فتاة اخرى للعائلة ولم تاخذ الإسم,,,ها قد اثبت الزمن ان الاحياء لا يصدقون!!

...تمضي اشهر قليلة تساقطت اوراق الشجر من خريف حزين...ولدت ليلى الفتاة الثالة للجد الذي فقد إبنته

!!نظر لعينيها وقال:هذه هي ليلى...

laila

كبرتُ وانا ثملة بمعاني إسمي وقيمته في العائلة...كم تدللت لأجله بل لأجلها...وانا الأن أعاني.

للتركة حلوها ومرها...ربحها وخسارتها

لم اكن اعى ما ينتظرني بمجرد ان ارث إسم فتاة يعشقها الجميع

لم اتصور ان حياتي ستتبدل مع الإدراك لحجم الحزن الذي الم بي

قررت بعد كل هذا ،ان احقق انجازات كثيرة ومهمة لعلي بها اتخطى الام موروثة

الاولى لروحي التي تعبت من الإسم..والثانية لصاحبته الأصلية الفقيدة وثالثه لليلى التي لا تعرف لمن تنتمي....للروح او الإسم

وبالحقيقة انا ليلة خريفية حزينة سرعان ما تنقضي

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."