محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وسقطت الطائرة
لم يكن سقوط الطائرة مفاجئا لعدد ممن كانوا يشعرون بالقلق على أحوال شركة الطيران اليمنية
الحادث مؤلم جدا خاصة وأن أغلب الركاب كانوا من الأطفال الذين كانوا في طريقهم لقضاء الإجازة في بلدهم الأصلي جزر القمر
فهم يعيشون في فرنسا التي يحملون جنسيتها مع آبائهم ، وفي مثل هذا الوقت من كل عام يذهبون لبلدهم عبر صنعاء
حادث مروع لم تنجو منه سوى طفلة واحدة كتب الله لها الحياة 
التصريحات متناقضة من الجهات الفرنسية والجهات اليمنية
الجهات الفرنسية تؤكد عدم صلاحية الطائرة المنكوبة التي مُنعت من الطيران في الأجواء الأوروبية لعدة أسباب تتعلق بصيانة وصلاحية الطائرة وتؤكد الجهات الفرنسية أن الخطوط اليمنية ليست في القائمة السوداء ولكن هناك ملاحظات عليها ، ومن فترة زمنية تم حجز طائرتين في مطار صنعاء ومنعهما من السفر لأسباب فنية
العاملون في مطار صنعاء وخاصة في صيانة الطائرات يشعرون بالتذمر من السياسة المتبعة في اليمنية والتي سببت تسرب عدد كبير من أفضل كوادر اليمنية من المهندسين والطيارين والمهندسين والإداريين والذين وجدوا فرص للعمل في القطرية والعمانية والإماراتية وغيرها من شركات الطيران أو الشركات الخاصة
الجهات المسئولة في اليمنية والطيران المدني تتبع سياسة التكذيب ولكن هل يستطيعون تكميم أفواة الموظفين الذين سيحتكون بالفرنسيين الذين قدموا لأغراض التحقيق والتفتيش في ملفات الطائرة المنكوبة والتي كان البعض يتنبأ بسقوطها يوما ما
وللأسف تحققت النبؤة ...فهل توقعاتهم وتنبؤاتهم كانت مبنية على أسس وحقائق أم أن الجهات الرسمية عندها الحق في الإنكار والرفض واتهام كل من يتكلم بتهم مخيفة تجعل الحديث غير مباح وسبب لتعريض صاحبة لمخاطر هو في غنى عنها
لاأحد يستطيع أن ينكر أن أحوال اليمنية بدأت في التدهور ..وكل من جرب السفر عبر اليمنية يدرك كيف أن خدمات اليمنية الرائعة تغيرت ولكن ليس إلى الأحسن بل إلى الأسوأ....
فهل يمكن إنقاذ اليمنية أم أن هناك سياسة لخراب الشركة؟؟
الإعلان الذي كانت تفاخر به اليمنية هو 50 عاما من الطيران الآمن أصبح لا قيمة له
الآن يحتاجون للإعتراف بما يجاهدون لإنكاره
لأن سياسة التكذيب سياسة مضحكة وساذجة وتعتبر أن الناس أغبياء يصدقون ما يقال لهم
دراسة الأسباب الفعلية لما حدث ولتدهور أوضاع الشركة ولتسرب أفضل موظفيها هو الخطوة الصحيحة لإنقاذ الشركة
إلا إذا كانت هناك مفاجاءات تخبئها لنا الأيام
|