المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كل قمة وأنتم بخير


السبب عطل في الرسيفر الخارجي والنتيجة حرماني من مدونتي ...حتى تدخل بابا نويل الذي بت اخاف من تعودي على وجوده الدائم فان نكون وحيدين صعب اكيد لكن ان تسكننا الوحدة بعد تعود دائم على وجود الملائكة قربنا فهو مالايطاق
دائما اكره ان اكتب بعد غياب ........فالمواضيع تكاثرت وكلها يريد ان يكون  ذا بدء......
لذا ساكتب عن رغبة قتلها الزعماء العرب واحتجابهم عن دمشق بقرار مشكوك بعروبته مجهول الاسباب ومخيب للامال كعادتهم  معنا  اهل القرار العربي......... وكانهم اتفقوا على ان يكون ميعادنا في قممهم ميعادا للخيبة  والاحباط لكنني لاادعي  انني لا اجدها اليوم على خيبتها  اجمل.. فشفافية  مياه البحر هي من رسخت جيرتي الدائمة له............ اليوم نحن واضحون في مواقفنا في قراراتنا في احلافنا........ اليوم نحن منقسمون لاطائفيا او مذهبيا كما عملت ارادتهم بل هي العروبة من قسمتنا ....... الدفاع عن الاسلام هو من قسمنا....... وغزة وجراحات فلسطين النازفة هي من حددت صفوفنا ومواقعنا ....منقسمون بوضوح اليوم كوضوح الانقسام في لبنان .
يغريني كعربية اولا وسورية ثانيا انني من تيار  دمشقي  يكفيه شرفا  انه  الى جانب كل المحرومين والمظلومين ليس قولا وتنديدا وصمتا ........لابل  قولا وفعلا ومدا بالسلاح والدعم السياسي والمعنوي  ......تيار دمشق الذي يضم الفيروزة عشقي الابدي سليلة الرحابنة العظام..تيار يضم حماسا وخالد مشعل المقاومة الفلسطينية ........تياربقي الى جانب بغداد يوم صمتوا صمتهم العجيب الدائم ولايزال الى جانبها وسيبقى ..تيار يبدا بحزب قاوم وناضل وانتصروعلمنا كيف ننتصر ..حزب تسمى بالله وحمل مسؤولية اسمه حتى التحرير حتى الانتصار يوم تكالبوا عليه من كل انحاء الكون ....ولاسيما الاقربون ممن يكرهون المغامرات ولايتحملون وزر قرارات لامسؤولة............حزب بات جوابه اليوم   على سؤال حرموه دهورا على ألسنة  العروبة "نعم يمكن ان تزول اسرائيل" ...جواب من حزب كحزب الله كان الاجدى من جيران غزة ان يزنوه جيدا وينفذوه لاان يضيقوا الحصار اكثر فاكثر على  شعب اختار المقاومة بعد ان حفظ الدرس جيدا من مقاومة لبنان .........هكذا نحن منقسمون بين جيرة مقاومة لمقاومة شاركناها النصر دوما  ....وبين جيرة خائنة ذليلة عميلة لمقاومة ستنتصر باذن الله ......هكذا تقول  تجارب التاريخ التي تعلمنا في سوريا العربية كيف نفهمها جيدا ونحللها جيدا.......ونتعلم منها كيف نحمي شموخ جباهنا .........اليوم الملك السعودي محتجب والمبارك المصري محتجب والسنيورة محتجب والاردني مشكوك بامره والاسد حاضر كما عودنا دوما وليس مثله من يخلف وعدا هو ابن الخالد الذي عشقناه عربيا حرا صامدا يوم تركوه وحيدا كما يفعلون اليوم بالبشار في حرب الاستنزاف ووحيدا مع مقاومي  لبنان وسيكتب التاريخ مهما زوروه ان الاسد ابن ابيه و ابن دمشق العروبة البار .
اذكر اثناء خطابه  الماضي لم يسع المبارك الا التبسم خجلا او ....و الملك السعودي اطراقا فجيد جدا انهم لم يشرفونا يقدومهم........ففي دمشق لاوقت للهزل ولا مكان الا للجباه المرفوعة.
لكني لازلت اعتب عليهم فالرغبة كانت ان التقي بصحفيين عرب اصدقاء من كل انحاء العروبة لكن ان كانت الملوك لم تات فكيف تاتي صحافتهم الرسمية ؟
اعرف ان بابا نويل سيقول انت حادة اليوم ليس على غير عادة بل اكثر بكثير من العادة لكنني لست كذلك ابدا .......اخبرك دوما .ليس خطأي ان اخبر من يكذب انه كذاب ...فحين نكذب فجرمنا هو من يضعنا تحت اسواط الحقيقة ........والحقيقة اليوم هي الدواء الانجع لمرض امتنا التي تفرز بشتى الاتجاهات ......الا الاتجاه المنطقي والصحيح .......فاذا كانت تهمة سوريا الجاهزة والدائمة الديكتاتورية و تجاوزات حقوق الانسان .......فليست تهمة عمالتهم وذلهم وسرقتهم لاموال العروبة وتجاهلهم لقضايانا ومقدساتنا واهانات تتكرر وتتكرر لاسلامنا ونبينا الاكرم وليست تهمة علاقاتهم مع الامبريالية والصهيونية وليست وليست وليست .....
القمة ليست جديدة علي الخيبات العربية ......لكن الوضوح هو الجديد .....ومابعد القمة هو ماانتظره بشوق .........فلم تتعود دمشق  يوما ان تجيب الوضوح الا....... بالوضوح
 
الحزن عميق والنزيف لايوقف حروفه ولن يفعل ولكني هنا ساتوقف ولايخطر لي الا قولا سمعته من عربي اردني يدرس في دمشق جوابا على سؤال معجب بفصاحة لسانه: في سوريا تعلمت هذه الفصاحة؟ فكان الجواب الصادق جدا: في دمشق اتعلم الرجولة.
كل قمة ودمشق بيتكم وملجاكم.



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."