المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
رسالة إلى الرئيس بشار الأسد

رسالة إلى الرئيس بشار الأسد
 
من مواطن سوري يحب وطنه ويكره الفساد والخلل وعدم المبالاة .
الموضوع : الفساد المنتشر في قواتنا المسلحة والذي يمارسه نسبة كبيرة من الضباط والمتمثل بسرقة طعام الجنود ومخصصاتهم وتهريب عدد من المجندين من الخدمة مقابل مبالغ نقدية شهرية وهو ما يسمى في الجيش ( التـفـيـيـش ) . فعدم الخدمة له سعر والإجازة لها سعر. يختلف هذا السعر بحسب الموقع وحسب الضابط  فهو يتراوح بين 6 و10 ألاف ل س في الشهر لعدم الخدمة وبين 1000 و2000 ل س للإجازة الأسبوعية  . ولمعالجة هذا المرض يجب معالجة أسبابه وليس زيادة الرقابة والتضييق مما يؤدي لزيادة التكاليف والأعباء على المجندين ( أعرف شخصاً خدم عند ضابط كان يعطيه مبلغ شهري مقابل بقاءه في بيته وعمله وبقي على هذه الحال إلى ما قبل نهاية خدمته بشهرين .حيث تم استدعاءه هو ومجموعة من المجندين معه إلى فرع المخابرات العسكرية للتحقيق معهم بشأن تقرير فيهم بأنهم لا يخدمون وتم إيقافهم في الفرع لعدة أشهر للتحقيق رغم أنهم لم يعترفوا بشي ولم يثبت عليهم شيء لم يخرجوا من الفرع إلا بعدما دفع أهاليهم مبالغ كبيرة لضباط الفرع حتى أنهوا الموضوع ) . . فطالما بقيت الأسباب فسيبقى المرض مهما تعاطينا من مسكنات . وأسباب المرض هي :    1- قلة رواتب الضباط وحاجة الأكثرية منهم . مع أن البعض يمارس ذلك ابتغاء الثروة وليس للحاجة
2- وجود طبقة في المجتمع من الشباب المنتج أوالغني لايريد الخدمة الإلزامية لأنها تمثل فترة جمود وخسارة بالنسبة لهم . مما يضطرهم لدفع مبالغ مقابل بقاءهم في أعمالهم أو تجاراتهم . فالشاب المنتج أو رجل الأعمال الناجح أو التاجر البارع بقاءه في موقعه أفضل للوطن ألف مرة من وجوده في الخدمة الإلزامية التي أصبحت غير ضرورية لوجود أعداد هائلة من عناصر الجيش  .
 أما العلاج لهذا المرض فهو بفتح باب البدل النقدي للخدمة الإلزامية بحيث يتم استخدام هذه الأموال لرفع رواتب الضباط وعناصر الجيش بالكامل حتى المجند الذي يخدم يجب أن يأخذ حقه بحيث يتم حفظ كرامة ضباط وعناصر القوات المسلحة وعدم دفعهم لتقبل الرشاوي المذلة . أو سرقة طعام ومخصصات الجنود .  
ومن تجربة شخصية ابني الآن قارب على نهاية الخدمة الإلزامية وفي بدايتها رفضت أن أدفع من أجل عدم إلتزامه بالخدمة (تفيـيـشه) كما يقولون . وقلت عليه أن يخدم مثل بقية المجندين ولكنه للأسف كلفني أكثر من 150 ألف ل س لأنه لا يوجد طعام لأن الضباط يأخذون اللحم والفراريج والبيض إلى بيوتهم ويبقى للمجندين المرق فقط . ولذلك يجب عليه شراء الطعام على حسابه . و عليه أن يدفع للضابط المسؤل عنه على كل إجازة يأخذها والذي لا يدفع لا يأخذ إجازة . عدا الأغراض التي يجب عليه أن يأخذها لبيت الضابط حسب قائمة معدة سلف بعد كل إجازة وإلا سيناله العقاب والخدمة القاسية . فاللأسف كان قراري بعدم الدفع خطأً ندمت عليه لأنه كلفني تقريباً نفس المبلغ وانقطع عن عمله طيلة فترة خدمته وتعلم التدخين ولعب الورق واللامبالاة . . إذاً ماذا ربح الوطن من خدمته في الجيش ؟؟  فالوطن خسر عليه الكثير وأنا خسرت الكثير وانقطع إنتاجه لمدة سنتين .!!!! والمستفيد الوحيد هو الضابط قائد وحدته فقط .. ابن صديقي خدم في القوى الجوية منذ سنتين قال لي أن اللواء المسؤول عنه عنده ( 11 ) عنصر في بيوتهم يأخذ من كل واحد عشرة ألاف ليرة سورية في الشهر!!! .
  ويمكن إلزام دافع البدل بدورة تدريبية على السلاح الخفيف والرماية لمدة اسبوعين مثلاً. وبعدها يعود لموقعه المنتج في هذا الوطن الحبيب .... أرجو من كل مسؤول شريف غيور على الوطن يستطيع أن يوصل هذه الرسالة إلى الرئيس أن يقوم بواجب إيصالها حرصاً على الوطن وسداً لباب من أبواب الفساد المستشري في وطننا الحبيب . 
 ودمتم ذخراً للوطن والمواطن



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."