المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حرية الرأي وحرية الارهاب

قد يبدو عنوان الموضوع للبعض انه نوعا من الجنون فنحن نستطيع ان نسلم بحرية الرأي لنا وللاخرين ولكن هل يمكن ان تكون هناك حرية للارهاب لنا ولغيرنا. اعتقد انه احيانا يكون هناك تلازم بين حرية الرأي وما اطلق عليه حرية الارهاب فنحن لا نستطيع ان نسلم لابن لادن مثلا باطلاق افكاره الارهابية والقول بانها تعبر عن رأيه الخاص حتي ولو كان هذا التعبير لا يتعدي القول والافكار ونقول انها حرية تعبير عن الرأي اعتقد ان حرية التعبير يجب ان تكون متحسبة لمردودها الفعلي بمعني ان اي قول يحدده العقلاء اصحاب الفكر والعدل انه سوف يكون ضارا بالناس فيجب ان يمنع صاحبه عنه وان فعل يجب ان يحاسب عليه بسلطة القانون وذلك كله مرتبط بفكرة العدل فاينما يوجد العدل توجد الحقيقة وعندما يغيب العدل تختلط المفاهيم وتضيع الحقيقة ويصبح الحق ظلم والظلم حق في امور عديدة لذلك من الخطأ ان اقول ان ابن لادن ارهابي واقف فهذا ظلم وغبن لان ما حفز ابن لادن علي ارهابه هذا هو ايضا ارهابي مثله حتي لو سلم العالم له كله بهذا الحق الباطل  لان حرية بوش المزعومة في قول وفعل ما يشاء استنادا الي القوة امر باطل يتساوي ويزيد في الارهاب علي ما يفعله ابن لادن واصحابه ان فكرة الخير والشر يجب ان ترتبط بقيمة العدل ويجب ان يكون المقياس الصحيح للحكم علي الامور في ماهية الحكم علي فعل ما بالخير او الشر هو ميزان العدل لانه بدون العدل نحن نربط عمدا بين حرية الرأي التي لا يقيمها العدل وحرية الارهاب النتيجة والسبب لضياع العدل بين الناس وانه من الانصاف ان نقول انه ما وجد ارهاب بمعناه المتداول وليست الجرائم العادية بين الناس إلا حينما يغيب العدل عن هؤلاء الناس.

هوامش

اكذب الناس من يصدق الناس بحقيقة خداعه لهم مع رضاهم وذلك باجبارهم علي قبول كذبه مع التسليم له بان من يقوله هو الحق والصدق كما يقول رئيس دولة مصر انه يبغي التقدم الي الامام بالبلاد وهو يضع المستقبل في يد من خرب الماضي والحاضر هو وحزبه




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."