اخيرا وبعد طول دراسة وتمحيص وتفحيص توصل زبانية العادلي ونظام الحكم في مصر ان الانسان المصري هو والحشرة سواء بسواء وما قد يقتل الحشرة من مبيدات مختلف انواعها هو بالضرورة قد يقتل الانسان المصري علي اساس ان الاثنين من فصيلة ونوعية واحدة والنظام بالطبع يشكر علي ذلك فقد تعب الباحثين والمفكرين تحيرا في تصنيف حقيقة انتماء الانسان المصري هل هو افريقي بما انه يعيش في القارة الافريقية ام هو عربي بما انه عرب امجاد امجاد او هو مسلم وحسب بما يحمل اكثرهم من ديانة الاسلام ولكن ها قد اتي الفرج من حيث لا يحتسب الاخوة العلماء والباحثين واثبت لهم النظام ان المصري لا هو ينتمي الي افريقيا ولا العرب ولا الي المسلمين بل هو في اصله وجذوره الحقيقية كائن حشري اصيل فقد جرب النظام المسكين كل انواع التعذيب والترهيب لكي لا تتسلل تلك الاصوات الضالة التي تصدر نشاز وضوضاء تؤرق مضاجع النظام في اواريس فلا تجعله يستطيع النوم علي الاطلاق وتبين بل طول تجارب تنماوية ناجعة ان القضاء علي هذا الضوضاء المسمي حراكا بالكذب والتضليل هو عن طريق المبيدات الحشرية علي اساس ان الشعب عبارة عن حشرات زاحفة احيانا واخري طائرة وغيرها تسير علي الحيطان وقد نجحت التجربة بامتياز وبشكل يفوق الوصف ويمهد لحقبة جديدة بين الحشرات والنظام الحاكم فقد قام احد البواسل من باشوات الداخلية برش مواطن مصري بالمبيدات الحشرية وتلك كان نقطة الانطلاقة الصحيحة اذ بدأ بعدها الاخوة العلماء في الداخلية باستعمال جميع الموجودات من احذية ومواد صلبة علي رأس الحشرة التي قام الباشا برشها من قبل بالمبيد وقد اثبتت التجربة نجاحا مذهلا اذ سوف تقضي علي جميع اشكال المقاومة التي تبديها بعض الحشرات ولسوف ترتجف رعبا من وصول هذا المبيد القاتل اليها وقد اعلنت الداخلية علي لسان المتحدث الرسمي لديها انه من اليوم وصعد سوف يخصص لكل مواطن حشرة مبيد خاص به يناسب نوعية كل فرد في مصر المحروسة فالاشخاص من نوعية علاء او وائل او اسحاق علي سبيل المثال لا يجوز معهم غير مبيد ريد حيث يقضي علي الضحية الحشرية في مدة بسيطة وبكفاءة عالية وبنجاح هذة التجربة اعلنت الداخلية ايضا انها سوف تترك الاساليب العتيقة القديمة التي لم تعد تجدي مع هؤلاء من ضرب واهانة وهتك عرض واعتقلات وقتل كما حدث لامجد والشرقاوي وشيرين وغيرهم لتبدل كل هذا باسلوب عصري جديد يناسب المرحلة القادمة التي يعيشها المصري تحت ازهي عصور المبيدات الحشرية واقواها واكثرها فاعلية وكل هذا يتم تحت القيادةالحكيمة التي ندين لها بالفضل االاله الرئيس صاحب الانطلاقة الاولي وابن الاله الرئيس صاحب الانطلاقة الثانية وقيل ان هذا الاساليب المبتكرة لا تترك خلفها اي كسور او اصابات او تكسير عظام التي من الممكن ان تؤدي لفضح النظام الجديد .وقد امن البائعين لاخر قطرة علم وتقدم وعدل في مصر تسليما بهذا الابتكار المعجرة من قبل الداخلية .
هوامش
ياالله اين نعيش في اي بلد نحن لقد ارادوا لنا ان نكرهك يا مصر انهم يريدون ان نكرهك فنهرب ونتركك لهم لقمة صائغة يعيثون فيها الفساد والاعتقلات والظلم والقهر لماذا اذا يا مصر تفعلين ذلك بنا ونحن انباءك ونحن نحبك ومهما ذهبت شرقا وغربا لن تجدي من يحبك مثلما يحبك انباءك البررة الاحرار لماذا اذا يا مصر سرنا فيك بلا قيمة نعيش اذلة وعندما يمرض احدنا لا يكون اكثر من حشرة ولن تجد تلك الحشرة من يمد لها يد العون ليطيب جراحها لماذا يا مصر يعذب وتنتهك اعراض من يحبونك ويقدمون ارواحهم فداء لك في حين ان من يبعيونك ويتاجرون بك يكونون فوق الاعناق وعلي الرؤوس لماذا يا مصر لا يجد ابنك تعليم صحيح ينير له الطريق وعلاج يشفي مرضه بدون ان يموت قهرا وغما او كساء يمنع عنه برد الشتاء وطعام يقيم اوده ومسكن ادمي يأوي اليه هو واسرته في حين ان من يقهر ابنك حبيبك يسرق خيرك ويتمتع بنعمك ولا يشكرها وان شكرها ردها علي شكل مبيدات علي جسد ابنك