المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وزيرة إسرائلية سابقة أشرف من كل الزعماء الجرب ( العرب)

إخوتي أخواتي : أنقل لكم مقال من جريدة القدس العربي عن تصريحات وزيرة المعارف الإسرائلية السابقة .. وقد تفاجأت من واقعية وحقيقة وصدق تصريحاتها والتي تنم عن حيادية وشجاعة ورجولة فقدها جميع الزعماء الضعفاء الجبناء المتخاذلين ... حسبنا الله ونعم الوكيل

   

إقرأوا واحكموا بأنفسكم :؟؟؟؟!!!؟؟؟

الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:
اكدت وزيرة المعارف الاسرائيلية السابقة شولميت الوني، ان الدولة العبرية عرقلت ولا تزال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وتقترف جرائم حرب بالاغتيالات، وشددت علي ان اسرائيل كانت ستتمسك بزعم غياب الشريك حتي في حال خسارة حماس، لافتة الي ان الجيش في اسرائيل بمثابة الله وانه الحاكم الفعلي فيها. وقد وجهت الوني في حديث ادلت به لصحيفة كل العرب ، الصادرة في الناصرة، انتقادات شديدة لمطلقي القسام واصفة اياها بالخراطيش الاستراتيجية، ودعت الفلسطينيين الي التصرف بذكاء سياسي، كما انها تتوقع من وزير الامن عمير بيرتس تعديل مواقفه.
وتابعت: لسنا دولة ديمقراطية وفي احسن الاحوال هي ديمقراطية لليهود فقط. هناك من يبرر هضم حقوق المواطنين العرب بواسطة الطعن بولائهم للدولة، وهذه مجرد خدعة كاذبة، فانظر للمواطنين الدروز الذين خدموا في الجيش وبينهم وبين اليهود حلف دم يعانون من التمييز العنصري كسائر المواطنين العرب وقرية بيت جن التي فقدت 50 من ابنائها الجنود في الجيش الاسرائيلي حالها كمخيم بلاطة من ناحية البني التحتية.
وكشفت الوني ان جيش الاحتلال منع جنوده اليهود من التدخل لانقاذ الجندي الدرزي مدحت يوسف فظل ينزف حتي مات في نابلس عام 2002 مشيرة الي ان جنديا يهوديا يعمل سائق تاكسي اليوم وانها تحتفظ باسمه قد التقاها مطلع الشهر وابلغها بانه كان شاهد عيان علي ما جري واضافت:ابلغني انه وزملاء له كان بوسعهم انقاذ مدحت يوسف، الجيش سجنه ولما احتج الجندي علي الفضيحة وتناقش مع قائده اعتقال 28 يوما. وهذا يعني ان اسرائيل تحولت الي طائفة دينية بل الي ملة من العهد العثماني لليهود فقط تقرر مؤسسة الحاخامية من هو المواطن فيها.
واعتبرت الوني ان مطلقي صواريخ القسام هم جهلة لانهم يمدون الجيش الاسرائيلي بالذرائع لمواصلة زرع الموت والخراب في غزة، والجيش بطبيعة الحال غير ملجم ويميل للعنف ولا يهمه كم ومن يقتل في الجانب الفلسطيني. وتابعت: لاحظ ان الاسرائيليين يتحدثون عن عدد الضحايا اليهود فقط خلال الانتفاضة وهم يهدمون منازل الفلسطينيين ويقتلعون اشجارهم ويضيقون عليهم حيز الحياة دون اطلاع الجمهور في اسرائيل علي ذلك، وهذا بدوره ايضا لا يريد ان يعرف ليقول لاحقا لم نعلم وعدا بعض الصحافيين فان الصحافة الاسرائيلية تتبني رواية الجيش وتبرر افعاله.
واوضحت الوني انها في الآونة الاخيرة فقدت كل ثقتها بالجيش وانها لا تصدقهم واضافت: ثم لا بد من تعريف ما يسمي بـ التصفيات فهي عمليات قتل ينتابني شعور صعب ازاء ما يجري، ويؤسفني ان الفلسطينيين يتصرفون بدون حكمة اليوم، فالاسرائيليون يريدون الارض وجميع الحكومات الاسرائيلية مدت يد العون للمستوطنين وغررت بالكنيست من اجل تحويل المليارات من اجل دعم المستوطنات وربط النقاط الاستيطانية بالماء والكهرباء فيما يقومون بردم آبار مياه الشرب للفلسطينيين.
واشارت الي انه في مثل هذه الاجواء يتبجح اليهود بحق اليهود بالحياة والبقاء وينحون باللائمة علي مطلقي القسام مشددة علي ان الحكمة تتطلب ان يوقف الفلسطينيون هذه الخراطيش الاستراتيجية المسماة بالقسام ويقولوا للعالم: نحن نريد التفاوض واضافت عندها سنري من من بين الاسرائيليين سيمد اياديه للمفاوضات، بذلك تنجلي صورة الواقع ويضع الفلسطينيون الكرة في ملعب اسرائيل والمجتمع الدولي كي يضطلع بمهامه والتزاماته لاقامة دولة فلسطينية تشمل القدس والربط بين القطاع والضفة.
واوضحت الوني ان كل صاروخ قسام او عملية انتحارية داخل اسرائيل تصب الماء علي طاحونة الكذب الاسرائيلية وتمنح المؤسسة الحاكمة الوقود لحملة غياب الشريك في الجانب الفلسطيني وعليهم المبادرة والتحلي بالذكاء بدلا من الاقتتال الداخلي الدائر اليوم.
واكدت الوني ان اسرائيل كانت ستتمسك بموقف غياب الشريك حتي لو خسرت حماس في الانتخابات، لافتة الي ان هذا ما حصل خلال وبعد وفاة الرئيس عرفات واكدت: بالعكس هم عرقلوا ابو مازن، وكلما لاحت فرصة للتقدم سارع الجيش الي اغتيال ناشط او قائد، ولماذا يدخل هو اصلا لقصبة نابلس ولجنين ويقتل المدنيين انتقاما من الفلسطينيين وكانهم فئران لا بشر.





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."