محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
جمال الإسلام .. الجاليات.. ولقاء طلابي بحريني أميركي
Beauty of Islam
يوم الخميس الماضي، كنت مكلفاً من صديقٍ عزيز أن أصطحب ضيفه الياباني إلى جامعة البحرين، ليطلع عليها وعلى مهرجان الجاليات "زلقة بيطحة". بعد مهرجان الجاليات، ونظرة خاطفة لكلية إدارة الأعمال، عرَّجت به إلى كلية الآداب، وكم سررت عند مدخل الكلية لما وقعت عيني على صورة للمصحف، وتذكرت "اوووه.. نسيت.. معرض Beauty of Islam الذي قرأت خبراً عنه في الجريدة"، فرصة أكثر من رائعة ليطّلع صاحبنا على شيء من جمال إسلامنا من خلال المعرض..
(الصورة من صحيفة الوقت)
لكني أسرعت في خطواتي بعد أن تجاوزت الإعلان مباشرة! فلم أجد في أسلوب العرض ما يوحي بالجمال! تمنيته لو كان معرض صور فوتوغرافية تعكس هذه المعاني، لا أعمال يدوية مصنوعة من الفلين !
مع كل احترامي وتقديري للقائمين عليه.. ولكن معرضاً كهذا –وصفته "الوقت": بالفعالية النوعية وغير التقليدية!- سيكون مكانه أكثر من مناسب في رياض الأطفال، وليس في الجامعة! واعذروني على صراحتي هذه، وتقبلوها رجاءاً بصدرٍ رحب، وأثابكم الله على عملكم.
لقاء طلابي بحريني أميركي
أثلج صدري الخبر الذي قرأته اليوم عن اللقاء الالكتروني (بالفيديو) الذي حصل بين عدد من طلبة جامعتنا، تخصص أعمال مالية ومصرفية، وطلبة جامعة أخرى في الولايات المتحدة، لبيان وتوضيح والنقاش حول الفرق بين المصارف التقليدية والمصارف الإسلامية. فكرة أكثر من رائعة، نتمنى تكرارها فصلياً، بل أكثر من ذلك، خاصة في هذه الفترة.. حيث تداعيات الأزمة المالية. كما ونتمنى أن تشمل موضوعات أخرى في المستقبل.
مهرجان الجاليات
كتبت من قبل عن هذه الفعالية الحلوة (مهرجان الجاليات)، وبينت أنه بإمكاننا أن نستغلها استغلالاً أمثلاً، وما شد انتباهي هذه المرة نشاط الشباب السودانيين، حيث اكتفوا –قواهم الله- بالجلوس حول دلة الشاي –فيما يبدو- والتسمُّر هكذا، وأجلت نظري في ملحقهم لأجد شيئاً ذا قيمة، للأسف خابت ظنوني. يا جماعة أقلها "بوستر" يشرح باختصار شديد قضية دارفور!
وفي خلفية الملحق المصري امتد "بنر" عليه صور العظماء، فكان تحت خانة الأدب نجيب محفوظ وغيره، وعبدالحليم حافظ وآخرون تحت خانة الفن، وتحت عظماء السياسة جاءت صورة حسني مبارك تعتلي صور البقية من زعماء مصر، والسؤال: في أي حفل قادم سنرى صورة (جمال مبارك) !
|