المجتمع لا يخلق نظام بل النظام هو من يخلق مجتمع هكذا تكون الصورة صحيحة قد اجد مبرر لكل من يقول اين الناس من تلك السلبيات التي اصابتهم في مقتل وما هذا البرود منهم في ظل كم الكوراث الهائلة التي تحدث للبلاد وتوحش الفساد وسيادة البلطجة علي رفات القانون وحقوق المواطنين وكل تلك الامور السلبية للمجمتع المصري وهذا كلام صحيح ولكن لو وجدنا بالفعل تجاوب ويقظة ورد فعل مناسب لما يقوم بها الطغاة واعوانهم لكنا امريكا او فرنسا مثلا ولما كان هناك وائل عباس ولا علاء ومنال ولا فهمي هويدي ولا سلامة احمد سلامة ولا كان هناك ابراهيم عيسي ووائل الابراشي ولا محمد شرقاوي ولا احمد رجب ولا يحيي الجمل وغيرهم الكثير من احرار هذا الوطن العظيم ولكن كنا وجدنا مواطنين كلهم امثال هؤلاء وان اختلفوا في الاسماء والامكانيات والاعمال كل حسب قدارته ومواهبه اذا نحن لم نخلق النظام ولم نصنعه بل نحن نساعد علي حياته وبقاءه ونموه وتوحشه اكثر فاكثر نعم هذة حقيقة ولكن ايضا من صنع هذا الغول ليس هذا الجيل وهؤلاء البسطاء من الناس بل صنعه من كان بيدهم وجوده او عدمه من الوجود كله من قبل ولو كنا من اوجدناه لهان الخطب واصبح اقتلاعه يسير وسهل ولكننا لم نصنعه لذا كان اقتلاعه من الجذور العفنة التي ترعرع فيها امر عسير وصعب ويحتاج الي اخلاص وصدق ايمان بما نقول ونفعل وانه من السابق لاوانه في ظل غيوم وضباب يحيط بمستقبل الوطن ان نقول اين الناس ولماذا لم يحركون ساكنا تجاه تلك الكوارث والمآسي التي تحيط بنا لانه يجب ان يعرف الناس اولا اين المصير والي اين تسير سفينة الوطن هل هي الي المجهول ام هي الي بر الامان فلن يقوم الناس للمشاركة في مستقبلهم إلا بامرين ان يكون هؤلاء الاحرار قدوة لهم والاخر ان يعرفوا الي اين يتجه مستقبل الوطن وماذا يكون وعلي اي شكل هو وهذة مهمة المفكرين والكتاب والعلماء والمصلحين ان يقودوا هذا الوطن وان يتحملوا مسئولياتهم التي سوف يسألون عليها وهذا ليس منة منهم علينا بل هذا واجب وفرض عليهم نحو الوطن وجب ان يبلوروا لنا افكار ورؤي محددة تبين لنا اننا سائرون بالفعل علي الطريق الصحيح وانه لا خوف علي ضياع هذا الوطن الجميل الذي انعم الله به علينا.
عرفت ان الناس في كل مكان لا يختلفون فمنهم الصالح والطالح ولكن ما يجعلهم كلهم صالحين هو سيادة القانون إلا الطالحين منهم يعاقبهم