المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الايدولوجيا والفكر الإسلامي بين السلفية والإخوان وهل مشكلتنا الحكام أم الشعوب أم العلماء

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

أحبتي في الله أولا أعلم أن الصراحة مغامرة وأن كلامي هذا سيغضب الكثير مني ....

ولكن همي أن يرضي الله وأن أقول ما أظنه الحقيقة ليبرأني أمام الله سبحانه وتعالى ....

 

في البداية دعوني اسأل هل الإسلام فكر و إيدولوجيا؟ أم انه طقوس وعبادات؟ أم انه علم وحلقات؟؟؟

أم أن الإسلام دين ودنيا ؟

الإسلام فكر ,وتوجه ,و إيدولوجيا, وشرع, ودستور حياة من بداية الخلق وحتى المالانهاية

 

 دين شمول وكمال يشمل جميع النواحي....

 يؤطر كل الأطر ....

وينظم كل النظم....

 ويسير كل التوجهات...

ولكي نبسط الأمور حتى تكون واضحة لفريق واحد زائد واحد يساوي اثنان.....:

الله هو الخالق وأرتضى لنا الإسلام دينا وشرعا يجب تطبيقه في كل شيء....

ولا يجب إدخاله في كل شيء بل يجب إدخال كل شيء فيه.....

ولأكون أكثر دقة لا يجوز إخراج السياسة عن الإطار الشرعي بأي حال من الأحوال .....

وهذا تجني وظلم واعتداء كبير على شرع الله وعلى الأمة المتمسكة به.....

ولذلك الأمة المكلومة والتي يجب أن تكون رائدة الأرض لابد لها أن تبحث عن مخارج إيديولوجية وفق إسلامهم للنهوض بحالهم...

ولابد من ظهور مفكريهم ومنظريهم بأفكار إسلامية لإعتاق الأمة من ظلم وتكالب الأعداء....

فالفكر و الايدولوجيا مفخرة لرجالها الذين تقدموا الصفوف للعمل على النهوض وليست منقصة وتهمة توجه إليهم...

ودعوني أقول أن صراع الحق والباطل صراع أزلي وكان هذا مفهوما للجميع عندما كان صراع إسلام وكفر....

ولكنه بداء شيء من الغموض عندما اندس بيننا من يتكلم بألسنتنا ويدعي أنه يدين بديننا ولكنه يرى انه يفكر بفكر غير إسلامي!!!!

وبدأت الأفكار الشيوعية والقومية والعلمانية في الانتشار بين من يدينون بالإسلام....

وكان الدعم من خارج الإطار الإسلامي واضحا لهؤلاء.......

وكان الخطر الأكبر من العلمانيين الذي زعموا أن الدين دائرة والاقتصاد دائرة أخرى وكذا السياسة وغيرها وقالوا أنه لا يجوز أن تتدخل دائرة في الأخرى لكي لا يقع الخلط....

وقالوا أن الدين دائرة طاهرة لا يجب أن تنجس بدائرة السياسة....

واعتبروا أن الإسلاميين متطرفين رجعيين ظلاميين...

وهنا بداء بعض الغموض في صراع الحق والباطل....

ولكن الخطر أشتد عندما كان بعض من يحمل نفس هذه الفكرة المستوردة يدعي أنه سلفي المنهج ....

وقد بداء بالإعلان عن هذه الأفكار بوضوح محمد بن أمان الجامي والذي نسب له أتباعه فيما بعد.....

عمل الجامي جاهدا على إقناع مريديه بان الوقت وقت طلب للعلم واعتزال للسياسة وروجوا لفكرة أنه من السياسة ترك السياسة....

في انسجام واضح مع الفكرة العلمانية.......

واستمروا بعد ذلك في الهجوم على كل من دافع عن هذا الدين من أصحاب الفكر الإسلامي ومن الفقهاء العارفين بما يدور بواقعهم....

