ليس من شك بظني ان الحزب الوطني هذا يستدعي الرثاء والشفقة فهو دائما عندما يشيخ المتحكمين فيه ويأتي الاخرين الجدد ليحلوا محلهم يسارع الي التهيئة لذلك بافكار وآراء هو اول من يعلم كذبها وبطلانها وتلك التهيئة تكون من قبيل عبارات من امثال التغيير والانطلاقة القادمة والنطة الثانية وتلك الشعارات التي لابد منها لتجميل المتسلطين الجدد الذين سوف يكبسون علي انفاسنا لفترة لا يعلمها إلا الله وان اردت ان تستدل علي اول كذبهم فانظر الي حال البلاد والعباد وحال الناس حيال النطة الاولي التي بشرونا بها وانظر الي تعاملهم مع معارضيهم والاتهامات بعدم الفهم والمزايدة والعمالة لمجرد انك تختلف معهم في الفكر ناهيكم عن المعتقلات والتعذيب والقتل العشوائي .لا نريد شعارات من هذا الحزب الذي خرب البلاد بل ان كان يريد بالفعل اصلاح حقيقي عليه ان يقوم باعمال تعيد الثقة بيننا وبينه بان يعمل من اجل مصلحة البلد بصدق ولا داعي للشعارات الجوفاء من قبيل مصلحة البسطاء والاهتمام بالمواطن المطحون وغير ذلك من المضحكات المبكيات بل اجعلوا جل همكم في اصلاح الوطن وهذا هو ما سوف يصلح حال المواطن اعيدوا الحرية التي سلبتموها من الشعب الي الشعب مرة اخري اطلاقوا الحريات افصلوا الحزب المخرب عن سياسة الدولة حتي ينصلح حاله ويعود اليه شبابه ثم يشارك بقوة في صنع مستقبل البلاد طالبوا الرئيس ان يعتزل الحكم حتي ولو كان افضل رئيس مر علي مصر فلم يعد لديه المزيد من الافكار ولا الرؤي ليقدمها لنا وكذلك دعوا نجله يبدأ من جديد بعد اعتزال والده الحكم وله مطلق الحرية في العمل السياسي وهو وبراعته بعد ذلك ليبني مجده هو بفعله وليس بحق وراثته لابيه ولنا .ان اطلاق الحريات لهو اكبر ضامن لامن مصر ولامن الرئيس وعائلته ان كان بصدق يريد ان يورثهم مستقبل طيب امنين في ظله اما ما يقومون به ويقولونه من انطلاقة اولي وثانية وثالثة فهو استحقار واستخفاف بعقول الناس لان الانطلاقة الاولي الحقيقية معروفة وسهلة وبسيطة وهي صمام الامن وضمان التقدم والرفاهية للشعب ولكن والف حسرة من كلمة لكن هذة. لن ولم تسمح الاطماع والاهواء والمصالح بحدوث هذة الانطلاقة الحقيقية فالاكثرية المتسلطة تبحث عن مستقبل تحت شمس الوطني والسلطة لا تحت شمس الوطن والشعب ومن اجل الوطن فحسب . وهذة افة وطن وشعب وليست خاصة بافراد حكم فقط للاسف لقد افسد هذا الحكم الناس حتي اصبح جل همهم البحث عن مصالحهم حتي ولو علي حساب مصلحة الوطن والشعب وليس من خلاص من هذا كله إلا بتدشين عهد وفكر رؤي جديدة فيها القانون والنظام هو الحاكم علي الجميع بهذا ينصلح حال الناس وتعود للدولة قوتها وسيطرتها من جديد