خبر عاجل قراته البارحة " :ايران تدخل الصراع للسيطرة على الفضاء وامريكا لاتستطيع سوى التعبير عن قلقها .".....جعلني اتساءل نحن اين ؟
وجاءتني الاجابة من شريط الاخبار ذاته حاملة الي نقيض المشاعر التي حملها الخبر عن ايران الخارجة منذ قليل من حرب ضروس
لبنانيا: رعاع يحتلون السلطة برعاية امريكية ,عراقيا: الموت يعبد الطرقات
والاحتلال يحكم من خلف الستار, مصريا: جراة مابعدها جراة في اللهجة المصرية فالحدود بعد اليوم مغلقة دوما "طبعا باستثناء الصديقة اسرائيل"
سعوديا:المراة تحقق انجازا جديدا قديما فالمراة السعودية اليوم اصبحت اهلا لقيادة سيارة .....عباسيا: اعتراف متاخر متوقع باوامر العباس لدحلان بتصفية المقاومة ليصبح الدفاع عن النفس انقلابا يستوجب التحالف مع العدو لتحاصر غزة وتقصف والصمت العربي لايحتاج للخجل هذه المرة لانهم انقلابيون ...واخيرا من سوريا: تدخل عالمي لاجل حقوق الانسان وتصريحات المعلم تعطينا دروسا ودروسا عن قوة من لم يتنازل يوما عن كرامته او حق شعوبه بالحياة ......ليست سوريا من تلتزم الصمت حين تهان في عقر دارها......غادرت فانا اريد ان اغادر الاخبار العاجلة كما اتيت اليها فرحة اتمسك ببعض الامل لاجلك على الاقل ياباسل فلسطين ويا سلامة كي تعرف انني لست متشائمة بوراثة الجينات بل متشائمة لاني اقرا كثيرا من الانباء العاجلة
دمتم ب تفاؤل