بل قاموا بالهجوم على التفكير أيضا فرفضوا أن يكون للإسلام فكرا وقالوا هو الدين ولا يوجد للدين فكر.....

جاهلين الشمولية والكمال لهذا الدين.......

وكما أن العلمانيين اعتبروا الإسلاميين متطرفين رجعيين ظلاميين...

فإن الجامية اعتبروهم خوارج......

 

والمصيبة في هذه السلسلة من صراع الحق والباطل أن من يديرها يحسبهم الجاهل من أهل التدين والغيرة....

ولكي تنطلي أفكارهم الخبيثة فإنهم يرفضون التسمية باسم الجامية ويتمسكون باسم السلفية...

لتفريق كلمة المدافعين عن هذا الدين...

فهجومهم على الجماعات الإسلامية كان باسم السلفيين مما جعل البعض يرد على السلفيين لتشيع الفرقة بين السلفيين وإخوانهم في الجماعات الإسلامية.........

وبعد مقدمة الصراع وإيضاح من هم أعداء الفكر الإسلامي اسمحوا لي أن أدخل إلى منزلنا من الداخل لنتحدث باختصار عن الجماعات الإسلامية المختلفة – وذلك طبعا بعد استثناء من اعتبرتهم أعداء وأرى أنهم خارج هذا المنزل-

 

واسمحوا لي أيضا أن أطلق على سكان هذا المنزل (الإسلاميون) وهم المسلمون الذين يؤمنون أن دينهم وفكرهم وتوجههم هو الإسلام.......

 

^السلفيون  دائما ما يقولون أن السلفية منهج وليست تنظيم وهذا ما جعل السلفية أكثر غموضا وغيابا أيضا عن كثير من القضايا....

وإذا تواجد السلفيون فإنهم يتواجدون كأفراد مستقلين فهم ليسوا تنظيما....

وهذا أيضا ما سبب الكثير من الاختلاف بين تيارات السلف....

فمنهم من يعتمد العنف المسلح كالقاعدة والسلفية الجهادية وسلفيو الجزائر و جماعة الجهاد والتكفير في مصر وغيرهم.....وهؤلاء وإن كنا نحسن الظن في نياتهم إلا أن ما يقومون به أضر بنا جميعا وأساء لنا قبل غيرنا .... وكأنهم لا يقرؤون سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسياسته وحكمته في حل الأمور ... فليس كل شيء يأخذ غلابا ويجب البحث في المصالح والمفاسد .... وإعطاء كل مرحلة حقها.... فهم في رأيي ضلوا الطريق نسأل الله لهم الهداية حتى تستفيد أمتهم من طاقاتهم....

 ويعجبني تسميتهم بـ(الفئة الضالة) لا كما يتجرأ الجامية فيسموهم خوارج بل وصل بهم الحال إلى أن كفرهم بعضهم والعياذ بالله....

ومن السلفيين من كان همه طلب العلم الشرعي ولم يستطع تطبيق هذا العلم على واقعه المعاصر فعاش في ردهات الماضي أو اختصر جهده على طلب العلم وتعليمه ....

ومنهم من كان معتدلا واضحا وسطيا وطلب العلم بعقيدة صافية وطبقه على أرض الواقع بفكر واعي ....

ومنهم من كانت له السلفية تنظيم كباقي التنظيمات وله الكثير من مقومات التنظيم إلا أنهم يرفضون الإفصاح عن هذا التنظيم ويصرون بان الجامع هو المنهج...

 

^أما الإخوان التنظيم الإسلامي الأكبر عالميا فكان الأبرز حضورا منذ تأسيسه حتى يومنا هذا .....

وكان الأكثر تنظيما و وضوحا وجرأة في الإعلان عن الأفكار والمبادئ......

وللانتشار العالمي كان هناك أيضا نماذج مختلفة لحركة الإخوان .... فكما أنهم في بعض البلدان يقدمون أروع النماذج وأفضلها كحماس والجهاد في فلسطين.... فإنهم في مناطق أخرى يقدمون نماذج مشينة للغاية كطارق الهاشمي في العراق....

