هنا يلتقي الرجل والزمن على بقايا المرأة التي تتمسمر أمام قدرها المجهول.... هنا
يلتقيان في إعدامها ضمن مساحة المتاح مكانيا وزمنيا !! وهنا تقف المرأة أمام حافة الأمنيات التي ارتسمت تجاعيدا على اطرف الزمن ... وهنا تعلن توبتها عن الأحلام الليلية ... وهنا تنحني لرجل منحني ... وهنا تنام على صراخ دموعها هنا تصبح الدموع خمرا معتق.... فتقاطع المرآة واستوديوهات التصوير وتتخلى عن أمسها كي لا يتحرش بها حبا ضرير.. هنا تعلن كفرها بكل العقود والتصاريح وتذاكر السفر..! هنا تعشق الورد بديلا لعشقا مات واحتضر..! هنا بأحلامها تقف على رصيف الشتات لتجفف أمسها.. هنا تعود لترسم نفسها هنا تتقن تعذيب الرجال في حبسها هنا فقط تسقط معادلة الأشياء في عرفها فيصبح الرجل عهرا أزليا ويصبح الزمن فعلا منسيا هنا تحفر قبرها على خارطة الأشياء هنا تعتزل الأحلام هنا توافق على كان ما كان بالأمس سفيها وأضحى الآن فارس أحلام