قام السيد السنيورة برد غير مسئول علي محاولة استغلال السيد بشار لانتصار حزب الله لادعاء مكسب سياسي ربما ينفعه فيما بعد. السنيورة في رده علي بشار سوريا اخفق بظني وجابنه الصواب. فقد اراد الرجل ان يدافع عن جماعته المسماة بقوي 14 آذار فهرس حزب الله في صواريخه المنطلقة التي حسبها سوف تذهب الي بشاره. ولكنها سقطت باعتقادي علي حزب الله المنتصر للتوي ضد قوي تعد من اشرس واقوي جيوش العالم .
ولعلني لا اجانب الصواب ان قلت ان الرجل اطاح يمنيا بيده .صوب سوريا بسبب تصرفات السيد بشار الغير مسئولة. فشج بدون قصد منه جزء اصيل من تكوين المجمتع اللبناني. اللهم إلا ان كان يعتقد السنيورة ان حزب الله هو في مقام العدو الذي يفتت الوحدة ويعمل باجندة خارجية كما قال .ويعمل كذراع لتحالف خارجي ومحاور خارج لبنان .وهذا ردا قاسيا من السيد السنيورة ليس باقل مما تردده اسرائيل وامريكا وباقي الحلفاء العرب .
قال السنيورة انه يتحدث باسم جميع الشعب اللبناني. واعتقد ان هذا غير صحيح. فقد تحدث السنيورة باسم جماعة 14 آذار وانحاز لفئة من نسيج الوطن علي حساب فئة اخري من الشعب اللبناني. واخذ يرسل تهديده المبطن ووعيده يمينا وشمالا وكأنه المتحدث الرسمي باسم هذة الجماعة. ولعله يعلم او لا يعلم ان قوي 14 آذار تعد سببا مباشرا من اسباب حرب اسرائيل وعدوانها. فمما شجع اسرائيل بظني علي القيام بهذا العدوان. الفرقة والتناحر وزرع الفتنة التي يجيدها بعض وجوه تلك القوي التي بظني هي نسخة مشوهة للحكام العرب. وان كانت في محيط ديمقراطي يعملون من خلاله بنجاح. مما اعطي لاسرائيل صورة بان الاجواء مهيئة للقيام بهذا العدوان الغاشم. وهنا اتوجه بالسؤال للسيد السنيورة هل يعتقد ان سلاح حزب الله موجه للداخل اللبناني كما فهم من خلال حديثه اليوم وليس قوة تحسب لقوة لبنان كما يدل الواقع حتي تكون لبنان قوية يأمن فيها الجميع؟وهل لدي الدولة القوة لردع اي عدوان اسرائيلي محتمل علي لبنان؟وهل يثق في وعود اسرائيل ان قالت له انها لن تعتدي علي لبنان ولن تخترق اجواءها مرات اخري ؟هل يعتقد السنيورة ان حزب الله جزء من محور خارجي داخل دولته ؟للاسف تحدث السنيورة اليوم وكأن لبنان هي 14 آذار فقط. ودون ذلك هم مجموعة ممن يريدون بالدولة الدخول في مغامرات لمصلحة اطراف خارجية. وهذة سقطة له طاشت اهدافها فاخترقت نسيج فئة اصيلة وطنية من فئات الشعب اللبناني العظيم .وان كنت التمس له العذر ردا علي تصرفات السيد بشار المستغلة لانتصار للبنان وحزب الله. ولكن الخوف ان تكون تلك استراتيجة سوف تنتهج ممن هو مفروض فيه انه يمثل كل لبنان. وليس لحساب فئة دون غيرها .لذا اعتقد ان كان السنيورة جادا في الوصول الي تلاحم جدي ان يعتبر نفسه مسئولا عن لبنان كله. بدون تمييز كموظف ينفذ سياسات المفروض ان الشعب او من يمثلونه هم من اقروها وعلموا علي تخطيطها بدون هذا اعتقد ان هذا يعيد لبنان الي المربع الاول. وعدم الاستفادة بالديمقراطية التي ضحي من اجلها ابناء هذا الشعب العظيم.