ولعل الانتشار الكبير أوجد بونا في عدد من المواقف ..... وقد سمعت المشد الشيخ محمد مهدي عاكف ينتقد بشدة مواقف طارق الهاشمي ....

و من كثر حضوره بانت عيوبه ...

وقيل السفن تكون آمنة في المرسى ولكنها لم تصنع لذلك.....

فالحضور الكبير للإخوان في كثير من الميادين – والذي يشكرون عليه- أظهر الكثير جدا من الأخطاء لدى الجماعة والتي سأتكلم في نهاية موضوعي هذا عن كيفية التعامل مع هذه الإشكاليات....

^لن أتحدث هنا عن جماعة التبليغ باعتبارها جماعة دعوة وتذكير لا جماعة توجهات... ولكني أقول لمنتقديهم...

أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم      من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا....

^وأختم هنا بتعريج مختصر أيضا عن حزب التحرير ..... والذي أرى أنه أيضا ضل الطريق

مثلهم مثل القاعدة....

وقد يكون ما حدا بالتنظيمين للتطرف هو الغيرة المحمودة واليأس المذموم.....

فلما كان تقي الدين النبهاني رحمه الله تتصارع في داخله قضايا الأمة العصيبة والتي لم يستطع أن يتوصل إلى حل لها .....

ورأى أننا ندور في حلقة من التقصير مفرغة....

فهنا قصور من الشعوب, وهنا قصور من العلماء, وهناء قصور من الحكام....

خلص رحمه الله أنه لابد لفتح هذه الدائرة بمعجزة ....

تكون عند اكتمال الوعي السياسي لدى الشعوب ينفجر بعدها الوضع في المعجزة الأخرى لإعلان الخليفة....

وعندها يحل كل شيء!!!!!!

 

 

 

^وهناك غير هذه الجماعات لم أذكرها أما لتقوقعها في إقليم محدد أو زمن معين وإما لصغرها مقارنة مع ما ذكر وإما لجهلي بها ومن جهل شيئا وجب عليه عدم الخوض فيه ...

 

إذا نحن أمام توجهات إسلامية مختلفة كل منهم يرى أنه مصيب ويرى أنه على الحق....

 

وكل منهم نحسن الضن به ونرى أنه يريد الخلاص من الضيم والانتصار لهذا الدين....

ولكي يتحقق هذا الانتصار ويفرج الله ما بنا من هوان هنا بعض النقاط العملية ولكن بعد أن أقوم باختصار التقسيمات أعلاه.....

الصنف الأول: أهل الكفر ( وفيهم كل من خرج على الملة سواء بإنكار شيء من القرآن أو اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أو من يطوفون بالقبور ويذبحون للأموات وإن ادعوا الإسلام)

الصنف الثاني :

من انتقص الفكر الإسلامي وأعتمد على قومية عرقية أو علمانية أو ماركسية أو حداثية ( ومثلهم  كل من أراد أن يقلص دور الإسلام ويختزله على العبادات وطلب العلم الشرعي)

 

 

الصنف الثالث : من ضل الطريق وإن كنا نحسن الظن في نياتهم ( مثل القاعدة وحزب التحرير)

 

الصنف الرابع : المجتهدون الذين لديهم خير عظيم وبعض الأخطاء اليسيرة ومن أبرزهم السلفيون والإخوان المسلمون....

 

وهنا أوجه كلامي للصنف الرابع بعدد من النقاط التي قد تكون عونا لنا بإذن الله....

أولا كيفية التعامل مع الصنف الأول وهم الكفار..... الأعداء ولا أعني بهم الكفار المعاهدين أو المقيمين في البلدان الإسلامية...

يجب وفي هذا الزمن وفي ضل تكالب الأعداء علينا أن نميز بين من خطره آني ومن خطره أزلي .... ومن يجب التصدي له أولا....  ومن يمكننا ترحيل إشكالاتنا معه حتى ظروف أنسب....

