محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ليلى والصيــــــاد
منذ ان زاولت حاسة السمع عملها ونحن نسمع قصة لفتاة وحيوان
تلبس الحسن في روحها والثوب الاحمر على جسدها،الذي طمع فيه الذئب المفترس
كانت ليلى وكان الذئب بطلا القصــــــــــــــة
هي ترفع شعار البرائة وهو أذله الخبث والغدر
بينهما الجدة التي تسكن وحدهـــــــــــــــا في الغابة
ليلى ؛لا تتغيب عن جدتها لانها تعيش فيــــــــــــــ القلب
والقصة معروفة للجميع كيف بدات وكيف إنتهت
قررت بعد ان أكلني الذئب ذات رواية انا ليلى أن اغير النهاية والبداية ايضا
تكون الفتاة مع جدتها في نفس البيت،لاني لن اترك جدتي تقيم لوحدها في غياهب الوحدة
هناك ذئب؛يمثل دور الشر معبرا عن كفة الدنيا الاخرى
لكن من يدخل في الاحداث هو الصياد,هذه المرة هو كفة للخير
تخر ج ليلى لتعلم اطفالها الكتابة والقراءة من أجل مستقبل افضل
تذكر دعاء الخروج وتتمنى من الله ان يحفظها وجدتها
تلتقي بالذئب في منتصف الطريق وهي عائدة من العمل مرهقة
لا تملك ادنى قدر من الدفاع عن نفسها
بينما الذئب يكشر أنيابه في وجهها ويستعد لأكلها
تسمع صوت رصاصة ينطلق من مكان قريب ليصيب قلب الشر
تبحث ليلى بهلع كبير عن اليد التي اعطت لها الفرصة من جديد لتستمر في طريق الحياة والتعليم
عادت للبيت سجدت لله شكرا لانه أكد لها بأن سلالة الخير لن تختفي أبدا من وجه الأرض،وهو الذي خلق الذئب والصياد معا
قبلت ليلى يد الصياد المباركة ،وهي تؤمن بانه لا يصيد العصافير والغزلان
لانها تدخل معه فيــــــــــــــــــــــــــــــ باب الخير
صياد ليلى للذئاب فقط...أدامه الله
|