كل يوم وأثناء سيري في الحياة.. تصادفني صعوبات من مختلف الأنواع منها صعوبات اجتماعية ونفسية وعملية وتربوية وخلافه تتنوع أحياناً وتتشاكل في أحيان أخرى.. وهذا ليس بمستغرب على قاعدة (لقد خلقنا الإنسان في كبد).. ولكن تستوقفني صعوبات في فن الإدارة.. أقف عندها وقفة المتأمل المستبصر.. من الغريب إنك مهما اختبرت من حياة الإدارة ومهما طال بك العمر لتتفحص كثيراً من المعاضل الإدارية التي تمر بك لتجد أنك تقف حيراناً من كثرة التنوع واختلاف الحالات ولست مع القول الذي يقول بأن كل المشاكل التي تصادفها تتناغم لتكون تحت مجال واحد فمثلاً يقول مشكلات إنتاج-أو مشكلات موارد بشرية- أو يقول مشكلات مالية وخلافه وأنا أقول وإن قيل أن هذا الكلام يصح عقلاً فإنه لا يصح واقعاً.. دعني أشرح لك أريد أن أقول أن الحق جِماعُه عند رب العالمين وما نحن إلا باحثين فمصيبين أو مخطئين..