المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هل تذهب صرخات هدى مع الريح كما ذهبت غيرها

قرأت العديد من المقالات والمدونات كلها تتكلم عن ابنــتــنــا المفجوعة هدى وكلها تشجب وتسنكر الجبن والصمت العربي وخاصة من الأنظمة بشكل عام والعميلة بشكل خاص .. ففكرت إلى متى سنظل نرى جرائمهم  وتغلي صدورنا ونكتفي بالشتم واللعن للأنظمة لعدة أيام ونعود بعدها لهمومنا ومشاغلنا وحياتنا الروتينية .!!!؟؟؟  فما هو الحل ؟؟؟ ســؤال يطرح نفسه عليكم كل صباح وبعد كل جريمة وما أكثرها في العراق وفلسطين وكثير من بلادنا العربية ...  تقول الحكمة العربية ( فاقد الشي لا يعطيه )  الشعوب العربية كانت وما زالت مقيدة اليدين والرجلين بحبل له طول محدد حددته الأنظمة حسب مصالحها  .!! ومكممة الأفواه إلا  لمديح الفجار!! ومطمشة الأعين إلا على مايُريهم سلطانهم من تحركاته واستقبالاته ورحلاته . اليوم تم الكشف على الأعين بسبب الفضائيات فأصبحنا نرى ما يجري بنا وبإخوتنا من حولنا . ونقرأ ما يكتبه الشرفاء  على صفحات الأنترنيت .. ولكننا ما زلنا مكبلين ومكممين  نرى بأعيننا ونحرق في قلوبنا ( كما يقول المثل ) ولا نستطيع  أن نفعل أي شيء حتى الصراخ ممنوع واسمحوا لي أن أشبه حال كل واحد منا كمثل رجل تربى على الأخلاق والقيم العليا ودخل إلى بيته أناس من أبناء جلدته وقيدوه وكمموه  ثم بدأوا يعيثوا في بيته فساداً ونهباً وتعذيباً وقتلاً وإغتصاباً لأبناء أسرته !!؟؟؟ وهو يرى ما يجري بأم عينيه  ... هذا هو واقع كل أمتنا إلا القليل منها ممن فقد كرامته وشرفه ورجولته وتعاون مع الأنظمة وأعدء الأمة  !!!!؟؟؟

  والحل برأي هو بثورة على  حبنا للدنيا وكراهيتنا للموت وهذا هو سبب جبننا وذلنا وخنوعنا .ولا يتأتى ذلك إلا بعقيدة قوية بأن ما عند الله خير من هذه الدنيا الفانية . فكيف إذا كانت حياتنا في هذه الدنيا حياة ذل وجبن ومهانة !!!؟؟؟ عندما نحب الموت حب أعدائنا للحياة عندها فقط نستطيع كسر قيودنا وتحرير أنفسنا  ، ولا يتم ذلك إلا بتخلصنا من جمـيــــــــع الأنظمة الدكتاتورية  العميلة الذليلة الضعيفة إلا على شـــعوبها ،،  وإختيار نخبة صالحة لقيادتنا .. وعندها  نستطيع أن نلبي وننجد من يصرخ من إخواننا في أي مكان  




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."