ومن يعمل ضدنا ومن هو مشغول عنا ....

يجب عندما ندرس العقيدة أن لا نحكم بها فقط...

بل ندرس معها السيرة والتأريخ والسياسة...

لكي نستطيع معرفة الأولويات....

والمصالح والمفاسد...

 

أما الصنف الثاني : فيجب التصدي لهم وفضحهم وأخص منهم العلمانيون و الجامية بصفتهم الأكثر نشاطا وخطرا في هذه المرحلة ....

ويجب أن نتحد جميعا كأبناء تيار إسلامي لفضح مخططاتهم الخبيثة ....

فلا نريد علماء يحدثوننا عن فتنة خلق القرآن وكأننا نعيش في الماضي ...بل نريدهم يحدثوننا عن الإرجاء وعن من قال أن الأيمان اعتقاد بالقلب والعمل كمال...

نريدهم أن يحدثوننا عن تولي الكفار وتبني أفكارهم .... نريدهم أن يعيشوا معانا في زماننا هذا....

 ففي الماضي كان له رجال عاشوه وتصدوا لضلاله... فمن يعيش واقعنا ويتصدى للخبثاء المضلين في عصرنا .......

 

أما الصنف الثالث :

فيجب أن نتذكر أولا أننا نردد أننا لا نشكك بنواياهم الطيبة وأعمالهم الخبيثة....

 ولذلك فالهجوم عليهم و تفسيقهم وتبديعهم لا يجدي....

 بل الواجب مقارعة الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة والجلوس معهم في حوار أخوي لاستقطابهم إلى بيتهم الإسلامي العظيم ....

هدانا الله و إياهم للحق....

 

.....أما بين بعضنا بعضا سلفيون وإخوان :

فالكلام يطول ولكني سأقول باختصار أنه يجب أن نعرف أن الاختلاف بيننا اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد ...

ومادام أن المرء يعذر أخيه في الجانب الآخر لأنه سلك طريقا مختلفا لذات الهدف فأعلم أن همه الهدف العظيم وانه يبتغي رضا الله...

أما إذا قام يشنع عليه ويتصيد أخطاءه ويعظم زلاته ويبحث عن مثالبه ويشيعها بين الناس فأعلم أنما يفعل ذلك لهوى في نفسه ولحسابات حزبية لا علاقة لها بالغيرة على هذا الدين ....

إخواني السلفيين والإخوان لتعلموا أنكم من يقود السفينة فإن أنتم تعاونتم وتعاضدتم فسنصل بإذن الله وأما إن تركتم السفهاء من الفريقين يوغلون الصدور ويشيعون الفرقة فهلاكنا على أيديكم...

اعلموا أننا ننتظركم أن تخلصوا الأمة فلا تهلكوها ...

وأعلموا أننا في نظر المفرقين جماعة واحدة فالجامية والعلمانيون يرون أننا فصيل واحد ودسوا بيننا من يفرق الكلمة ويمزق الصف واستجاب لهم بعض السفهاء من الفريقين....

 فهذا إخواني يتمثل أمامه صورة الجامي ليرد على السلفيون ويسيء لهم....

وهذا سلفي يريد أن يبرئ نفسه مما أتهمه به الجاميون فيهاجم إخوانه بحجة كشف أخطائهم....

 

ودعوني هنا أقول أن الأخطاء لا تعالج بالتشهير....

 بل بالحوار الهادف الهادئ, وبالمناصحة الأخوية....

 فنحن أبناء تيار واحد ولنا هدف واحد مهما اختلفت الطرق الموصلة اليه ....

فلا نعطي للمفرقين الفرصة ولا يستخدمنا الغير لتنفيذ مخططاتهم ....

