لم اصدق اذني وانا استمع لما قاله وزير خاجية قطر من اهوال يشيب من هولها الولدان اصحيح ما سمعت ام تراه وهم سمعي اعتراني في لحظة يأس وشك في حكامنا وانا لهم ظالم متجني عليهم بل تراها حقيقة دامغة شاهدها العالم اجمع بدون شك ولا ريب في هذا اهؤلاء هم بالفعل من يحكمونا قد تكون صدمة قانا مروعة بشعة ولكن هول وفظاعة ما قاله وزير خارجية قطر لا يقل بشاعة عن مجزرة قانا التي ارتكبها قادة اسرائيل ومن يحكمونا بالوكالة عنهم لم اسمع من حديث الرجل إلا مقتطفات يسيرة ولكن بالرغم من ذلك اصابتني دهشة عارمة اكاد حتي الان لا استطيع ان افيق من هولها هل اصبحنا كما مهملا بحيث نصبح كالقطيع الذي يساق الي ذبحه بهذة الطريقة المهينة حتي انه بلغ بمن يحكمنا والمفوض منا بادارة مصالحنا ان يعمل ليس علي اهمال تلك المصالح فقط بل انه يقوم ضد هذة المصالح ويتحالف مع الاعداء ضدنا لعل هذا يجعلني ان اقول ان كان لدي هؤلاء الحكام القدرة علي الخداع وتزييف الحقائق والعمل بهذة العزيمة والقوة من اجل تثبيت عروشهم فاين كل ذلك من مصالح وحقوق شعوبهم من يقول ان ايديهم مغلولة فهو بهذا يبرر لهم فعلهم عن دون قصد منه بل انني اعتقد ان ايديهم مطلقة كما لم تكن من قبل ولكن الحد الفاصل هنا للاسف الشديد ان مصالحهم لا تلتقي ابدا ولن تلتقي مع مصالح وحقوق شعوبهم وعلي الشعوب ان تكون علي يقين من ذلك وتفكر وتعمل علي هذا الاساس ومن هذا المنطلق وإلا لدخلنا من جديد في دوامات من القتل اليومي المرسوم والمعنون باسم العرب والمسلمين التي ما تنفك اسرائيل وامريكا ترسله لنا عبر صواريخها وطائراتها تحت عنوان واحد شرق اوسط جديد وكأنها تقول لنا هؤلاء هم حكامكم قد دخلوا الحظيرة الامريكية الاسرائيلية فما هو الداعي لانتظاركم وليس من سبيل امامكم للنجاة إلا تلك الحظيرة التي دخلها العالم كله شرقه وغربه اممه وافراده طوعا او كرها عنه ولكن جاء حزب الله ليقول للدابة المتعثرة في العراق وافغانستان( لا) بنفس اسلوبكم وهو القوة ولكن قوة حزب الله في انه يستمدها من ارادة شعوب حرة ابية تؤمن بحقها في تحديد مصيرها وحياة افضل لابناءها لذا اعيد سؤالي لبعض الكتبة والحكام هل تستحق الحياة بدون ان نكون فيها بحق اكرم مخلوقات الله التي سجد لهم الملائكة تكريما من الخالق لبني ادم فان كان الله كرمنا من فوق سبع سماوته فهل نرضي بعدها ان يأتي بشرا مثلنا ليرغمنا علي الذل والهوان, (لا) يا حزب الله قلتها وسوف نقولها خلفك حتي ننال حريتنا واراضينا وعزتنا ومستقبلنا المشرق بسواعدنا بإذن الله