كم سبحتُ بين أمواج أسرارك،
أعدو، أسبق ظلي
مهرولا نحو أفقك،
كم انزويت،
بين أحشائي...
أضمد أنفاس لهيب سكونك.
غَمَرْتني ...
ليحرقني جفاء بيدائك،
أيها السراب ...!
لسعتني برودة صمتك،
خدعتَ ضياء القمر ...
و تركتني أحسب نجوم وحدتك،
أشعة شمسك، التهمت جسدا
هل من جرعة تنسيني فراغك.
.....
أرهبني صداك...
فغنيته أناشيد رياحك،
كم مشيت أتوسل،
أطوي الفيافي،
أحكي قصة من قصص خرافاتك،
هل مشيت إلى الأمام،
أم أني إلى الوراء تائه؟
......
قف شعري،
شُدَّ صدري،
رث قميصي،
نفد صبري،
و أنا شامخ،
لأسقط على ظهري،
لأشم رائحة سري،
لعلني أفهم مرادك.
و قبل أن أبحث عنك بين قراطيس زمانك،
من أنت؟
سأظل أنتظر جوابك.
أرهقتني أجوبة ماضيك
تذكرتني آلامي
حيرتني أسئلة حاضرك
تذكرني غيابي
طال الغياب،
و الأطلال شاهدة على حالي
حالي !
أني وضعت يدي على خدي،
أفسر أحلامي
لحظة ! شاهدتك،
وجدتك أمامي
مرآة، بريقها شوق
ناشدته هيامي
…
لا تنسى …
قد رسمتك عنوانا لأشعاري
إن كنت حظا، فابتسم
و علِّمني
شوق الأفق
بلون الصدق
بلون الشفق
سأنحتها ...
تمثالا يذكرني غيابي
يذكرني إلهامي
حتى لا أعود للسؤال من ثان