إن تحداني القدر بأن ابقى هكذا فلا مفر له مني ومن ويلات حرفي المختبئ برداء التقوى تارة وببردة التحرر تارات ومدارات.., لم يحن بعد وقت الإنصهار بمدار معين.., فلا طاقة لي بما اراه واسمع به.., فكلها مصالح مشتركة متبادلة بين الله والخلق.., ذلك يركع ويسجد طالبا وطامعا في كسرة خبز من ربه.., وذلك الآخر متربعا على عرشه ممسكا بزمام الأمر بين حرفين (كن) فيكون..!!
الرب وحده هو القادر على كل شيء.., فحين يعطينا او يهبنا جزء من ملكوته فإننا حتما سنحسن إستخدامها وفقا لما يروق لنا وله من اعمال..!!
لكني جازما بأني لن أخيب ظنه بي..!!
مثلما لن يخيب ظني به..!!