ويجب أيضا أن لا نعمم .... فإذا أرتكب فلان خطأ ما جرم الجميع وأخذوا بجريرته .... }وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {

 

باختصار لقد أشغل البعض نفسه واشغلنا بالهجوم والدفاع فيما بيننا وترك أعداء الأمة في راحة تامة..... فهل هذا ما يجب أن نصل أليه....

أرجوكم أن يعي كل منكم دوره ومن كان صادقا أنه يريد خدمة الإسلام فلينظر ما الذي سيخدمه وإذا كان يريد غير ذلك فليكف عنا شره.....

وأخص هنا الإخوان بالقول أن لا تظنوا كل من نسب نفسه للسلفية سلفيا وأذكركم بما جاء في اعترافات من كان سينفذ الجريمة البشعة لاغتيال المجاهد إسماعيل هنية والحجاج إذا قال أن من أفتاه هو علي الحلبي ....

وعلي الحلبي جامي ومن أبرزهم....

بل إنه كان سبب انشقاق الجامية على أنفسهم فانشطروا إلى قسمين وكان ذلك بعد أن صدرت الفتوى من اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية للتحذير من منهج الحلبي ووقوعه في الأرجاء....

مما جعل ربيع بن هادي المدخلي وأحمد النجمي يستميتون في الدفاع عنه...خوفا على جمهورهم...

وحمل فالح الحربي على البراءة منه خوفا على مصالحه....

فكان هناك انقسام كبير بينهما والكل يفضح بالآخر ويؤلف المصنفات ضده...

وأقول أيضا للإخوان أن الانتقاد اللاذع أحيانا من قبل السلفيين ليس كله تجريح وتشهير بل لان الإخوان الجماعة الأبرز فتنتقد من قبل الإسلاميين كنوع من جلد الذات ....

إذا يجب علينا جميعا معرفة مكامن الخطأ والتناصح وتصحيح الأخطاء فيما بيننا ولا نعطي الغير فرصة اتهامنا  كسلفيين يوما وكإخوان يوما...

ليلعب على حبل واحد لنصبح حبلين كي تستوي له لعبته......

علينا جميعا أن نحاول متعاضدين توعية الشعوب واستنهاض العلماء ومناصحة الحكام....

ويجب أن لا نلقي باللوم كله على الحكام فهذا نوع من الإسقاط الغير مقبول....

فكلنا لدينا قصور....

ودعوني أضرب لكم مثلا عن قصور الشعوب والعلماء....

الشعوب .... لماذا لم تستطع مقاطعة بضائع العدو المعتدي الباغي المحارب الأمريكي؟؟؟؟!!!!

هل هناك أمر من الدول بوجوب شراء منتجات أمريكا .....

أم أن الشعوب أيضا مقصرة وتلوم الحكام فقط...؟

هل الاستغناء عن لذة المنتج الأمريكي, أو جودة الآخر, والبحث عن بديل مطلب من الفرد المسلم ؟أم لابد من ضربه على يده حتى  يقاطع ؟؟؟

أما مثال خطأ العلماء فلا يزال البعض يخاصم إخوانه العلماء في قضايا فرعية يسعها الخلاف في حين يتجاهل الأخطار المحدقة بالأمة...

بل ويؤلف المؤلفات النارية والحربية  ضد إخوانه العلماء إذا اختلف معهم في رأي فقهي!!!!

ولا يزال البعض يصرف (كل) وقته لتعليم المسح على الخفين  ولا يقول كلمة في قضايا الأمة المصيرية ....

أما الحكام... فحكام المسلمين منهم إذا صلح النسيج العام صلح كل شيء بإذن الله....

 فلا يجب أن نسقط كل إخفاقاتنا على الحكام في حين أن لدينا من القصور ما يكفي ......

 

 

هذا والله أعلى وأعلم وأعتذر عن الاختصار الشديد وذلك لأني اختصرت عدة مواضيع في موضوع واحد احتراما لأوقاتكم وأتمنى أن لا يكون أخل بالمراد والسلام عليكم....

 

 



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."